مشعل الأحمد: «الحرس» في منتصف طريق خطته الاستراتيجية

نشر في 02-07-2013 | 00:01
آخر تحديث 02-07-2013 | 00:01
No Image Caption
قال الشيخ مشعل الأحمد خلال حفل تخريج ضباط جدد إن «الكويت أمانة في أعناقنا جميعا، وقد ارتضينا أن نحمل اسمى رسالة هي رسالة الدفاع عنها والذود عن أراضيها الطاهرة».
أكد نائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد أن الحرس الوطني يقف في منتصف طريق تطبيق خطته الاستراتيجية الخمسية، التي أولت العنصر البشري أهمية كبيرة، داعيا الضباط الجدد إلى المشاركة بفاعلية في التطوير الشامل الذي يسلكه الحرس الوطني بالعلم والعمل، مشدداً على أن «العسكري إذا لم يتسلح بالعلم فلن يكون النجاح حليفه».

جاء ذلك خلال حفل تخريج ضباط جدد من «دورة الطلبة الضباط الاختصاص رقم 24»، و»دورة الطلبة الضباط الأطباء رقم 4»، و»الدفعة رقم 29 من الطلبة الضباط في كلية الملك خالد العسكرية»، برعاية وحضور الشيخ مشعل الأحمد، وحضور وكيل الحرس الوطني بالتكليف اللواء الركن مهندس الرفاعي.

بدأ عريف الحفل ركن أول إعلام الرائد مشعل فيصل سعدالله بكلمة ترحيب بالنخبة المميزة من الخريجين، الذين قطفوا ثمرة جهدهم وتفانيهم وكفاحهم.

ثلاث توصيات

ثم ألقى قائد التعليم العسكري العميد الركن عدنان السعيد كلمة أشاد فيها بدعم القيادة العليا للحرس الوطني لمنظومة التعليم والتدريب حتى بلغت أرقى المستويات، موجها ثلاث توصيات إلى الخريجين هي الانضباط بالعمل العسكري، وتحصيل العلم، والإخلاص في العمل وصولا إلى الإبداع في أداء المهام.

كما أدى الخريجون القسم، متعهدين بالذود عن الوطن والولاء للقيادة الرشيدة.

وقال الشيخ مشعل الأحمد في كلمته للخريجين: «يطيب لنا بالإنابة عن أخي سمو رئيس الحرس الوطني الشيخ سالم العلي الصباح، حفظه الله، وبالإصالة عن نفسي أن نلتقي بكم اليوم لنهنئكم بنجاحكم وتخرجكم»، مضيفا: «اعلموا أن لقائي بكم اليوم إنما يعكس حرص قيادة الحرس الوطني على تشجيع التفوق والمتفوقين، سواء في المجال العلمي أو المجال العملي، وسيظل الحرس الوطني حريصا على تخريج أجيال مؤهلة تشارك بعقولها وسواعدها في حماية مكتسبات الوطن وصيانة أمنه واستقراره».

وأعرب عن بالغ شكره وعظيم تقديره للجهود الحثيثة التي يبذلها القائمون على التعليم والتدريب في الحرس الوطني، مقدراً حرصهم على تحقيق أعلى مستوى من الكفاءة العسكرية.

وتابع الشيخ مشعل الأحمد «ان الكويت أمانة في أعناقنا جميعا، وقد ارتضينا أن نحمل اسمى رسالة هي رسالة الدفاع عنها والذود عن أراضيها الطاهرة، فلتكونوا بارين بقسمكم أوفياء لوطنكم وقائده المفدى الذي أولى القطاعات العسكرية رعايته السامية، ولتجعلوا ذلك دافعكم للبذل والعطاء والتضحية والفداء من أجل الكويت العزيزة».

وأكد أن «الحرس الوطني يقف في منتصف طريق تطبيق خطته الاستراتيجية الخمسية، التي أولت العنصر البشري أهمية كبيرة، فلتحرصوا مع إخوانكم منتسبي الحرس الوطني قادة وضباطاً وضباط صف وأفراداً على تطوير أنفسكم، ومتابعة ما هو جديد وحديث في العلوم العسكرية، للحفاظ على كفاءة العمل والارتقاء بالأداء».

وطالب نائب رئيس الحرس الوطني الضباط الجدد بالمشاركة بكل فاعلية في التطوير الشامل الذي يسلكه الحرس الوطني، لتحديث آلية العمل، و»ليكن العلم والعمل من أهم الركائز التي ترتكزون عليها لتتمكنوا من القيام بأداء المهام التي ستوكل إليكم، واعلموا أن العسكري إذا لم يتسلح بالعلم فلن يكون النجاح حليفه».

ودعاهم إلى الاستفادة من القادة ذوي الخبرة والتحلي بالأخلاق العسكرية داخل المعسكرات وخارجها، «لأنكم لا تمثلون أنفسكم بل تمثلون الجهاز الذي تنتمون إليه».

مهام قتالية

وشدد الشيخ مشعل الأحمد على الحفاظ على مستوى اللياقة البدنية ومواصلة التدريب على الرماية والمهام القتالية الأخرى، «حتى يظل الحرس الوطني بكم وبإخوانكم من منتسبيه الدرع الواقية لوطننا العزيز جنباً إلى جنب مع إخوانكم في الجيش والشرطة»، متمنيا للخريجين حياة عملية موفقة، وداعيا الله عز وجل ان يحفظ الكويت أرضاً وشعباً من كل مكروه وسوء، وأن ينعم عليها بنعمة الأمن والأمان، ثم قام نائب رئيس الحرس الوطني بتكريم الضباط.

حضر الحفل مستشار نائب رئيس الحرس الوطني اللواء دكتور متقاعد عبدالوهاب الرومي، ومدير مديرية التوجيه المعنوي العميد محمد الفرحان، ومدير مكتب نائب رئيس الحرس الوطني العميد جمال الذياب، وعدد من ضباط قيادة التعليم العسكري.

back to top