الأمير للوزراء: افتحوا أبوابكم لمعالجة مشكلات المواطنين
سموه ترأس اجتماعاً استثنائياً لمجلس الوزراء ودعا إلى إشراك الشباب في بناء الوطن
• ولي العهد والمبارك والخرينج يثمنون التوجيهات السامية ويعدون بترجمتها سريعاً لرفعة الكويت
دعا سمو الأمير الحكومة إلى الاهتمام بتطبيق الاستراتيجية الوطنية للشباب، وطلب من الوزراء فتح أبوابهم لمعالجة مشاكل المواطنين، وسرعة إنجاز المنشآت الحكومية وتيسير إنشاء المشاريع الخاصة.
• ولي العهد والمبارك والخرينج يثمنون التوجيهات السامية ويعدون بترجمتها سريعاً لرفعة الكويت
دعا سمو الأمير الحكومة إلى الاهتمام بتطبيق الاستراتيجية الوطنية للشباب، وطلب من الوزراء فتح أبوابهم لمعالجة مشاكل المواطنين، وسرعة إنجاز المنشآت الحكومية وتيسير إنشاء المشاريع الخاصة.
وجه سمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد مجلس الوزراء الى تطبيق الأولويات الواردة في الاستراتيجية الوطنية للشباب بهدف تمكين الشباب من الاضطلاع بدورهم الحيوي وتفعيل مشاركتهم الإيجابية في بناء الوطن وتنميته.ودعا سموه خلال ترؤسه اجتماعا استثنائيا لمجلس الوزراء في الديوان الأميري بقصر السيف صباح امس الوزراء الى فتح أبوابهم لتلقي شكاوى المواطنين ومعالجة قضاياهم وتيسير مصالحهم وأعمالهم والارتقاء بالخدمات العامة. كما دعا الى تسريع انجاز المنشآت الحكومية ومعالجة تباين تكاليف إنشائها وتوفير المواقع المناسبة لإقامة المصانع والمشروعات التي يتقدم بها القطاع الخاص وتبسيط الإجراءات لتشجيع المشروعات المحلية والمحافظة على رأس المال الكويتي للاستثمار في البلاد والعمل على اتخاذ جميع الخطوات الكفيلة لتجنب هروب رؤوس الأموال الكويتية بما يهدف إلى تقوية الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل للشباب الكويتي ودفع عجلة التنمية في البلاد.
وحضر الاجتماع سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك ورئيس مجلس الأمة بالإنابة مبارك الخرينج ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح.وعقب الاجتماع صرح وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون البلدية الشيخ محمد العبدالله بأنه في إطار الجهود المبذولة على جميع المستويات من أجل ترجمة اهتمامات صاحب السمو بالشباب ورعايتهم والتي طرحها سموه في العديد من المناسبات كان آخرها ما تفضل به سموه من توجيهات سامية في النطق السامي في افتتاح دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الرابع عشر لمجلس الأمة دعا فيها سموه الحكومة ومجلس الأمة للتركيز على رعاية الشباب وتفعيل مشاركتهم الايجابية في قضايا مجتمعهم وتعزيز دورهم الايجابي في خدمته فقد عبر سموه عن ارتياحه وتقديره لما طرحه الشباب في المؤتمر الوطني الأول للشباب الذي أقيم مؤخرا تحت رعاية سموه لإتاحة الفرصة للشباب للتعبير عن وجهة نظرهم بكل صراحة وشفافية حيث تم خلال المؤتمر استعراض الوثيقة الوطنية للشباب والتي تمثل انطلاقة لتأسيس مسار جديد لشراكة شبابية مثمرة وبناءة في اتخاذ صناعة القرار والتي تركزت على تعزيز المواطنة واحترام القانون وأهمية سيادته لتحقيق العدالة بين الجميع وإشاعة القيم الإيجابية بين المواطنين ووضع جميع التدابير العملية اللازمة لمحاربة خطاب الكراهية ومظاهر هدر الوقت والجهود والطاقات في ما لا طائل من ورائه والعمل على إيجاد تطبيق واقعي حازم للقانون لتعزيز الثقة لدى المواطنين كما تضمنت الوثيقة 10 أولويات اشتملت على الإسكان والصحة والتنمية البشرية والإصلاح الرياضي والإصلاح الإداري والقانوني والقضاء وتنمية المشاريع الصغيرة وإصلاح التعليم والثقافة والفنون والآداب ورعاية المبدعين والبيئة.استعراض الأولويات وبهذا الصدد تم استعراض الأولويات كل على حدة والتي من أبرزها تعزيز المواطنة وتعريف مفهوم المواطنة في عقول الشباب والمشاكل التي تواجه الشباب بهدف وضع الحلول للقيم السلبية المنتشرة والتي تتعارض مع المواطنة بين الشباب الكويتي والبحث عن أسبابها لمعالجتها.كما تم تدارس الآليات المناسبة لوضع الأولويات الواردة في الاستراتيجية الوطنية للشباب موضع التنفيذ والتي من شأنها تهيئة الإمكانات اللازمة لتمكين الشباب من الاضطلاع بدورهم الحيوي وتفعيل مشاركتهم الإيجابية في بناء الوطن وتنميته.وكلف صاحب السمو الأمير مجلس الوزراء بالمبادرة إلى اتخاذ الإجراءات العملية الجادة من أجل ترجمة التوصيات التي تضمنتها الوثيقة وإخراجها إلى حيز التنفيذ تحقيقا للغايات الوطنية السامية وسعيا للارتقاء بكويتنا الغالية وتلبية لآمال المواطنين وطموحاتهم.وعلى صعيد آخر، فقد تطرق سموه إلى ما يمس اهتمام المواطنين ومصالحهم وحث الوزراء على فتح أبوابهم لتلقي شكاوى المواطنين ومعالجة قضاياهم وتيسير مصالحهم وأعمالهم والارتقاء بالخدمات العامة.كما أشار سموه أيضا إلى تدارس سبل تسريع انجاز المنشآت الحكومية ومعالجة تباين تكاليف إنشائها من جهة إلى أخرى وصولا لتحقيق الانجاز الأسرع وتخفيض التكاليف وجودة التنفيذ وتفضل سموه بتوجيهاته السامية بالعمل على توفير المواقع المناسبة لإقامة المصانع والمشروعات التي يتقدم بها القطاع الخاص وتبسيط الإجراءات وتقديم كل ما من شأنه تشجيع المشروعات المحلية والمحافظة على رأس المال الكويتي للاستثمار في البلاد والعمل على اتخاذ جميع الخطوات الكفيلة لتجنب هروب رؤوس الأموال الكويتية بما يهدف إلى تقوية الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل للشباب الكويتي ودفع عجلة التنمية في البلاد.وعبر سمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس الأمة بالإنابة عن عظيم الاعتزاز والتقدير لما تفضل به صاحب السمو من توجيهات ونصائح حكيمة تعكس حرص سموه على متابعة أبرز القضايا الجوهرية وكل ما يمس هموم المواطنين وقضاياهم مؤكدين على مضاعفة الجهود من أجل ترجمة هذه التوجيهات بالسرعة الممكنة والعمل على كل ما يحقق رفعة الكويت وتقدمها وازدهارها وخدمة أهلها الأوفياء.