الخرينج والدبوس يشيدان بجهود «الداخلية» لقبضها على سارقي الذخائر
أشاد نائب رئيس مجلس الأمة مبارك الخرينج بجهود رئيس مجلس الوزراء بالإنابة وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود ورجال الأمن والمباحث، لإلقاء القبض على من ينتهك القانون والمتهمين في سرقة الذخائر من المستودعات.وقال الخرينج في تصريح صحافي أمس "كنت على ثقه بما صرحنا به قبل ثلاثة أيام بأن رجال الداخلية لن يهدأ لهم بال حتى يلقوا القبض على المتهمين ويتم تسليمهم للعدالة والقضاء الكويتي النزيه، الذي يعتبر ملاذاً بعد الله للجميع".
وأوضح الخرينج أن الوكيل المساعد لشؤون المباحث الجنائية والعاملين معه من ضباط وأفراد، كان لهم جهود تستحق التقدير والاحترام.جهود مخلصة من جهته، أشاد النائب عصام الدبوس بالضباط وصف الضباط والأفراد العاملين في وزارة الداخلية لما قاموا به من عمل كبير وجهود مخلصة أسفرت عن القبض على سارقي كمية كبيرة من الذخيرة من مستودع تابع لوزارة الداخلية في كاظمة، مؤكداً أن هذا الإنجاز الكبير يضاف إلى سجل إنجازات رجال الداخلية الطويل والحافل بالسهر على تحقيق الأمن والأمان في دولة الكويت.وأضاف الدبوس أن رجال الداخلية قاموا بما يمليه عليهم انتماؤهم الوطني في حفظ الأمن وأداء الواجب قبل أن يمليه عليهم القسم الذي أدوه عند انضمامهم للعمل في الوزارة، مذكراً بأنهم ينتمون إلى وزارة تنفيذية يفرض عليها اسمها طبيعة عملها في تنفيذ ما يسند إليها من مهمات من قبل السلطات القضائية كما هي الحال في كل الدول الديمقراطية الحقيقية حول العالم.وبين الدبوس أنه من الطبيعي أن يتم توجيه النقد إلى وزارة أو جهة رسمية ما لأسباب كثيرة بهدف تحسين أدائها وتطوير عملها، مشدداً على أنه بالمقابل يجب أن يتم الإشادة بعمل هذه الوزارة أو تلك الجهة عندما تقوم بتحقيق إنجاز ما حتى لو كان ذلك من صلب عملها وذلك بهدف تشجيع أفرادها على المضي في طريق الإنجاز وتحفيزهم على الاستمرار في تقديم أفضل ما لديهم.كما أثنى الدبوس على السلطة القضائية في الكويت التي استحقت صفة النزاهة عبر سنوات طويلة من العمل والإنجاز دون أن يشوب عملها شائبة من انحياز أو انجرار نحو مقاصد سياسية أو شخصية حتى بات المواطن والمقيم في دولة الكويت مرتاحاً لما يصدر عنها من أحكام مهما كانت لثقته بمصداقيتها وشفافيتها.واختم الدبوس مناشداً المواطنين الكويتيين التعاون الكامل مع وزارة الداخلية وتسهيل مهماتها المختلفة لما فيه من خير للكويت والكويتيين وخاصة في مرحلة تمر فيها المنطقة برمتها بفترة حساسة وحرجة يمنع فيها التهور والخطأ ويتقدم الواجب والحس الوطني على كل ما سواهما، مشدداً على أن من يسارع إلى النقد والهجوم في حال وجود خطأ ما، يجب أن يسارع إلى الشكر والإشادة أيضاً في حال تصحيح الخطأ أو تحقيق إنجاز ما من باب الإنصاف وتشجيع العمل الإيجابي.