الأمير يرفع العلم إيذاناً ببدء الاحتفالات الوطنية

نشر في 29-01-2013 | 00:01
آخر تحديث 29-01-2013 | 00:01
No Image Caption
البلاد تحتفل اليوم بالذكرى السابعة لتولي سموه سدة الحكم
تنطلق اليوم باكورة الأعياد والمناسبات الوطنية في احتفال يرعاه سمو الأمير في قصر بيان ويرفع خلاله العلم الوطني بمناسبة الذكرى السابعة لتولي سموه مقاليد الحكم.

يشمل سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد برعايته وحضوره احتفالية مراسم رفع العلم بقصر بيان وذلك في العاشرة والنصف من صباح اليوم بحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد وكبار المسؤولين بالدولة.

وتأتي هذه الاحتفالية بمناسبة الذكرى السابعة لتولي صاحب السمو سدة الحكم حيث قاد سموه البلاد بحكمته السياسة الكويتية نحو بر الأمان مؤكدا على الوحدة الوطنية وجاعلا من تطور الكويت وازدهارها هدفا وطنيا.

وخطت الديمقراطية الكويتية خطوات ثابتة بمباركة سمو أمير البلاد واستنادا الى دستور الدولة وتشريعاتها ذات الصلة وتجلت حنكة سموه في الاحتكام إلى الدستور في مواضع الاختلاف التي شهدتها الساحة السياسية الكويتية ليؤكد بذلك أن الديمقراطية والعدل هما الأساس الذي تستند اليه دولة الكويت وسياستها.

وأكد سموه في أكثر من مناسبة ضرورة نبذ كل ما يقود الى الفرقة وزرع بذور الفتنة والشقاق بين أبناء الشعب الكويتي وعلى الوحدة الوطنية كونها أهم عناصر قوة البلاد و احد أسس نهضتها.

الحراك العربي والدولي

وعلى الصعيد الدولي شهد العام الماضي تعزيزا للعلاقات التي جمعت بين الكويت وأشقائها العرب وأصدقائها في مختلف دول العالم وكان لسموه دور كبير في تحقيق المصالحة بين الشقيقتين عمان والامارات في مارس الماضي من خلال زياراته المكوكية الرامية إلى رأب الصدع بين الدولتين الشقيقتين.

وحضر سمو أمير البلاد في 29 مارس مؤتمر القمة العربية لجامعة الدول العربية الذي عقد في العراق بعد تلقيه دعوة رسمية عراقية وكانت أول زيارة من نوعها لسمو امير البلاد للعراق عقب خلع النظام البائد.

والتقى سموه خلال العام ايضا امبراطور اليابان اكيهيتو وتبرع سموه خلال زيارته لليابان بمبلغ ثلاثة ملايين دولار لاعادة بناء المركز العلمي (اكواريوم) في محافظة فوكوشيما اليابانية عقب الزلزال المدمر الذي تعرضت له المحافظة عام 2011.

وتقلد سموه خلال زيارته للفلبين قلادة الاستحقاق لكاندولا من رئيس الجمهورية بينينو أكينو الثالث فيما قلد سموه الأخير قلادة مبارك الكبير تأكيدا على أواصر المحبة والصداقة التي تجمع بين البلدين.

وشارك سموه في مؤتمر القمة الإفريقية للاتحاد الإفريقي الـ19 الذي عقد في العاصمة الإثيوبية اديس ابابا في 14 يونيو وقدم على هامش مشاركته قروضا للدول الإفريقية مؤكدا على مسيرة العطاء الكويتية.

كما شارك في 15 اغسطس في القمة الاستثنائية الرابعة لمؤتمر القمة الاسلامي التي عقدت في مكة وأكد في كلمته اهمية الانتقال الى مرحلة اكثر فاعلية حيال الازمة السورية ووقف نزف الدماء وأشار الى ضرورة الضغط على اسرائيل لحملها على الانصياع لقرارات الشرعية الدولية وايقاف الاستيطان ودان المجازر التي نفذت ضد مسلمي ميانمار ودعا ايران الى الاستجابة الى الجهود الرامية لتسوية شاملة لبرنامجها النووي.

وتقدمت الكويت ومجموعة من الدول العربية باقتراح الى مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة يطالب بتمديد ولاية لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة لمجلس حقوق الانسان واعتمد القرار في 28 سبتمبر وكانت وزارة الدفاع الكويتية ألحقت عددا من ضباطها ضمن فريق المراقبة المعتمد لدى جامعة الدول العربية للمشاركة في مراقبة الاوضاع في سورية.

مؤتمر مانحي سورية

وتأكيدا لدعم سموه للشعب السوري والحد من معاناته دعا سمو امير البلاد الى عقد مؤتمر المانحين لسورية في الكويت وذلك لمؤازرة الأشقاء السوريين ونصرتهم ولاقت تلك الخطوة استحسانا عربيا وعالميا.

كما لقيت دعوات صاحب السمو للسلام ومكافحة العنف استحسانا عالميا وعمد السكرتير العام للامم المتحدة بان كي مون في اكثر من مناسبة الى الاشادة بالدور الايجابي الذي تلعبه الكويت بقيادة سموه لتحقيق السلام العالمي.

و دعا سموه خلال القمة الاولى لمنتدى حوار التعاون الاسيوي في اكتوبر الى ايجاد الاجواء الملائمة للاستثمار وسن التشريعات التي من شأنها تعزيز التعاون بين الدول الآسيوية وقدمت الكويت 300 مليون دولار لدعم المشاريع الانمائية في الدول الاسيوية على هامش القمة.

وفي 27 نوفمبر بدأ سموه زيارة رسمية لبريطانيا بدعوة من الملكة اليزابيث ملكة المملكة المتحدة وتم خلال الزيارة التوقيع على مذكرة تفاهم بشأن الهجرة بين حكومة دولة الكويت وتسهيل الزيارات لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة من دون تأشيرة.

وكانت لسموه مشاركات في المؤتمرات البيئية كمؤتمر الامم المتحدة الثامن عشر للتغير المناخي الذي عقد في 4 ديسمبر في العاصمة القطرية الدوحة ودعا سموه الى دعم جهود الامم المتحدة في مكافحة التغير المناخي والالتزام بالتشريعات ذات الصلة.

وآتت التوجيهات السامية الهادفة الى دعم الاقتصاد الوطني وجعل الكويت في مصاف الدول المتقدمة ثمارها حيث حققت الكويت فائضا يقدر بـ 7ر14 مليار دينار (2ر52 مليار دولار) خلال الاشهر الثمانية الاولى من السنة المالية 2012/2013 متجاوزة بذلك الفائض المسجل عن الفترة ذاتها من السنة المالية السابقة 2011/2012 وبلغ 6ر11 مليار دينار.

وجاء تصنيف الكويت باعتبار انها أكثر الدول استقرارا في وجه المخاطر الاقتصادية والسياسية من قبل وكالة ائتمان الصادرات البلجيكية (أو ان دي) في الثامن من يناير الماضي كما جرى تثبيت الجدارة الائتمانية للكويت من قبل وكالة (فيتش) للتصنيف الائتماني عند المرتبة (ايه ايه) في يوليو.

back to top