عاشوروصفاء: أين ذهبت تبرعات ميانمار؟

نشر في 05-06-2013 | 00:01
آخر تحديث 05-06-2013 | 00:01
وجه النائب صالح عاشور سؤالا برلمانيا الى وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ذكرى الرشيدي جاء فيه: «بعد زيارة وفد لجنة الشؤون الخارجية لجمهورية ميانمار تبين عدم وصول اي مساعدات مالية من الكويت إلى المسلمين المتضررين نتيجة الأحداث المؤلمة هناك».

وأضاف: «لذلك أتوجه بالأسئلة التالية لكم: ما الجمعيات الخيرية التي تقدمت بطلب ترخيص بجمع التبرعات؟ وهل تم إعطاؤهم إذنا بالترخيص ومتى؟ وكم حصيلة التبرعات التي تم جمعها خلال هذه الحملة للمتضررين لكل جمعية من هذه الجمعيات؟ وهل تم توصيل هذه الأموال؟ وكيف؟ وعن طريق أي جهة؟». من جهتها، قالت النائبة صفاء الهاشم آن الأوان لفتح ملفات الجهات الخيرية لمعرفة حجم أموالها وطرق صرفها. وأضافت صفاء في تصريح صحافي أنه «بعد تأكيد النائب الفاضل صالح عاشور خلال زيارته لميانمار أن اموال التبرعات التي جمعت من اجل مساعدة الشعب في بورما لم تصل إليهم، يحق لنا ان نتساءل اين ذهبت هذه الأموال وفي أي مكان صرفت»، مطالبة وزارة الشؤون والعمل بالتحرك سريعا لمعرفة اين اتجهت هذه الأموال وهل تحولت الى حسابات مشبوهة، مستدركة «كل خوفي أن هذه الأموال قد ذهبت لحسابات الإخوان المسلمين، وهذا بنظري مؤكد!».

back to top