«الخارجية»: مراسيم السفراء الجدد لتسلم مهامهم في القريب العاجل

نشر في 20-07-2013 | 00:01
آخر تحديث 20-07-2013 | 00:01
No Image Caption
أحمد الناصر: مثول معتقلينا في غوانتنامو أمام القضاء منطوق القانون الدولي والمفهوم الإنساني

تحولت الغبقة الرمضانية السنوية لوزارة الخارجية، مساء أمس الأول الخميس، إلى ديوانية دبلوماسية حفلت بالمواقف التي تجاوزت المناسبة إلى ملامسة بعض القضايا السياسية.

شارك سمو الشيخ ناصر المحمد في الغبقة الرمضانية التي اقامها نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وحرمه الشيخة عايدة سالم العلي، على شرف رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى دولة الكويت، في فندق الشيراتون مساء امس الاول الخميس.

حضر الغبقة عدد من الشيوخ والوزراء ووكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله وعدد كبير من الشخصيات السياسية والاعلامية، بالإضافة الى عدد من السفراء وكبار المسؤولين في وزارة الخارجية.

وحيا ناصر المحمد الحضور مهنئا بمناسبة شهر رمضان المبارك، آملا ان يعود على الجميع بالخير والبركات، كما رحب الخالد بالحضور في هذه المناسبة التقليدية السنوية.

من جانبه، رد مدير مكتب نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ د. احمد الناصر في سؤال عن موعد اجراء التعديل الكامل لمديري الوزارة وتسلم السفراء الجدد مهامهم، قائلا انها تسير في الاجراءات القانونية وستصدر مراسيم بذلك في القريب العاجل.

العمالة الفلبينية

وعلق الناصر على مطالبة البرلمان الفلبيني بعدم ارسال العمال الفلبينيين الى الكويت وارسال السفارة الفلبينية كتابا لوزارة الخارجية بهذا الشأن ردا على تعرض احدى مواطناتها للاعتداء، قال: "ليس لدي علم" مشيرا الى ان الكويت تستضيف على اراضيها نحو 190 جنسية، من بين 198 بلدا حول العالم، وهم يمثلون ضعفي اعداد الكويتيين.

واوضح الناصر:  "اننا نشيد بوحود الجاليات الاجنبية وقد ساهمت بشكل كبير في نمو وتطور وتنمية الكويت، من الجنسية الفلبينية ومن جميع الجنسيات العربية والاجنبية، ونتمنى ان تكون الامور دائما وفق ميزان القانون والعدالة".

وعن وجود أي جديد تجاه المعتقلين الكويتيين في غوانتنامو، قال "في هذا الشهر الفضيل نتضرع الى البارئ عز وجل ان يمكن على معتقلينا في غوانتنامو وان يمثلوا امام القضاء او ان يتم اطلاق سراحهم، ونحن ننادي دائما ان تتاح لهم الفرصة ليمثلوا امام العدالة حيث ان هذا هو منطوق القانون الدولي ومنطوق المفهوم الانساني بشكل عام".

زيارة الدواوين

وعبر الناصر عن سعادته قائلا: "نسعد في هذه المناسبة السنوية التى يقيمها وزير الخارجية وهي غبقة يجمع فيها المجتمع الدبلوماسي بالكويت من رؤساء بعثات ورؤساء للمنظمات الاقليمية والدولية، اضافة الى منتسبي الخارجية من سفراء حاليين وسابقين وكل من له ضلع او شأن في العمل الخارجي الكويتي من ساسة ومثقفين واعلاميين وصحافيين. هذه المناسبة السنوية نعتز بها كثيرا ونشكر اللمسة الكريمة لمعالي الوزير في استضافة هذا الجمع العام".

وعن حضور سمو الشيخ ناصر المحمد، قال: :بالنسبة الى كل من يعمل في وزارة الخارجية فإن للشيخ ناصر مآثر في الشأن الخارجي الكويتي والدبلوماسية الكويتية. شهادتنا مجروحة فيه ويشرفنا تواجده السنوي في هذا الحفل ومشاركته لها اهمية رمزية في اهتمام الدولة في العمل الدبلوماسي".

وعن حرص الدبلوماسيين على زيارة الدواوين في شهر رمضان ودور الدواوين في تقريب وجهات النظر، اوضح: "نحث الدبلوماسيين والسفراء المعتمدين دائما على الاستفادة من الديناميكية الكويتية وهي الدواوين، ليس في رمضان فحسب، ومثل ما يقال الدواوين هي برلمانات مصغرة ويمكن التماس نبض الشارع الكويتي منها، وننادي ونحث دائما على الاستثمار وعلى فرصة الانفتاح على المجتمع الكويتي وديناميكيته وتفاعله. اي يمكن ان يكون لهم تقييم اقرب وجهودهم ونشاطاتهم تكون مقاربة لما يحدث على ارض الواقع من قراءة مطبوعات او صحافة. من خلال زيارتهم للدواوين بامكانهم ان يلتقوا بكافة مكونات المجتمع الكويتي وكافة الافكار والآراء ونحث دائما على زيادة زيارة الدواوين ونرحب بذلك".

back to top