«مجلس انبطاحي واستجوابات خرطي» بين القلاف وعسكر ودميثير
شهدت جلسة أمس سجالا غلب عليه الجانب الفكاهي، بين النائبين حسين القلاف وعسكر العنزي، اذ تحدث القلاف في نهايته باللهجة اليابانية لايصال ما يقصده من حديثه الى عسكر، الذي غضب وثار بسبب عدم فهمه الصحيح لما قصده القلاف من حديثه حول المجلس الحالي ووصفه له بمجلس الطراثيث والانبطاحيين، فيما غلبت الجدية على سجال القلاف مع النائب خلف دميثير.وكان القلاف في سياق انتقاده لطلب وزير المواصلات تأجيل استجوابه حتى بداية دور الانعقاد المقبل، وهجومه على المجلس في حال موافقته على ذلك، واعلانه في حال وافق المجلس على طلب الوزير بهذه الصيغة انه لا يشرفه ان يكون عضوا فيه حيث سيصبح المجلس اكثر مما يقال عنه بانه حكومي كامل الدسم، وان ذلك من شأنه دعم ما يقوله الاخرون عنا بأننا مجلس حكومي وانبطاحي ومجلس طراثيث، مشددا على انه اذا حدثت الموافقة على طلب الوزير فلا اجد لي مكانا في هذا المجلس، فاستجوابي لم يكن شخصانيا كما يدعي بعض الطفيليين.
واستشاط عسكر غضبا بسبب حديث القلاف، قائلا: "كيف تقول اننا مجلس طراثيث؟ لا يجوز هذا الكلام العيب الذي يقال بحق المجلس وبحق زملائك، وكيف تقبل يا رئيس المجلس ان يقول القلاف علينا اننا مجلس طراثيث وانبطاحيين ولا تمنعه؟".ونبه رئيس المجلس علي الراشد الى ان القلاف لم يقل شيئا عن المجلس لكنه ينقل ما يردد، وقرر شطب كل الكلمات الخارجة من المضبطة. ورد القلاف قائلا: "لست انا من يقول. اخرون هم من يقولون ذلك، وانا انقل عنهم، افهم كلامي اول بعدين رد".فقال عسكر: "قل لي من يقول عنا اننا انبطاحيون وطراثيث"، فرد القلاف قائلا: "روح ساحة الارادة وانت تسمع بنفسك"، فقال عسكر: "شنو ساحة الارادة!".وبعد ان سمح للقلاف بالحديث بميكروفون مرة أخرى، قال: "سأتكلم يابانيا حتى يصل اليه ما اقوله: انا اقول هم يقولون عنا اننا مجلس انبطاحيين وطراثيث، وهذه الشتيمة تعني انني انبطاحي مثلك، مو جاي من نيكاراجوا، وهذا ما يقال وخله يكون".وانتقل السجال بعد ذلك بين النائبين حسين القلاف وخلف دميثير حيث غلب عليه الطابع الجدي، فبينما انتقد القلاف موقف دميثير المؤيد لطلب وزير المواصلات، قال: "انا اكثر براءة منك، فأنت يادميثير نائب منذ 30 عاما ولم تقدم استجوابا واحدا، بينما انا منذ عشرين عاما وقدمت العديد من الاستجوابات".فاستغرب دميثير حديث القلاف، مؤكدا ان استجواباته كلها "خرطي في خرطي ومسخة، والبراءة ليست بالاستجوابات يا سيد".