مؤتمر «المناهج وطرق التدريس»: لا تطوُّر لأي مجتمع بدون مواطنين واعين

نشر في 06-03-2013 | 00:01
آخر تحديث 06-03-2013 | 00:01
No Image Caption
ثلاث جلسات في فعاليات يومه الثاني بكلية التربية
واصل قسم المناهج وطرق التدريس بكلية التربية فعاليات مؤتمر «المواطنة في المجتمع الكويتي تشخيص للواقع ورؤية للمستقبل» لليوم الثاني.
لليوم الثاني على التوالي تواصلت فعاليات مؤتمر "المواطنة في المجتمع الكويتي: تشخيص للواقع ورؤية للمستقبل" الذي ينظمه قسم المناهج وطرق التدريس بكلية التربية، جامعة الكويت، والذي يختتم أعماله اليوم، حيث شملت الفعاليات بعد جلستي اليوم الأول، تنظيم ثلاث جلسات أمس، شهدت تقديم أوراق عمل بحثية حول قضايا المواطنة، أكدت في مجملها أنه بدون مواطنين واعين لا يمكن لأي مجتمع أن يتطور إلى الإمام.

ضمت الجلسة الثالثة التي نظمت تحت عنوان "المواطنة وحقوق الإنسان بين ثقافة الطاعة وبيداغوغيا التلقين" مشاركة خبير أول التعليم والقوى العاملة في البنك الدولي سابقا والمدير الأسبق للمركز القومي للبحوث التربوية والتنمية في جمهورية مصر العربية د. محمد عبدالموجود، ود. يعقوب الشراح، وأدار الجلسة د. عبدالله الشيخ.

وتحدث عبدالموجود في دراسة قدمها عن مفهوم التربية للمواطنة، مبيناً أن التربية هامة وضرورية للحياة الديمقراطية، كما تمكن الأفراد من اتخاذ القرارات الخاصة في حياتهم وتحولهم إلى مواطنين أكثر قدرة على المشاركة وتحمل المسؤولية، فضلاً عن تنمية قدرتهم على الإسهام في العملية السياسية.

وعقب د. يعقوب الشراح على الدراسة التي قدمها عبدالموجود، مبيناً أنها دراسة مفيدة، حيث تناولت ثلاثة سياقات "الإطار المفاهيمي، والإطار الثقافي الغربي، والإطار التعليمي التربوي"، لافتاً إلى أن المواطنة وحقوق الإنسان مازالتا ترضخان للتلقين والحفظ والجمود وضعف التواصل والتفاعل.

وعن "المواطنة الفاعلة وتربية المواطنة" جاء نقاش الجلسة الرابعة، بمشاركة د. عادل عبدالله أستاذ التربية الخاصة والصحة النفسية بكلية التربية جامعة الزقازيق-مصـر، ود. سليمان سليمان أستاذ علم النفس التعليمي بكلية التربية جامعة بنى سويف- مصر، ود. سهام حنفي أستاذة المناهج وطرق التدريس ووكيــل الكليـة للدراسات العليا كلية التربية بالجامعة ذاتها، إضافة إلى د. زينب الغريبي الباحثة التربوية بمكتب وزيرة التربية والتعليم بسلطنة عمان، وأدار الجلسة د. قاسم الصراف.

back to top