«الأمن الوطني» تحتفل بتخريج دورة «إدارة التغيير»
احتفل مركز إعداد القادة بكلية الأمن الوطني بتخريج دورة "إدارة التغيير" للقياديين العاملين بوزارة الداخلية ووزارة الدفاع ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والإدارة العامة للتحقيقات، وذلك برعاية وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون التعليم والتدريب الفريق أحمد النواف وحضور مساعد عام كلية الأمن الوطني العميد فوزي السويلم، ومدير مركز إعداد القادة العقيد ناصر الحوطي، ومساعدة المقدم تركي خليفة المطيري، وممثل شركة المعرفة النموذجية للخدمات التعليمية.وتضمن برنامج الدورة أهداف تنمية معارف ومهارات المشاركين في مفهوم إدارة التغيير ومراحلها للعمل على تطوير الأداء وأحداث التغيير، كما اشتمل برنامج الدورة على محاور مفهوم وأهمية التغيير في عصر العولمة ومتطلبات إدارة التغيير وعناصر ومكونات إدارة التغيير ومراحل إدارة التغيير.
وقام مركز إعداد القادة بكلية الأمن الوطني بإبراز الجانب الأمني في البرامج التدريبية المبني على قدرات المتدربين للانطلاق من فلسفة قوامها إكساب المتدرب كافة المهارات الإدارية والتطبيقية لجعل المردود الإيجابي أكثر جدوى وأعظم فائدة، وذلك إيمانا من القيادة العليا بوزارة الداخلية بأهمية دور العملية التدريبية التي تنفذها كلية الأمن الوطني متمثلة بإداراتها التدريبية في رفع وتطوير مستوى أداء كفاءة العاملين من القادة في وزارة الداخلية وغيرها من مؤسسات الدولة المختلفة، وتمكينهم من استثمار الطاقات الإيجابية التي يختزلونها لتوظيفها في أداء أعمالهم الحالية والمستقبلية.وألقى العقيد حامد الخالدي كلمة بهذه المناسبة نيابة عن الخريجين شكر من خلالها القائمين على إعداد البرامج التدريبية بكلية الأمن الوطني، كما حث زملاءه المتدربين على استشراف المستقبل من خلال بذل المزيد من الجهد من أجل مواصلة مسيرة العطاء للمؤسسات الأمنية ودفعها نحو عجلة التنمية والتقدم والنجاح وفقاً لمنظومة التدريب الأمني المستمر. بعد ذلك ألقى العميد فوزى السويلم كلمة بهذه المناسبة نقل من خلالها تحيات وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم والتدريب، مشيداً باهتمام منتسبي دورة (إدارة التغيير) وحرصهم على المشاركة الفعالة والمثمرة والتعاون البناء في ما بينهم، الأمر الذي أدى إلى إثراء البرنامج التدريبي والمساهمة في نجاحه.كما شدد على الاستمرارية في التحصيل والبحث العلمي والتدريبي في شتى النواحي والاتجاهات التدريبية ذات الصلة بموضوعات الدورة وغيرها ومدى انعكاسها على إدارتهم الأمنية بهدف تطوير الكوادر البشرية على النحو الأمثل بمؤسسات الدولة المختلفة.