العنزي والكندري يقترحان امتيازات تشجيعية للراغبين في ترك الخدمة بـ «البلدية»
اقترح عضوا المجلس البلدي عبدالله العنزي وعبدالله الكندري صرف معاش استثنائي وامتيازات تشجيعية للراغبين في ترك الخدمة بالبلدية، ممن أمضوا مددا طويلة.وقالا في اقتراحهما: «لقد أصدر مجلس الوزراء الموقر قراره رقم (446/6) المتخذ باجتماعه رقم (44-2/2006)، المنعقد في 25/6/2006، وقراره رقم (1070) المتخذ باجتماعه رقم (62-3/2006)، المنعقد في تاريخ 8/10/2006، بمنح وكلاء الوزارات والوكلاء المساعدين ومن في حكمهم عند الاستقالة فقط، بدون أسباب انتهاء الخدمة الأخرى، ممن أمضوا في الخدمة ثلاثين عاما معاشا استثنائيا طبقا للمادة (80) من قانون التأمينات الاجتماعية، إضافة إلى ما يستحقونه من معاش تقاعدي، بحيث يمنح وكيل الوزارة (750 د.ك) شهرياً، ويمنح وكيل الوزارة المساعد (500 د.ك) شهرياً، ويعمل بهذا القرار حتى 31/12/2006».
وأضافا: «يهدف هذا القرار إلى تسهيل تقاعد المدنيين ممن أمضوا مددا طويلة في الخدمة، وإفساح المجال لغيرهم لتطوير الأداء في الجهات الحكومية». وتابعا: «طالما انه تم العمل بهذا القرار في الجهات العسكرية (الدفاع، الداخلية، الحرس الوطني)، حتى 31/12/2012، ثم مدد العمل به لعام قادم أيضا، ونظرا لجدوى هذا النظام في تطوير الأداء في المؤسسات الحكومية فقد أخذ به في مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية، وفقا للقانون رقم (6/2008) وتعديله بالمرسوم رقم (22 لسنة 2012)».وذكرا: «وحيث انه قد مضى على انتهاء العمل بقرار مجلس الوزراء رقم (1070/2006) سبع سنوات تقريبا، تراكم خلالها شاغلو الوظائف القيادية ممن أمضوا في الخدمة ثلاثين عاما في بلدية الكويت، وباتت الحاجة ملحة إلى تسهيل تقاعدهم وإفساح المجال لغيرهم لتطوير الأداء في بلدية الكويت، أسوة بما هو معمول به في الجهات العسكرية الثلاث المشار اليها، وفي مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية.وبناء على ما سبق اقترحا تجديد العمل بقراري مجلس الوزراء رقمي (44 و1070 لسنة 2006) المشار إليهما مدة سنتين بذات الأسس والضوابط المنوه عنها بهما، على أن يضاف اليهما المستشارون والمستشارون المساعدون بالإدارة القانونية، بدلا من عبارة «ومن في حكمهم»، بحيث يمنح المستشار (750 د.ك) شهريا ويمنح المستشار المساعد (500 د.ك) شهريا، على أن يتم منح مكافأة تعادل 24 شهرا من آخر مرتب إجمالي يتقاضاه كل من وكلاء الوزارات والوكلاء المساعدين والمستشارين والمستشارين المساعدين».