الديحاني والعفاسي يظفران بذهبيتي الدبل تراب
حقق الكويتي حمد العفاسي إنجازا كبيرا بنيله ذهبية مسابقة الدبل تراب لبطولة سمو الأمير، بينما عوض البطل فهيد الديحاني خروجه من المنافسة بفوزه بذهبية الدبل تراب في البطولة العربية.
وسعت الكويت فارق صدارتها في بطولة سمو الامير الثانية الدولية الكبرى للرماية، في اليوم الثالث امس الاول، بينما استمرت هيمنتها المطلقة على مجريات البطولة العربية لاسلحة الخرطوش، المقامتين على مجمع ميادين الشيخ صباح الاحمد الاولمبي.وحقق الكويتي حمد العفاسي انجازا كبيرا بنيله ذهبية مسابقة الدبل تراب لبطولة الأمير، مهديا إلى بلاده الميدالية الثالثة من المعدن الاصفر، إثر تفوقه على البطل الروسي العالمي وحامل برونزية اولمبياد لندن 2012، والذي اكتفى بالفضية، في حين احرز الاماراتي الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم البرونزية.
وشهدت المسابقة تنافسا حادا في التصفيات واداء مخيبا للسويدي هاكان دالبي، حامل فضية اولمبياد لندن، حيث نجح 3 كويتيين في الوصول الى التصفية النهائية، وهم البطل الاولمبي فهيد الديحاني ومشعل الظفيري، اضافة الى العفاسي الذي ظفر بالذهبية بعد صراع مع الروسي موسين.وعوض البطل فهيد الديحاني خروجه من المنافسة بفوزه بذهبية الدبل تراب في البطولة العربية، متفوقا على القطري راشد العذبة صاحب الفضية، والكويتي الآخر حمد العفاسي صاحب البرونزية.وحقق الصربي اندريا زلاتيتش ذهبية المسدس 50 مترا في بطولة صاحب السمو، وتلاه كل من الايراني شبير صفري بوجيني، والكازاخستاني فلاديمير إيساتشنكو بطل كأس العالم عام 2002.وتتصدر الكويت ترتيب بطولة سمو الأمير برصيد 3 ذهبيات وفضية واحدة، وتليها كازاخستان (ذهبية وبرونزية) وصربيا (ذهبية) وروسيا وقطر وماليزيا، ولكل منها فضية وبرونزية، وايران (فضية)، والامارات (برونزية).كما تتصدر ترتيب البطولة العربية برصيد 5 ذهبيات وفضية واحدة وبرونزيتين، تليها قطر (فضيتان وبرونزيتان) والامارات (فضيتان) والبحرين (برونزية)، وتتواصل منافسات بطولة سمو الامير، وتوزع اليوم 3 ذهبيات في مسابقة التراب للرجال والمسدس 10 امتار للسيدات والبندقية 50 مترا في اوضاع للسيدات، كما تقام التدريبات الرسمية لمسابقات المسدس 10 امتار للرجال والمسدس 25 مترا للسيدات والبندقية 50 مترا في 3 اوضاع للرجال.الديحاني: الطقس والقوانينزادا الصعوبةمن جهته، أكد البطل فهيد الديحاني أن المنافسة في البطولة العربية في مسابقة الدبل تراب كانت صعبة جدا، وزاد صعوبتها وجود تحديات كبرى تمثلت في إقامتها في طقس غير مستقر، وتغيير القوانين السابقة لبطولة الدبل تراب، التي تم نسفها بالكامل، حيث بات اختيار الأطباق عشوائيا، ما جعلها من أصعب مسابقات الرماية في العالم.وأضاف الديحاني: "رميت 142 طبقا، وهذه النتيجة تؤهلني لبطولات العالم والأولمبياد، والتحدي الذي واجهني وواجه كل الرماة هو نسف الأرقام التي تحققت في الدور التمهيدي عند الوصول إلى الدور النهائي، وهذا منح البطولة تحديا جديدا، حيث ان الفترة التي تدربت فيها على القوانين الجديدة محدودة للغاية، لكن بحمد الله المؤشرات رائعة بالنسبة لي".