أسواق السعودية والإمارات الأفضل خليجياً في 2012

نشر في 11-01-2013 | 00:01
آخر تحديث 11-01-2013 | 00:01
No Image Caption
سجل سوق الأسهم السعودي، وهو الأكبر عربيا، ثالث أفضل أداء في منطقة الخليج بارتفاعه بنسبة 7.1 في المئة كمحصلة لاداء السوق في عام 2012.
سجلت أسواق الأسهم في الإمارات والسعودية أفضل أداء بين الأسواق الخليجية خلال عام 2012، بينما كانت بورصة البحرين الأسوأ، بسبب استمرار الظروف السياسية الاستثنائية التي أثرت على التداولات في المنامة، بحسب البيانات التي جمعتها «العربية.نت».

وتمكن سوق دبي المالي من تحقيق أفضل أداء بين الأسواق الخليجية السبعة، حيث ارتفع بنحو 20 في المئة كمحصلة لتداولات عام 2012، حيث أنهى المؤشر العام لسوق دبي عامه عند مستوى 1622 نقطة، بعد أن بدأ العام الماضي عند مستوى 1353 نقطة.

وتمكن سوق أبوظبي للأوراق المالية من تسجيل ثاني أفضل أداء في منطقة الخليج بارتفاع إجمالي خلال العام الماضي بلغ 9.5 في المئة، ليغلق المؤشر العام للسوق عند مستوى 2630 نقطة، مضيفا 228 نقطة عن المستوى الذي بدأ به العام.

ويمثل الارتفاع الجيد في سوقي الإمارات مؤشراً مهماً على أداء الشركات المدرجة فيهما، ما يدل على تحسن ملموس ومهم في الأداء الاقتصادي بالإمارات، حيث تلعب شركات القطاع الخاص دوراً مهماً في العجلة الاقتصادية للبلاد.

أما سوق الأسهم السعودي، وهو الأكبر عربيا، فسجل ثالث أفضل أداء في منطقة الخليج بارتفاعه بنسبة 7.1 في المئة كمحصلة لاداء السوق في عام 2012، مع ارتفاع العديد من الشركات المدرجة، وتحسن واضح في الطلب على الأسهم وفي الكميات المتداولة والسيولة في السوق.

وأنهى سوق الكويت للأوراق المالية العام مرتفعاً بنسبة 2.8 في المئة، رغم التوترات السياسية التي شهدتها البلاد خلال العام الماضي، وحالة عدم الاستقرار في العلاقة بين البرلمان والحكومة، إضافة إلى الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة الكويتية ضد قانون الانتخاب الجديد.

وكان مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية قد بدأ عامه الماضي عند مستوى 5785 نقطة، لينهي آخر تداولات العام عند مستوى 5946 نقطة.

أما سوق مسقط فبدا مستقرا خلال عام 2012، حيث سجل في نهاية العام ارتفاعا طفيفا بأقل من 1 في المئة، كمحصلة إجمالية لتداولات العام كله، وبدأ السوق العماني تداولات العام الماضي عند مستوى 5695 نقطة، وأنهى آخر جلسات التداول خلال العام عند مستوى 5730 نقطة، مرتفعا بنسبة 0.61 في المئة.

وسجلت بورصتا البحرين وقطر أسوأ أداء بين أسواق الخليج خلال عام 2012، حيث هبطت الأولى بنحو 7 في المئة، متأثرة على ما يبدو بالأوضاع السياسية في البلاد، أما الثانية فسجلت انخفاضا بنسبة 4.9 في المئة، حيث بدأت تداولات العام الماضي عند مستوى 8786 نقطة، وأنهت آخر جلسة للتداول في عام 2012 عند مستوى 8385 نقطة، بعد أن تراجعت أسهم العديد من الشركات وضغطت على المؤشر.

back to top