الشطي: القطاع النفطي تطور كثيراً في التعامل مع مخلفات العمليات البترولية
أكدت مديرة إدارة البيئة في مؤسسة البترول الكويتية، المنسقة العامة لمؤتمر «ادارة المخلفات الصلبة والسائلة» د. فاطمة الشطي ان القطاع النفطي تطور كثيرا في التعامل مع المخلفات الناتجة من العمليات البترولية.وقالت الشطي في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) خلال انعقاد المؤتمر البيئي الذي تنظمه مؤسسة البترول الكويتية بالتعاون مع معهد التعاون الياباني للبترول بعنوان «إدارة المخلفات الصلبة والسائلة» ان القطاع النفطي اصبح يستخدم التكنولوجيا الحديثة في التعامل مع المخلفات.
واوضحت ان تنظيف خزانات النفط من الرواسب (الحمأة الزيتية) يتم حاليا بأجهزة تكنولوجية حديثة بعد أن كان يتعامل معها بشكل يدوي قد يؤثر في صحة الانسان مشيرة الى ان هذه «الحمأة الزيتية» تتم الاستفادة منها في عدة مجالات منها رصف الطرق واساسات المباني وغيرها وذلك وفق المواصفات العالمية.وأضافت ان الاعداد لهذا المؤتمر استغرق حوالي عام بالتعاون مع معهد التعاون البترولي الياباني لافتة الى ان المخلفات «مشكلة كبيرة يجب التصدي لها لما تتركه من آثار سلبية على البيئة».جهات حكوميةواوضحت الشطي ان المؤتمر لا يتصدى للنفايات والمخلفات التي يصلح معها التدوير فقط بل كل انواع المخلفات التي قد يعتقد البعض من غير البيئيين ان التدوير لا يصلح معها.وقالت ان ادارة المؤتمر حرصت على مشاركة الجهات الحكومة ذات الصلة في هذا المؤتمر واستجابت عدة مؤسسات منها معهد الكويت للأبحاث العلمية ومؤسسة التقدم العلمي ووزارة الكهرباء والماء ووزارات وهيئات أخرى وذلك للاستفادة من تجارب الدول الأخرى وخصوصا اليابان بشأن التعامل مع المخلفات. وذكرت الشطي ان الكويت وقعت عدة اتفاقيات دولية ولكنها لم تدخل حيز التنفيذ ومنها اتفاقية (بازل) العالمية مؤكدة ان القطاع النفطي قطع شوطا كبيرا في التعامل مع البيئة وله سياسات محددة في هذا الاطار ومنها التعامل مع جميع المخلفات.واشارت الى أن اليابان «التي تشارك بقوة في هذا المؤتمر تعد من أفضل دول العالم تعاملا مع الشأن البيئي ولها قوانين صارمة في هذا المجال وتجارب تستحق الدراسة والعمل على تنفيذ ما يتماشى معنا منها».وبينت ان المؤتمر تعامل مع جانب واحد من جوانب المخلفات ولم يغط كل الجوانب الأخرى لأن «هذا المجال واسع وعميق» مشيدة بمشاركة الجانب الياباني الذي قدم التجارب الناجحة في كيفية التعامل مع النفايات من مصدرها بما فيها النفايات المنزلية بشقيها الخطرة وغير الخطرة.ردم النفاياتوقالت ان من غير الممكن أن تستمر الكويت في اسلوب ردم النفايات نظرا لصغر رقعة الدولة إضافة الى ما تسببه هذه المناطق من تلوث للبيئة «ونحن لدينا حاليا اكثر من 18 منطقة لردم النفايات وهو ما لا ننصح به في المتستقبل».واعربت الشطي عن الامل في اقامة مجمع شامل لتدوير النفايات في الكويت على أعلى مستوى مؤكدة أن ذلك سيكون له مردود بيئي واقتصادي كبير حيث يمكن استخدام هذه النفايات بعد تدويرها في صناعة الورق والأسمدة وتوليد الطاقة وغيرها من الفوائد الأخرى.