مؤشر العائد على معدل حقوق المساهمين (ROE) لـ «الأهلي» تراجع ليبلغ نحو 6%

نشر في 24-02-2013 | 00:01
آخر تحديث 24-02-2013 | 00:01
ارتفعت نسبة مخاطر الائتمان للبنك الأهلي من 4.4 في المئة في نهاية عام 2011 إلى نحو 5.6 في المئة، وارتفعت، أيضاً، نسبة مخاطر رأس المال من 6.4 في المئة، إلى نحو 6.9 في المئة.
أعلن البنك الأهلي الكويتي نتائجه المالية، للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2012، وقد بينت هذه النتائج أن أرباحه تراجعت مقارنة بمستوى مثيلتها لعام 2011، إذ بلغ صافي أرباح البنك، بعد خصم حصة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، ومكافأة أعضاء مجلس الإدارة، وضريبة دعم العمالة الوطنية والضرائب على الفروع بالخارج، والزكاة، نحو 30 مليون دينار كويتي، مقابل نحو 50.3 مليون دينار كويتي، في عام 2011، وبتراجع بلغ نحو 20.3 مليون دينار كويتي، أي ما نسبته 40.3 في المئة. وتراجع هامش صافي الربح إلى نحو 20.1 في المئة، مقارنة بنحو 33.1 في المئة، في نهاية عام 2011.

ويعزى سبب تراجع صافي الربح في عام 2012 إلى ارتفاع مخصصات خسائر الانخفاض في القيمة بنحو 22.2 مليون دينار كويتي في عام 2012، وبنسبة ارتفاع بلغت نحو 88.6 في المئة وصولا إلى 47.4 مليون دينار كويتي مقارنة مع 25.1 مليون دينار كويتي في عام 2011.

وفي التفاصيل، تراجعت مصروفات التشغيل بنحو 3.2 ملايين دينار كويتي، أي نحو 4.4 في المئة، عندما بلغت نحو 69.3 مليون دينار كويتي في عام 2012، مقارنة بما قيمته 72.5 مليون دينار كويتي في عام 2011، حيث تراجعت مصروفات الفوائد بنحو 3.3 ملايين دينار كويتي، أي بنسبة تراجع بلغت نحو 8.9 في المئة حين بلغت 33.3 مليون دينار كويتي في عام 2012، مقارنة بنحو 36.6 مليون دينار كويتي في عام 2011، وتراجعت مصروفات الموظفين بنحو 79 ألف دينار كويتي، بينما ارتفعت مصروفات تشغيلية أخرى واستهلاك بنحو 117 ألف دينار كويتي في عام 2012.

إيرادات التشغيل

وتراجعت إيرادات التشغيل بنحو 2.4 مليون دينار كويتي، أي نحو 1.6 في المئة، حين بلغت نحو 149.7 مليون دينار كويتي في عام 2012، مقارنة مع 152.2 مليون دينار كويتي في عام 2011، وجاء التراجع في إجمالي إيرادات التشغيل من التراجع في إيرادات الفوائد بنحو 3.8 ملايين دينار كويتي، أي نحو 3.1 في المئة حين بلغت نحو 117.6 مليون دينار كويتي في عام 2012، مقارنة بنحو 121.4 مليون دينار كويتي في العام السابق، والتراجع في صافي إيرادات أتعاب وعمولات بنحو 1.1 مليون دينار كويتي، أي نحو 4.3 في المئة، حين بلغت 23.4 مليون دينار كويتي في عام 2012، مقارنة بـ24.5 مليون دينار كويتي، في العام السابق، بينما ارتفع بند صافي أرباح من استثمارات في أوراق مالية بنحو 2.5 مليون دينار كويتي، حين بلغ نحو 1.6 مليون دينار كويتي في عام 2012، مقارنة بخسائر بنحو 901 ألف دينار كويتي، في العام السابق.

وتراجع صافي إيرادات الفوائد بنحو 512 ألف دينار كويتي، أي نحو 0.6 في المئة حين بلغ نحو 84.3 مليون دينار كويتي، مقارنة مع 84.8 مليون دينار كويتي في العام السابق، وذلك بسبب تراجع إيرادات الفوائد بنحو 3.8 ملايين دينار كويتي، وتراجع مصروفات الفوائد بنحو 3.3 ملايين دينار كويتي، كما أسلفنا سابقاً، وعليه، بلغت نسبة هامش الفائدة نحو 3.4 في المئة، في نهاية عام 2012، وهي أدنى، قليلاً، من مثيلتها لعام 2011 والتي كانت عند 3.5 في المئة. وتراجع متوسط تكلفة الفوائد المدفوعة من نحو 1.5 في المئة، في عام 2011، إلى نحو 1.4 في المئة. وبلغت نسبة مخاطر السيولة، نحو 114.5 في المئة، مقارنة بما نسبته 113.2 في المئة في العام السابق.

وتراجعت أصول البنك من 3079.8 مليون دينار كويتي، في نهاية عام 2011، إلى نحو 2973 مليون دينار كويتي، أي إن أصول البنك قد تراجعت بنحو 106.8 ملايين دينار كويتي، أو ما نسبته 3.5 في المئة، وذلك بسبب تراجع محفظة القروض والسلف، إذ بلغ صافي رصيد المحفظة نحو 1986.9 مليون دينار كويتي، (66.8 في المئة من إجمالي أصول البنك) مقارنة بنحو 2066.4 مليون دينار كويتي، في عام 2011 (67.1 في المئة من إجمالي أصول البنك).

وتراجع، أيضاً، بند نقد وأرصدة لدى البنوك بنحو 66.3 مليون دينار كويتي، أي بنسبة تراجع بلغت نحو 20.9 في المئة، وصولا إلى 251.5 مليون دينار كويتي (8.5 في المئة من إجمالي أصول البنك)، مقارنة بنحو 317.7 مليون دينار كويتي (10.3 في المئة من إجمالي أصول البنك).

أما الأصول الحكومية فقد سجلت مساهمتها ارتفاعاً بلغت قيمته 34.6 مليون دينار كويتي، ونسبته 7.9 في المئة، لتصل نسبة مساهمة هذه الأصول، من جملة أصول البنك، إلى نحو 15.9 في المئة، أي ما يساوي 471.4 مليون دينار كويتي، بعد أن كانت نحو 14.2 في المئة من إجمالي الأصول، أو 436.9 مليون دينار كويتي، في عام 2011. ارتفعت نسبة مخاطر الائتمان للبنك من 4.4 في المئة، في نهاية عام 2011، إلى نحو 5.6 في المئة، وارتفعت، أيضاً، نسبة مخاطر رأس المال من 6.4 في المئة، إلى نحو 6.9 في المئة.

back to top