الحجرف: الإحالة إلى التقاعد لا تشمل الوظائف التي تخل بالعمل

نشر في 02-06-2013 | 17:27
آخر تحديث 02-06-2013 | 17:27
No Image Caption
أكد وزير التربية وزير التعليم العالي د. نايف الحجرف أن موضوع احالة من أمضوا 30 عاما في الخدمة في الوظائف الاشرافية، خصوصا اولئك الذين يتولون بعض المهام في مشاريع وتجارب تقوم بها الوزارة ضمن خطة تطوير التعليم، سيبحث في مجلس الوكلاء لبلورة ووضع تصور كامل حولهم بما لا يخل بالعمل في منظومتنا التعليمية.

وقال الحجرف في تصريح للصحافيين صباح اليوم خلال افتتاحه ورشة تطوير الإدارات المدرسية التي تخضع لتجربة الهيكل التنظيمي الجديد في 36 مدرسة، إن اولى خطوات البرنامج المتكامل لتطوير التعليم الذي اطلع عليه كثير من اهل الميدان في المناطق التعليمية يشمل ضمن أهم محاوره تطوير الادارات المدرسية، مؤكدا أن مديري المدارس يقدرون أهمية تطوير مدارسهم وهناك قناعة تتحول الى ايمان بأهمية التغيير لتطوير التعليم عبر المدارس والادارات المدرسية في اطار الهيكل الجديد، الذي اعتمد من ديوان الخدمة المدنية بجميع الاختصاصات والمهام الخاصة بمدير المدرسة ومساعديه الثلاثة.

نقلة نوعية

وأضاف أن الهيكل التنظيمي الجديد لمدارس التجربة سيتم تفعيله مع بداية العام الدراسي القادم في 36 مدرسة تعد نموذجا تقاس فيه فاعلية الهيكل ورصد القصور لتدراكه ومعالجته قبل تعميم التجربة، مشيرا الى أن هذا المشروع سيكون بمنزلة انطلاقة لنقلة نوعية في مفهوم الادارة المدرسية.

وأوضح أن هذه الخطوة تعد وحدة مهمة ضمن مشاريع التكامل في مشاريع تطوير التعليم تحظى بالاستقلالية والفعالية، يكون فيها مدير المدرسة هو المسؤول عن ادارة المدرسة والمحاسب على أي قصور، ومخول بصلاحيات تمكنه من أداء مهام عمله حتى يحقق تطويرا في أداء العملية التعليمية.

وأشار إلى أن "هذا المشروع يعد خطوة نحو طريق طويل من الاصلاح التعليمي، ايمانا منا بأهمية التغيير وتطوير التعليم"، مضيفا أن "تفاعل أهل الميدان مع البرنامج اعطى دافعا في المضي قدما في تنفيذه، الذي يشمل ضمن ورش عمل 57 مدير مدرسة شارك في البرنامج، لتحسين أدوات التعليم لخدمة بلدنا بعناصر وطنية لديها يقين بأنها قادرة على تطوير التعليم ودعم في بلدها وتطوره".

ولفت إلى أن "هذا البرنامج للكويت ليس للتربية نسعى من خلاله لخدمة منظومتنا التعليمية حتى تكون محورا أساسيا لتقويم مخرجات تعليمية من أبنائنا تخدم وتواصل العطاء للكويت، لتكون دار أمن وامان في ظل قيادة حكيمة من سمو الامير وسمو ولي عهده"، معربا عن شكره لجهود البنك الدولي ومدير ادارة التنمية داعيا الله أن يكلل هذه الجهود بالنجاح.

تناوب 3 وزراء

من جانبها، كشفت مديرة إدارة التطوير والتنمية عبلة العيسى ان "مشروع تطوير الادارات المدرسية تناوب عليه 3 وزراء دون أن ينجز بصورة فعلية إلا في عهد الوزير الحجرف نتيجة الدعم الذي قدمه إيمانا منه بأهمية المرحلة القادمة ودور هذه التجربة في تحسين أداء منظومتنا التعليمية، واستعداد الفريق العامل في المشروع لتنفيذه بصورة مثلى تلبي رفع المستوى المطلوب في مدارس التجربة العام الدراسي المقبل".

وأضافت العيسى "منذ عام 2010 مع انطلاق بدايات هذا المشروع الذي يتضمن مما يتطلب اختيار مديرين ومدارس وفق معايير تكون الاولوية فيها الايمان بالتغيير والدافعية للعلم في هذا المشروع رغم وجود قلق لدى بعض مديري المدارس الذين عملوا ان كان سيرى المشروع حيز الوجود في الميدان، لأننا بدأنا أولى خطواته التنفيذية".

وبينت أن المشروع يتضمن العمل على توطين التدريب، بحيث يحقق الجودة في مستوى المعلمين والادارات المدرسية، عبر سلسلة من التدريب المستمر، بما يحتويه الهيكل التنظيمي الجديد من مهام واختصاصات وقوى عاملة ومسارات واضحة لخطوات العمل، بدءا من العام الدراسي الجديد 2013/2014.

من جانبه، قال مدير البنك الدولي لدى الكويت د.بسام رمضان انهم يعملون منذ عام 2008 كمستشار لدولة الكويت بعدة مجالات تشمل 3 محاور في تفعيل اداء القطاع العام وتنويع الاقتصاد الوطني، ومشروع تطوير التعليم ضمن سلسلة دعم البنك الدولي لمشاريع الكويت وبرامجها التنموية.

back to top