المعارض تحظى بإقبال واسع استعداداً لاستقبال العيد

نشر في 14-10-2013 | 00:02
آخر تحديث 14-10-2013 | 00:02
No Image Caption
الطريقي: تمثل فرصة ذهبية للاطلاع على المواهب النسائية والشبابية
مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك، تستعد المعارض الدائمة والمتنقلة بعرض ما لديها من جديد للزبائن في جو من المنافسة بين أصحاب المشاريع الصغيرة والتجارب الجديدة.

أجمع زبائن ومشرفون ومشاركون في أنشطة وفعاليات المعارض الدائمة والمتنقلة على ان هذه المعارض الشعبية تحظى باقبال واسع من جميع فئات المجتمع وعلى مدار العام لاسيما في هذه الايام استعدادا لاستقبال عيد الاضحى المبارك.

ورأوا في لقاءات متفرقة مع «كونا» أمس ان هذه المعارض المقامة بمبادرات خاصة توفر الفرص للموهوبين الكويتيين لعرض سلعهم ومنتجاتهم اليدوية في جو من المنافسة بين أصحاب المشاريع الصغيرة والتجارب الجديدة والاجواء الشعبية الخاصة بالمجتمع الكويتي يندمج فيها الطابع التراثي بالعصري وبما يتناسب مع خصوصية مثل هذه المناسبات.

 

فرصة للشباب

 

وقالت مسؤولة ومشرفة أحد المعارض المتنقلة خلود الطريقي ان المعارض الدائمة تمثل فرصة ذهبية للعرض والطلب والاطلاع على المواهب النسائية والشبابية في السوق المحلي من خلال عرض تصاميم ومشغولات خاصة تمثل حلقة وصل بين المنتجات المحلية والمستوردة.

وأضافت الطريقي ان هذا النوع من المعارض الشعبية يوفر فرصة للشباب الكويتي المبدع لاظهار مواهبهم وامكاناتهم علاوة على انها من أبرز الانشطة والفعاليات التي اعتاد عليها مجتمعنا في المناسبات الاجتماعية والوطنية وحتى الدينية.

وأضافت ان المعارض توفر فرصة حقيقة أيضا للعمل والكسب الشريف بالنسبة للشبان والشابات ولربات البيوت والباحثين عن عمل وحتى المتقاعدات أو العاملات ولكل من يرغب بعرض منتجاته من خلالها الى جانب ان هذه المعارض رافد مهم للدعاية والتسويق والاعلان للمنتج الشعبي من جهة وللمشاريع الصغيرة التي تحتاج للانتشار والشهرة من جهة ثانية.

من ناحيتها رأت المشرفة على أحد المعارض أحلام الفودري ما يميز تلك المعارض ان بعضها متنقل يمكن اقامته ضمن قاعات أو صالات خاصة وحتى في الفنادق ما يؤمن خصوصية معينة للتسوق بالنسبة للمرأة الكويتية.

وقالت الفودري ان هذا النوع من المعارض يقدم الجديد وغير التقليدي ويساعد أصحاب المشاريع الصغيرة على الانطلاق باتاحته الفرص لعرض المنتجات على الجمهور اضافة الى أن المعارض تشكل فرصة لتباين المعروضات بالنسبة للزبائن وفتح المجال أمامهم للاختيار الانسب.

وذكرت ان الكسب المادي أعطى حافزا للشابات الكويتيات للمشاركة في مثل هذه المعارض ما يوفر لهن بالتالي احتياجاتهن وامكانية عرض منتجاتهن ضمن أجواء مريحة وبخدمات رمزية قياسا بالاسواق التجارية.

وبينت ان المشروعات الصغيرة التي انتشرت في البلاد أخيرا تبدأ من كونها هواية لتتحول الى مشروع ينفذه أصحابه في البيت قبل ان يتحول الى مشروع متكامل في حال حقق النجاح في مرحلته الاولى.

 

وسائل الإعلام

 

من ناحيتها قالت المشاركة عالية العبدالجليل ان وسائل الاعلام تلعب دورا كبيرا في تشجيع المرأة الكويتية على المشاركة في المعارض «فالموضة تتجدد كل يوم ومشاركة المرأة الكويتية حاليا في المعارض جاءت لتلبية رغبة الجيل في التميز لاسيما في المقتنيات».

وأوضحت العبدالجليل انها تعمل في مجال البهارات وسوف تكرر تجربتها هذه مع التركيز على هدف تراه مهما يتمثل بالتعرف على الناس واكتساب الخبرة وتكوين صداقات جديدة مع المشاركات في المعرض وتبادل الخبرات.

من جانبها قالت مصممة الازياء نهلة المضيان ان المرأة الكويتية واعية وذكية بحكم سفرها وتواجدها الدائمين في كثير من عروض الأزياء والمناسبات محليا وخارجيا وقادرة على المشاركة والابتكار والتصميم في مثل هذه التجارب نظرا الى اطلاعها على أحدث تصاميم الازياء العالمية.

واضافت المضيان انها أبرز سلبيات مثل هذه المعارض تتمثل بسرقة الافكار «اذ ما يميز المعارض الافكار الجديدة وبعض الزبائن لا يأتون الى الشراء انما لتقليد الافكار من خلال تفحص القطعة أو رسمها او شراء واحدة منها».

ولفتت الى ان هذه الاسواق الصغيرة غير الرسمية لم تكن لتنجح لولا اقبال الزبائن عليها وعرضها لما هو مختلف وجديد ومطلوب أيضا مبينة ان عالم الازياء والاكسسوارات رحب ويتسع للجميع والمسألة بالنهاية تخضع الى ذوق الزبونة وأي مصممة مشاركة في مثل هذه المعارض أوالاسواق تدرك أن مدى الاقبال على تصاميمها يعطيها دافعا وحافزا لاستمرار مشاركتها.

وقالت المضيان «اننا نجلب فساتين عادية جدا ونضيف اليها بعضا من تصاميمنا لناحية الحياكة والرسم وبأفكار خاصة بنا»، مشيرة الى ان نوعية البضاعة المعروضة وتفردها يحتمان على زبائن المعارض التردد والشراء بدلا من المحلات التجارية التي يزدحم معظمها بما هو تقليدي ومكرر التصميم والماركة.

 

back to top