مواطنان يحتجان... وصفاء تطردهما
لم يتسبب "الاستهتار" النيابي عند مناقشة القضية الإسكانية، في ظل عدم حضور اغلب المجلس، في الغضب الذي جاء من "نيران صديقة" لبعض النواب فقط، بل امتد ليصل إلى الجمهور الذي لم يتجاوز حضوره اصابع الايدي، فقد استشاط مواطنان غضبا اعتراضا على طريقة المجلس في مناقشة القضية الاسكانية التي تؤرق المواطنين، فضلا عن غياب اغلبية اعضاء المجلس اثناء المناقشة.فمن القاعة العلوية، وتحديدا يمين الرئاسة، كان يجلس ثلاثة مواطنين فقط، وقف اثنان منهم ليحتجا على طريقة المجلس في التعاطي مع القضية الإسكانية، قائلين: "شنو هالمجلس... اين الاعضاء؟ هذه هي طريقة المجلس في مناقشة القضية الاسكانية التي تحظى برعاية سمو الامير وأعطى توجهاته بحلها؟".
مراقبة المجلس صفاء الهاشم كانت تجلس على كرسي الرئاسة في هذه الاثناء، وفي اول اختبار لها من هذا النوع، ذهبت مباشرة وأمرت حرس المجلس بطرد الجميع من القاعة قائلة: "حرس اطرد الجميع خارج القاعة"، الا ان حرس المجلس الذي حضر مسرعا لم يلق لحديثها بالا، وكان احن على البقية الذين لا يتجاوزون اصابع الايدي والتزموا بضوابط حضور الجلسة، حيث اكتفى الحرس بإخراج المواطنين اللذين قاما واعترضا على نواب الأمة، ليردد المواطنان: "مغادرين القاعة لا يشرفنا التواجد".وكان النائب ناصر المري قد خرج عن صمته قبل حدوث هذا الأمر، وهاجم النواب غير الموجودين في القاعة، معتبرا ان ذلك يؤكد أن المجلس غير جاد في حل القضية الإسكانية.