أهالي تشيباكيرا يسافرون يومياً لشحن هواتفهم والتيار الكهربائي أنهى معاناتهم

نشر في 01-06-2013 | 00:01
آخر تحديث 01-06-2013 | 00:01
No Image Caption
لأول مرة منذ 65 عاما من استقلال الهند، دخلت الطاقة الكهربائية حديثا إلى إحدى القرى الهندية التابعة لولاية أتر براديش الهندية المكتظة بالسكان.

وتغيرت حياة ما يربو على 100 عائلة هناك، حيث بدت أمارات الارتياح على واحد من أهالي القرية يدعى رام آجال، ويبلغ من العمر واحدا وخمسين عاما الذي كان يسافر إلى إحدى القرى المجاورة يوميا لشحن هاتفه المحمول، حيث لم تكن توجد طاقة كهربائية لديه في المنزل.

وقال آجال لـ "بي بي سي": "انتظرنا عقوداً كي تكون لدينا في منازلنا مصابيح ومراوح كهربائية. فعلى الرغم من قربنا الشديد من المجمعات التجارية الكبيرة والمحال المتنوعة التي تتزين بها مدينة لكناو، فإن حياتنا لم تكن تعتمد على أكثر من مصابيح الكيروسين والشموع".

وتقع قرية تشيباكيرا الهادئة -التي يعمل أهلها في الزراعة- على مسافة تبلغ تقريبا 15 كيلومترا من مطار مدينة لكناو المزدحمة المضيئة، التي تعتبر عاصمة الولاية، كما أنها تبعد مسيرة نصف ساعة بالسيارة عن مقر إقامة رئيس الوزراء الهندي.

وتابع آجال: "كان العيش في هذه القرية أشبه بالكابوس، فلم يكن بإمكان الرجال من قريتنا الزواج من خارجها، حيث كان الآباء يقلقون من إرسال بناتهم أو أخواتهم إلى ذلك المكان المظلم".

أما الآن، فإن وضع محول كهربائي حديث تبلغ طاقته 100 كيلو وات من شأنه أن يغير حياة القرويين هناك؛ فبعد أيام من تركيبه، هرعت العديد من العائلات إلى شراء المصابيح الكهربائية والمراوح والثلاجات لمنازلها.

ورغم أن التيار لايزال غير مستقر، فإن الأهالي يعبرون عن فرحتهم ولو بثماني ساعات فقط من وصول التيار في اليوم.

 وقال السكان إن تأخر هذه القرية في الحصول على الطاقة الكهربائية، رغم قربها من عاصمة الولاية، يرجع إلى أنها لم توضع على خارطة توصيل التيار، فضلا عن صعوبة الوصول اليها، إذ يتعين على من يقصد تلك القرية عبور إحدى القنوات الجافة والسير في طريق غارق في الأوحال.

 كما يعزو القرويون أيضاً هذا التأخر إلى عدم اكتراث الحكومة.

back to top