ولي العهد السعودي والمبارك بحثا العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف حيال التطورات الإقليمية

نشر في 08-05-2013 | 00:01
آخر تحديث 08-05-2013 | 00:01
نقل تحيات الأمير وولي العهد إلى خادم الحرمين خلال زيارة رسمية استغرقت يوماً واحداً
• المبارك : نعتز بالمملكة ومكانتها ودورها الرائد في خدمة القضايا العربية والإسلامية
أجرى رئيس الوزراء مباحثات مع ولي العهد السعودي، انطلاقاً من التواصل الأخوي والتشاور الدائم والتنسيق المستمر بين البلدين في ما يخدم مصالحهما ومصالح دول مجلس التعاون.

توج رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك زيارته الرسمية للمملكة العربية السعودية امس باجتماع عقده مع ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبد العزيز.

واكد المبارك في تصريح صحافي، لدى مغادرته والوفد المرافق لسموه السعودية عقب الزيارة التي استغرقت يوما واحدا، اعتزازه البالغ بزيارة بلده الثاني المملكة العربية السعودية والتواجد بين اهله ولقاء اخوانه المسؤولين بالمملكة والتشاور والتباحث معهم في كل ما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

وأعرب سموه عن تقديره الكبير لحسن الاستقبال وكرم الضيافة والحفاوة البالغة التي حظي بها والوفد المرافق خلال الزيارة التي جسدت الروابط الاخوية العميقة والعلاقات التاريخية المتميزة بين البلدين الشقيقين.

وقال انه تشرف بلقاء ولي العهد الامير سلمان بن عبدالعزيز حيث نقل له تحيات صاحب السمو امير البلاد وسمو ولي العهد الى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وتمنياتهم له بموفور الصحة والسعادة وللمملكة العربية السعودية وشعبها الشقيق مزيدا من التقدم والخير والازدهار.

وأضاف ان لقاءه مع الامير سلمان جرى في اجواء اخوية وودية عكست روح الاسرة الواحدة التي تميز العلاقات الخاصة بين البلدين الشقيقين وقيادتهما الحكيمة.

وأشار الى ان تلك المباحثات جاءت في نطاق التواصل الاخوي والتشاور الدائم بين الاشقاء والتنسيق المستمر بين البلدين في ما يخدم مصالحهما ومصالح دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بصفة عامة.

وأوضح ان العلاقات بين دول مجلس التعاون الشقيقة وصلت الى مرحلة متميزة جدا بلغت حد التكامل الذي يحقق التعاون الشامل في كافة المجالات.

وجدد سموه تأكيد ان مجلس التعاون اصبح اليوم بفضل وحدة شعوبه وحكمة قادته قوة اقليمية ودولية فاعلة ومؤثرة في كافة القضايا والمجالات كما انه اصبح ركيزة اساسية لاستقرار المنطقة.

وكان ولي العهد السعودي استقبل في قصره بجدة امس المبارك والوفد المرافق له، واقام مأدبة غداء رسمية على شرف سموه بمناسبة الزيارة التي تخللتها مباحثات تناولت التعلاقات والتطورات.

وكان سمو رئيس الوزراء اعرب لدى وصوله الى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بمدينة جدة امس عن سعادته لزيارة بلده الثاني المملكة العربية السعودية التي «نكن لها ولقيادتها وشعبها الشقيق كل محبة وتقدير واحترام» مؤكدا اعتزاز الكويت بالمملكة وبمواقفها الثابتة ومكانتها ودورها الرائد الذي تقوم به من اجل خدمة قضايا الامتين العربية والاسلامية وكافة الامور التي تهم مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وقال ان الزيارة التي تتزامن واحتفالات المملكة الشقيقة بمرور 8 اعوام على تولي خادم الحرمين الشريفين حفظه الله مقاليد الحكم تأتي في اطار التواصل يين البلدين الشقيقين وانعكاسا للروابط التاريخية الوطيدة بين الشعبين الشقيقين وترجمة حقيقة للعلاقات الاخوية والتشاور المستمر بين صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وحرصهما الكبير على تنسيق المواقف وتوحيد الرؤى في كافة القضايا والأمور ذات الاهتمام المشترك.

وأوضح سموه انه يتطلع الى لقاء صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع «الذي نقدر حكمته ورؤيته الثاقبة للأمور وننظر بكل اعتزاز وتقدير الى دوره في الحفاظ على دعم القضايا العربية والاسلامية والحرص على وحدة الصف العربي وتأكيد مكانة مجلس التعاون الخليجي لدول الخليج العربية في العالم».

وأوضح سموه ان لقاءاته مع اخوانه بالمملكة العربية السعودية الشقيقة تعد فرصة طيبة للتشاور حول العديد من القضايا الاقليمية والدولية التي تهم البلدين وتخدم مصالحهما اضافة الى التأكيد على العلاقات الاخوية الوطيدة بينهما وتوسيع افاق التعاون المشترك في جميع المجالات بما يحقق طموحات وتطلعات الشعبين الشقيقين.

ورافق سموه وفد رسمي ضم كلا من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ احمد الخالد والمستشار بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ الدكتور سالم جابر الاحمد وعدد من كبار المسؤولين في ديوان سمو رئيس مجلس الوزراء.

وكان في مقدمة مستقبلي ومودعي سمو رئيس الوزراء في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بمدينة جدة النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين الامير مقرن بن عبدالعزيز وسفير الكويت لدى الرياض الشيخ ثامر الجابر وقنصل عام الكويت في مدينة جدة صالح الصقعبي وعدد من اعضاء البعثات الدبلوماسية الكويتية العاملة لدى المملكة العربية السعودية.

وقد عاد سمو رئيس مجلس الوزراء والوفد المرافق إلى البلاد مساء امس، وكان في مقدمة مستقبليه لدى وصوله إلى مطار الكويت الدولي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود، وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين في الدولة، وسفير المملكة العربية السعودية لدى الكويت، وكبار المسؤولين بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء.

back to top