استمرار تدفق مياه الصرف الصحي غير المعالجة إلى البحر

نشر في 19-05-2013 | 00:01
آخر تحديث 19-05-2013 | 00:01
No Image Caption
يهدد البيئة البحرية وصحة وحياة سكان الكويت ومرتادي الشواطئ
حذر مصدر بيئي رفيع المستوى من  استمرار التهديد الذي يتربص البيئة البحرية في الكويت، مشيرا إلى استمرار مسلسل الروائح الكريهة في ظل صرف كميات هائلة من مياه الصرف الصحي (قدرتها جهات متخصصة بـ100 ألف متر مكعب يوميا) غير المعالجة إلى مياه البحر ناحية مجرور الغزالي.

ولفت المصدر إلى أن ما يزيد من خطورة الأمر، هو أن حركة تيارات المياه في تلك المنطقة مقيدة بسبب المشاريع العديدة مثل أرصفة ميناء الشويخ والمنطقة الحرة، على الرغم من قربها من منطقة الصباح الصحية وحرم جامعة الكويت في الشويخ ومعهد الكويت للأبحاث العلمية والهيئة العامة للتعليم التطبيقي ووزارة التربية والتعليم وغيرها من المرافق الحيوية في البلد.

وأشار إلى أنه أثناء أزمة توقف محطة مشرف لضخ مياه المجاري، تم صرف نحو 200 ألف متر مكعب يوميا إلى البحر وذلك في الفترة من أغسطس 2009 إلى نوفمبر 2011، أي ما يعادل 162 مليون متر مكعب (تدفق مياه النيل كاملة لمدة أسبوع).

وقال المصدر ان الأمور لاحت بالانفراج عندما تم إصلاح وتشغيل محطة الضخ بمنطقة مشرف فقط، غير أن المفاجأة كانت حينما اكتشفنا أن كمية المياه المنصرفة إلى البحر في منطقة البدع يتم ضخها إلى البحر أيضا ولكن في مكان آخر.

وقال المصدر ان السبب في المشكلة يكمن في فشل وزارة الأشغال العامة في توقع كميات مياه الصرف الصحي والتخطيط لتصميم وإنشاء محطات لمعالجة المجاري أو توسعة المحطات القائمة حاليا حيث يتطلب الأمر الحصول على موافقات من عدة جهات حكومية أخرى، مازال جاريا الحصول عليها منذ عام 2008!

وتابع المصدر تحذيراته، مشيرا إلى انه طوال هذا الوقت ومياه المجاري غير المعالجة تُلقى في البحر لعدم قدرة محطات المجاري على معالجتها بطاقتها الحالية مما يهدد البيئة البحرية وصحة وحياة سكان الكويت ومرتادي الشواطئ ويؤدي إلى تلوث الثروة السمكية.

واختتم المصدر البيئي تحذيراته مناشدا مجلس الوزراء الموقر ووزارة الأشغال العامة على وجه الخصوص لوضع حد لهذا العبث والتلاعب بأرواح العباد والبيئة والثروة البحرية في الكويت.

back to top