«النفط»: بحث حول النفط والغاز الصخري

نشر في 11-02-2013 | 00:01
آخر تحديث 11-02-2013 | 00:01
تناول عدد مجلة «النفط» التطورات بخصوص الموقع الإلكتروني الجديد للوزارة والأبواب التي يضمها.
أصدرت وزارة النفط عدداً جديداً من مجلتها الفصلية (النفط)، يتضمن مقالات وموضوعات ودراسات نفطية متخصصة، إضافة إلى أهم وآخر الأخبار المتعلقة بالقطاع النفطي.

وتضمنت المجلة في عدد يناير الماضي بحثاً حول النفط والغاز الصخري، الذي يعد حديث الساعة في الوقت الحالي، نظرا للتوقعات المستقبلية بتدفق انتاج وفير من النفط والغاز الصخري، بعد أن أفصحت الولايات المتحدة الأميركية عن خططتها بالاكتفاء الذاتي من انتاج النفط بحلول عام 2035، بعد الاستعانة بتقنيات حديثة خاصة بالتعامل مع النفط الصخري.

وأشار البحث إلى أن الفضل في اكتشاف النفط الصخري يعود الى جورج ميتشل ابن أحد المهاجرين اليونانيين، الذي تبنى فكرة البحث عن تقنيات جديدة للتوصل إلى استخراج النفط والغاز، إلى أن استطاع تطوير تقنية «التفتيت الهيدروليكي»، التي تعتمد على ضخ مزيج من الرمال والماء ومواد كيماوية بقوة وبضغط عال فيها في آبار جوفية عميقة.

وبيّن البحث أن استخراج النفط والغاز بهذه التكنولوجيا يتم عن طريق عمليات الحفر الأفقي جانبياً لمسافة تتجاوز 1600 متر، ورأسيا لعمق يتجاوز 1600 متر أيضا، مشيرا إلى أن شركة ديفون استطاعت عن طريق تقنيات الحفر الأفقي وتقنيات التكسير إنتاج الغاز من طبقات السجيل الغازي، وهو ما مهّد الطريق لما يعرف اليوم بطفرة السجيل الغازي (الصخر الغازي)، ومهد الطريق أيضا أمام كبريات الشركات لاعتماد تقنية (التكسير الهيدروليكي) لاستخراج النفط والغاز.

واستعرض البحث طرق ومراحل استخراج النفط والغاز الصخري، مبينا أهمية هذه الاكتشافات والطرق الجديدة في استخراج النفط والغاز بطرق مبتكرة واعدة ومفيدة ومأمونة أيضا، بحسب تقارير ودراسات حديثة وآراء خبراء في استراتيجيات النفط والغاز وخبراء في الجيولوجيا وطبقات الأرض.

وتناول العدد الجديد من مجلة النفط التطورات بخصوص الموقع الالكتروني الجديد للوزارة والأبواب التي يضمها، وإطلاقه برؤية مختلفة وأفكار مبتكرة وجرأة في العمل بأحدث التقنيات في تصميم المواقع الإلكترونية.

كما تضمن عدد مجلة النفط الأخير مقالا لمدير التحرير مضحي الشمري حول عالم الإنترنت وكيفية نشأته، ولمحة تاريخية حول ملابسات تحول العالم بحدوث ثورة تكنولوجيا الإنترنت.

وأكد الكاتب في مقاله ضرورة سن تشريعات إعلامية خاصة بعالم الإنترنت، تحفظ كيان وهيبة الدولة، وتحتوي على إجراءات تنظيمية، شريطة ألا تنتقص من الحرية الفردية وحقوق الأقليات والأديان الأخرى تحت مظلة قانونية الجميع تحتها سواء.

back to top