وعن أسباب عدم فوزه بإحدى الميداليات في بطولة سمو الأمير، قال: "للأسف الشديد، رغم حصولي على منحة التفرغ الرياضي فإنه كان يتعين علي الذهاب إلى عملي لأنني مرتبط بمهمة عمل خاصة، وهذا الأمر تسبب في إرهاقي لعدم وجود فاصل زمني كاف، ولله الحمد نجحت في الدور التمهيدي وحققت نتائج رائعة، لكن في الدور النهائي أثر علي الإرهاق سلبا".ولفت إلى أن الميدالية البرونزية التي حققها في أولمبياد لندن لا تمثل أي ضغوط بالنسبة له كما يتوقع البعض، معتبرا إياها حافزا بالنسبة اليه، مشدداً على أن الرماية في نهاية الأمر رياضة، والفوز والخسارة فيها واردان بنسب متساوية، لذلك يتعين على الجميع احترام المنافسين مهما كانت مستوياتهم ونتائجهم، حتى يستطيعوا التفوق عليهم. العفاسي: مذاق خاص للبطولةمن جهته، أعرب الرامي حمد العفاسي عن سعادته الغامرة بالفوز بالميدالية الذهبية لبطولة سمو أمير البلاد، بعد منافسة حامية الوطيس بين جميع الرماة، خصوصا انه تفوق على الرامي الروسي بطل العالم موسين فاسيلي في المواجهة النهائية للبطولة، وهو ما منح البطولة مذاقا خاصا.وأضاف العفاسي أن فوزه بذهبية بطولة سمو الأمير وبرونزية البطولة العربية انجاز يحسب له، وسيضاعف في المرحلة المقبلة مسؤوليته في حصد المزيد من الميداليات في الاستحقاقات المقبلة.بن دلموك: فرصة رائعةبدوره، أشار الرامي الإماراتي الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم إلى أن البطولة فرصة رائعة للتعرف على القوانين الجديدة التي تطبق للمرة الأولى، معبرا عن رضاه بالميدالية التي حققها في ظل حرصه على تطبيق طريقة خاصة به في ظل القوانين الجديدة، مشيدا بالبطولة ومؤكداً أن مشاركة عدد كبير من أبطال اللعبة في بطولات العالم والبطولات الأولمبية منحها المتعة والإثارة والتشويق.بن حشر: تنظيم مميزووجه الشيخ احمد بن حشر آل مكتوم، البطل الاولمبي السابق بالرماية، التهنئة لسمو امير البلاد والشعب الكويتي بمناسبة الاعياد الوطنية، اضافة الى مواصلة النجاح في التنظيم المميز لبطولة سمو امير البلاد والبطولة العربية، مشيرا الى حرصه الدائم على الحضور لمتابعة منافسات البطولة لاسيما في ظل التنافس القوي بين مجموعة من افضل الرماة على مستوى العالم، بصفته متابعا وعاشقا للعبة دون اي صفة رسمية.واضاف آل مكتوم ان التنظيم المميز ليس غريبا على مسؤولي الرماية الكويتية بقيادة رئيس الاتحادين الآسيوي والكويتي نائب رئيس الاتحاد الدولي الشيخ سلمان الصباح، الذي يولي الرماية اهتماما مميزا، ويبقى متابعاً دؤوباً لمنافسات البطولة.وعن رؤيته لسير المنافسات ومسار الابطال لمنصة التتويج اكد ان حظوظ الرماة الكويتيين تبقى الاوفر لحصد العدد الاكبر من الميداليات بالبطولة العربية، خاصة في ظل تواجد عدد من الرماة المميزين بكل المسابقات سواء الشوزن او ضغط الهواء.اما على مستوى بطولة الجائزة الكبرى فاشار آل مكتوم إلى ان المستوى العام للرماة يصعب التنبؤ بسير الميداليات، خاصة في ظل مشاركة العديد من الابطال الاولمبيين اصحاب الارقام المميزة والاسماء الكبرى بعالم الرماية.