عيسى الكندري لمصالحة بين الحكومة والقوى السياسية والشبابية
دعا مرشح الدائرة الأولى عيسى الكندري إلى مصالحة وطنية بين الحكومة والقوى السياسية الفاعلة والشبابية، تطوى معها صفحة القضايا وتكون بداية لعهد جديد خال من النزاعات والصراعات التى كادت تفتت المجتمع.وقال الكندري في تصريح صحافي ان هؤلاء السياسيين سواء اكانوا نواباً سابقين أم نشطاء، هم ابناء الكويت، وسواء رأينا أنهم مخطئون فيما فعلوا أو غير مخطئين فهم إخواننا، وأنني متأكد من أنهم مخلصون لهذا الوطن ولقيادته الشرعية، ونيتهم الإصلاح، ولا أتمنى شيئا مثل أن أجد الكويت خالية من أى سجين عدا المجرمين.
وأضاف الكندري أن ما كان يميز الكويت بين نظيراتها من دول المنطقة، هو تقدمها فى مجال الديمقراطية والحريات، والمعارضة جزء من مكونات المجتمع الكويتي، وركن من أركان الحلبة السياسية، والأنظمة الشفافة التي لا تخشى النور، لايضيرها أن تستوعب هذه المعارضة وتتعاطى معها، ولا تعمل على حرمانها من دورها، مهما عنفت معارضتها واشتدت، طالما كانت النتيجة لصالح المجتمع وتحقق التوازن المطلوب وهو ما يميزنا عن سائر الأنظمة. وأضاف أن الكويت قلبها كبير وتاريخها حافل بالتسامح والتسامي فوق الجراح، ونستذكر في هذا المقام موقف سمو أمير البلاد عندما أقسم فى كلمته بعد صدور حكم المحكمة الدستورية الذي أبطل المجلس الأخير أنه لا يحمل في قلبه ضغينة لأي مواطن، فهو بحق والد الجميع.وشدد على أن الكويت كانت ومازالت مع الحريات وحق التعبير عن الرأى، وهي دوماَ ضد الظلم والجور، وإذا كنا جميعاً نعمل ونطالب بإطلاق سجينينا المظلومين فى سجن غوانتناموا فايز الكندري وفوزي العودة فمن باب أولى أن نسعى الى طي صفحة القطيعة بين الفرقاء.واختتم الكندري بالقول: "سأسعى جاهداً لإقناع مجموعة من النواب الاصلاحيين للقيام بدور الوساطة في المصالحة الوطنية وتعود القوى الوطنية لممارسة دورها الفاعل، وندعو الله أن يتحقق الاستقرار والأمان فى ربوع وطننا الحبيب الكويت، بما يعزز ديمقراطيتنا على الوجه الأكمل".