صاهود: أتعرض لاستهداف قذر يتعدى المنافسة الطبيعية
أبدى مرشح الدائرة الثالثة سعود صاهود المطيري دهشته من الحملة الشعواء التي يشنها عليه البعض بطريقة مبرمجة ومنظمة وغير متوقعة، متسائلا عن الهدف من ذلك، ولماذا يصاب التنافس الشريف بالانتخابات في مقتل خصوصا من جانب من يتحركون لتنفيذ أجندات غيرهم عبر الريموت كونترول.وقال صاهود في تصريح صحافي "إن ملابسات بعض ما يثار بحق أبناء الدائرة والعاملين بحملته الانتخابية توحي باستهداف قذر يتعدى المنافسة الانتخابية الطبيعية وينقلها إلى موقع التآمر والقصد السيئ المسبق"، موضحا انه توقع مثل الذي يحدث لكن ليس الى هذا الحد.
واضاف صاهود: "للأسف أن هذا يحدث بفعل الصوت الواحد، فنحن لا نملك أحزابا وقوائم ولسنا دائرة واحدة، ونظام الصوت الواحد قلص فرصة الوصول بالفوز لبضع مئات من الأصوات والبعض يعتقد أن هذا الأسلوب يمنحه القدرة على الفوز بتشويه غيره وليس غيره فقط بل كل من عداه"، مشيرا إلى ان أنه "لا توجد أي فرصة للتحالف والتنسيق والتعاون ولذلك هي حرب بلا حدود". وقال صاهود إن "مثل هذا التشويه معتاد بشراء الذمم وهناك من لا هدف له الا تدمير من يتوقع نجاحهم وللأسف اننا نخوض انتخابات تنطوي على العاب قذرة ومخجلة وإن من تقع عليه الحروب الانتخابية واضح للجميع وفي كل الدوائر".وبين صاهود أن "مجلس الامة بالنسبة لي لا يعادل كمنصب شيئا مما انا فيه ولا يضيف لي مكتسبات شخصية، فلله الحمد فإني بفضل الله اتمتع بما حققته على الصعيد الشخصي ولا فخر، وغير خاف على أحد، لكن رغبتي هي ان انقل ما تعلمته من تجربة العمل بالقطاع الخاص لاقدم ما يصون شبابنا ويحفظ رفاهنا ويديم هذه النعمة بامر الله".وشدد صاهود على أنه ليس لديه أعداء "ولا يوجد في أجندتي موقف مسبق من أحد، فهل الانتخابات او المنصب النيابي خطير لهذا الحد؟! انا مندهش خصوصا من عبيد غيرهم الذين يتحركون بالريموت كونترول".