الأمير: ضرورة النهوض بالتعليم وتطوير المناهج

نشر في 27-12-2012 | 00:01
آخر تحديث 27-12-2012 | 00:01
No Image Caption
سموه ترأس اجتماعاً استثنائياً لمجلس الوزراء شرح فيه نتائج القمة الخليجية
استعرض سمو أمير البلاد نتائج القمة الخليجية التي اختتمت أعمالها مؤخراً في مملكة البحرين في اجتماع استثنائي لمجلس الوزراء، مثمناً الكلمة التي وجهها خادم الحرمين الشريفين وترجم فيها الحرص على دعم المسيرة الخليجية.
ترأس سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد اجتماعا استثنائيا لمجلس الوزراء صباح أمس في قصر بيان، وبحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك، ورئيس مجلس الأمة علي الراشد ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح.

وبعد الاجتماع صرح وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون البلدية الشيخ محمد العبدالله بما يلي:

نتائج طيبة

شرح سمو الأمير للمجلس النتائج الطيبة التي أسفرت عنها أعمال الدورة الثالثة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي اختتمت أعمالها يوم أمس الأول في المنامة، والتي بحث فيها أصحاب قادة دول مجلس التعاون الخليجي كافة القضايا التي تهم دول المجلس والسبل الرامية إلى تعزيز مسيرة المجلس المباركة.

وقد أطلع سموه المجلس على أبرز القرارات التي تم التوصل إليها في هذا اللقاء الأخوي الطيب والتي أكدت الالتزام بتطبيق قرارات المجلس الأعلى التي تستهدف تحقيق التكامل الخليجي في جميع المجالات وتعزيز روح المواطنة الخليجية لدى أبناء دول المجلس وتجسيد لحمتهم ووحدتهم التي تنطلق من وحدة الهدف والمصير حيث تناولت الشؤون الأمنية والاقتصادية وشؤون الإنسان والبيئة والاجتماعية والثقافية والسياسية وغيرها كما أكدت كذلك على مبدأ الأمن الجماعي المشترك وتطوير القدرات الدفاعية ومنظومة الدفاع المشترك وإقرار الاتفاقية الأمنية بين دول المجلس بصيغتها المعدلة التي تنسجم مع متطلبات وخصوصية كل دولة وفي إطار التشريعات والقوانين السارية في كل منها بما يكرس ويعزز الأمن والاستقرار فيها.

وقد أشار سمو الأمير إلى تثمين المجلس للكلمة التي وجهها خادم الحرمين الشريفين والتي ترجم فيها الحرص على دعم المسيرة الخيرة والانتقال من مرحلة التعاون إلى الاتحاد تدعيما لمجلس التعاون الخليجي وتقويته في مواجهة كافة التحديات الأمنية والتنموية وتلبية آمال وطموحات أبنائه.

الشعب السوري

كما أشادت القمة الخليجية بمبادرة سمو الأمير باستضافة المؤتمر الدولي للدول المانحة في الكويت بهدف مساعدة الشعب السوري الشقيق في محنته الإنسانية والتخفيف من معاناته في الواقع المأساوي الأليم الذي يعيشه.

وقد أثنى سمو الأمير على جهود صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين والشعب البحريني الشقيق على الرعاية وكرم الضيافة وحسن الاستعداد والإدارة الحكيمة لأعمال اجتماعات القمة.

كما أطلع سموه المجلس على فحوى المحادثات واللقاءات الأخوية الجانبية التي أجراها سموه مع أشقائه أصحاب الجلالة والسمو رؤساء الوفود المشاركة على هامش اجتماعات القمة والتي تناولت العلاقات الأخوية بين دول المجلس وسبل تقويتها تجسيدا للأهداف والأسس التي قام عليها مجلس التعاون الخليجي.

كما عبر كل من سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة علي الراشد ورئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك عن عظيم الاعتزاز والتقدير للجهود التي بذلها سمو الأمير في أعمال القمة الخليجية الثالثة والثلاثين التي أسهمت في تحقيق النتائج المرجوة وكذلك الجهود التي بذلها أصحاب قادة دول مجلس التعاون الخليجي في هذا اللقاء الأخوي معربا عن ارتياحه للنتائج الإيجابية والمثمرة التي أسفرت عنها أعمال القمة والتي جسدت حرص قادة دول المجلس على تلبية تطلعات شعوبهم في تحقيق مزيد من الإنجازات ودعم الأهداف الخيرة التي أنشئ من أجلها المجلس بما يعود بالخير والاستقرار على شعوبهم ويسهم في ترسيخ دعائم السلام والأمان للمنطقة والعالم أجمع.

النهوض بالتعليم

وعلى صعيد آخر، وجه سمو الأمير الحضور إلى مضاعفة الجهود وتنسيقها من أجل تعظيم الإنجاز وتسريعه في مختلف المجالات التنموية.

وشدد على ضرورة إعطاء عملية التعليم ما تستحقه من اهتمام للنهوض به عن طريق تطوير المناهج ودور المدرسة والمعلم وإعادة النظر في فلسفة التعليم فيما يحقق الأهداف والغايات الوطنية المنشودة في بناء الإنسان المؤمن بدينه وعقيدته والمتمسك بثوابته وقيمه الأصيلة القادر على التعامل مع معطيات المستقبل والاضطلاع بمسؤولياته الجسيمة تجاه وطنه.

ونوه سموه بضرورة تجسيد صور التعاون المنشود بين السلطتين التشريعية والتنفيذية كأساس لتحقيق أي إنجاز إيجابي معربا عن ثقته في أن تشهد العلاقة بينهما المزيد من التنسيق والتكامل لخدمة مصلحة الوطن والمواطنين.

back to top