الأمير: التعاون البنّاء بين السلطتين يعظم الإنجاز المأمول
• ولي العهد: جهود كبيرة يقوم بها سموه لرفع اسم الكويت عالياً
• الغانم: دفع عجلة التنمية وتحقيق مصلحة الوطن والمواطنين في إطار الدستور والقانون
أشاد سمو أمير البلاد بالأجواء الإيجابية بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، مبيناً أن تلك الأجواء تعكس الرغبة المشتركة للتعاون البنّاء الذي يعزز الرقابة الموضوعية الجادة.
• الغانم: دفع عجلة التنمية وتحقيق مصلحة الوطن والمواطنين في إطار الدستور والقانون
أشاد سمو أمير البلاد بالأجواء الإيجابية بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، مبيناً أن تلك الأجواء تعكس الرغبة المشتركة للتعاون البنّاء الذي يعزز الرقابة الموضوعية الجادة.
عبر سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد عن مشاعر الارتياح والثقة إزاء الأجواء الايجابية التي تشهدها العلاقة بين مجلس الأمة والحكومة، والتي تعكس الرغبة المشتركة للتعاون البنّاء الذي يعزز الرقابة الموضوعية الجادة، ويعظم الإنجاز المأمول الذي ننشده جميعاً، سائلاً المولى القدير أن يكلل هذه النوايا الصادقة بالنتائج الإيجابية المأمولة التي تلتقي مع طموحات المواطنين وتطلعاتهم.جاء ذلك خلال ترؤس سموه في الديوان الأميري بقصر السيف صباح أمس اجتماعاً استثنائياً لمجلس الوزراء حضره سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح.
وبعد الاجتماع صرح وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الصحة الشيخ محمد العبدالله بأن سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد عبر عن أسمى آيات التقدير والامتنان للجهود الكبيرة التي يقوم بها سمو أمير البلاد لرفع اسم الكويت عاليا وتكريس مكانتها المرموقة بين الدول.علاقات تاريخيةوشرح سمو الأمير للمجلس نتائج الزيارة الرسمية التي قام بها سموه مؤخراً والوفد المرافق له إلى الولايات المتحدة، والتي التقى خلالها مع الرئيس الأميركي باراك اوباما، وجدد فيها التأكيد على العلاقات الثنائية التاريخية المتميزة في كل المجالات والميادين، والحرص المشترك على تعزيز التعاون بين البلدين الصديقين، كما تم بحث سبل معالجة أوضاع المعتقلين الكويتيين في غوانتنامو وإخضاعهما لمحاكمة عادلة، بالإضافة إلى بحث التطورات السياسية الجارية في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها وانعكاساتها على مختلف الصُّعُد، ومن أهمها القضية الفلسطينية، وسبل دفع الجهود الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة إلى جانب سبل إنهاء الواقع المأساوي الذي يعيشه الشعب السوري ومعاناته المريرة، كما تم بحث القضايا الأخرى موضع الاهتمام المشترك. وأطلع سموه المجلس أيضاً على فحوى لقائه بنائب الرئيس الأميركي جو بايدن، وما تم خلاله من بحث أوجه تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في جميع المجالات والميادين تحقيقاً للمصلحة المشتركة للشعبين الصديقين.وعلى صعيد آخر، أحاط سمو الأمير المجلس بلقائه السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي أشاد بدور الكويت ومواقفها المبدئية الداعمة لقضايا السلام والإنسانية، مؤكداً تقديره لقيام دولة الكويت باستضافة المؤتمر الثاني للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية، والذي يهدف إلى تخفيف الواقع المأساوي الأليم الذي يعيشه الشعب السوري.عجلة التنميةمن جهته، أشاد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، بما لمسه من معاني التقدير والاعتزاز بالمنزلة العالية التي يحظى بها سموه في نفوس العديد من زعماء وقادة الدول التي شملتها الجولة البرلمانية التي قام بها مع إخوانه أعضاء مجلس الأمة، والتي تعكس الحكمة والخبرة الواسعة التي يتمتع بها سموه، وحرصه على التزام الكويت بمواقفها ومبادئها الراسخة.وأكد الغانم حرصه وإخوانه أعضاء مجلس الأمة على مد يد التعاون الإيجابي مع الحكومة، وبذل كل جهد يسهم في دفع عجلة التنمية وتحقيق مصلحة الوطن والمواطنين في إطار الالتزام بأحكام الدستور والقانون ومقتضيات المصالح الوطنية العليا.وأعرب رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك عن الشكر والاعتزاز بالدور المهم الذي يضطلع به سمو الأمير، بمؤازرة عضده سمو ولي العهد، في دفع مسيرة العمل الوطني، وتحقيق كل ما من شأنه رفعة وخير وتقدم الكويت وأهلها الأوفياء، مؤكداً سعي الحكومة الجاد إلى بذل قصارى الجهد لتحقيق الأهداف الوطنية المنشودة بالتعاون مع مجلس الأمة الموقر.