الحمد: واثقون من نجاح استراتيجيتنا في الدول الآسيوية الناشئة
أعلنت الشركة الكويتية الصينية الاستثمارية، وهي شركة استثمارية متخصصة في الاستثمار في آسيا، نتائجها المالية للعام 2012، حيث بلغت أرباحها الصافية 5.23 ملايين دينار، وبلغت إيراداتها 11.97 مليونا، وبربحية 6.69 فلوس للسهم. كما أعلنت الشركة تحقيقها عائداً على الملكية بلغ 6.17%، وارتفاع إجمالي أصولها الصافية لتصل إلى 95.49 مليونا في نهاية عام 2012.وقال العضو المنتدب في الشركة أحمد الحمد ان هذا العام «كان مليئاً بالتحديات والخطوات المهمة للكويتية الصينية، ولا نزال على ثقة بنجاح استراتيجيتنا في التركيز على دول آسيا الناشئة والفرص الاستثمارية التي تقدمها ونواصل التزامنا بها بهدف زيادة عوائد المساهمين والعملاء».
أبرز نتائج 2012:● افتتاح مكتب للشركة في هونغ كونغ مع فريق استثماري متكامل، ليكون مكتبها الرئيسي في آسيا ما عزز قدرة الشركة على اقتناص وتقييم الفرص الواعدة التي توفرها آسيا الناشئة.● تأسيس صندوق متوافق مع الشريعة الإسلامية لاقتناص فرص التمويل بالأسواق الآسيوية، لتسهيل وتيسير التدفق النقدي بين آسيا والشرق الأوسط، وفقاً لتمويل المرابحة. ● واصلت استراتيجيات الشركة التفوق على مقاييس الشركات المنافسة، بفضل كفاءة مديري المحافظ وقدرتهم على إيجاد أفضل الاستثمارات التي تعود بالقيمة للمستثمرين.● نمو حجم فريق المبيعات والتسويق بإضافة مستشارين استثماريين ذوي خبرة لمختلف عملياتنا، حتى نتمكن من تقديم خدمات أفضل وحلول خاصة للعملاء.وتوافقاً مع قوانين هيئة أسواق المال للشركات المدرجة، أعلنت الكويتية الصينية التغييرات التالية في مجلس إدارتها:● رئيس مجلس الإدارة الحالي، عمر قتيبة الغانم، استقال من منصبه لتوليه رئاسة مجلس إدارة شركة أخرى، حيث تمنع القوانين الحالية أن يترأس شخص واحد مجلسي إدارة لشركتين مدرجتين.● تعيين ضاري علي الرشيد البدر رئيساً لمجلس إدارة الشركة، حيث عمل البدر في مجلس إدارة الشركة الكويتية الصينية منذ مايو 2012.● نائب رئيس مجلس الإدارة الحالي، أحمد عبداللطيف الحمد، استقال من منصبه كنائب رئيس مجلس الإدارة وسيستمر الحمد في عمله عضواً بمجلس الإدارة وعضواً منتدباً في إدارة الشركة.