البرجس: سنعمل على تحويل «العاصمة» إلى مركز سياحي واستثماري إقليمي
دعا إلى إزالة المظاهر غير الحضارية ونقل المراكز الحكومية منها
السياحة الخليجية والاهتمام بالمشروعات الاقتصادية وتجميل العاصمة، كل تلك الأمور، دعا لها المرشح وليد البرجس، الذي وصف تحركات الحكومة بالخجولة خاصة في ما يخص تحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري.
السياحة الخليجية والاهتمام بالمشروعات الاقتصادية وتجميل العاصمة، كل تلك الأمور، دعا لها المرشح وليد البرجس، الذي وصف تحركات الحكومة بالخجولة خاصة في ما يخص تحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري.
وصف مرشح الدائرة الثانية لانتخابات المجلس البلدي وليد البرجس التحركات الحكومية لتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري بالبطيئة والخجولة، داعيا إلى تكاتف الجهود للنهوض بالبلاد وتجميل العاصمة وزيادة المساحات الخضراء، تمهيدا لمرحلة جديدة من الاقتصاد النوعي القائم على السياحة الخليجية والمشروعات الاقتصادية.وذكر في تصريح صحافي امس «أن ما نراه اليوم من مشاهد مؤلمة وغير حضارية لا يدل على الإطلاق على وجود نية لتحرير العاصمة من المظاهر التي تعج بها ومحاولة ترقيع المشاهد ببعض الإجراءات غير الفعالة التي تعقد المشكلة ولا تحلها على الإطلاق»، مشيرا إلى أنه سيقدم تصورا شاملا أمام المجلس البلدي لطرق تحويل العاصمة لتكون مركزا محوريا على المستويين المحلي والعربي.
الأبنية المتهالكةوبين أن من يشاهد بعض الأبنية المتهالكة والمنتشرة داخل الكويت يعتقد انه يعيش في دولة خارجة عن إطار الزمن وليست دولة نفطية قادرة على تحويل تلك الأبنية إلى ابراج وناطحات سحاب تستقطب كل المستثمرين من الخارج وتحافظ على الاستثمارات والاموال الداخلية وتمنع إخراجها الى دول أخرى.وأكد البرجس أن الكويت تملك كل مقومات التحضر والانتقال نحو المشروعات السياحية الجاذبة للسياحة الخليجية والعربية مستقبلا، فهي تقع على الخليج العربي ولديها شواطئ مميزة وجزر متنوعة في المساحات ما يجعل منها بيئة خصبة للسياحة من خلال تخصيص المجلس البلدي لمساحات واسعة لشركات القطاع الخاص لتقوم باستثمارها وفق نظام الـ»بي أو تي». وشدد على أن التعاون مع القطاع الخاص سيضمن تجميل العاصمة وتغيير مظهرها العام وإزالة كل المظاهر السلبية وتطوير الخارطة الطرقية وتوسيع رقعة المساحات الخضراء وزراعتها بمختلف الأنواع لتكون جاذبة لعشاق الطبيعة والمظاهر الخلابة.تجميل العاصمةوأشار إلى أن لجانا في المجلس البلدي قدمت سابقا تصورا لتجميل العاصمة إلا أن هذا التصور لم ير النور منذ سنوات، داعيا إلى الإسراع في تطبيقه على أرض الواقع، وإطلاق مشروع مترو الأنفاق وعدم السماح بالسكن الخاص داخل العاصمة الكويت وجعلها مركزا ماليا وتجاريا تنتشر فيه الشركات والمكاتب والمطاعم والمراكز الترفيهية.ودعا إلى ضرورة نقل المراكز الحكومية إلى مناطق قريبة من العاصمة وذلك بهدف تخفيف الازدحامات المرورية وتخفيف العبء عن السياسات الموضوعة لحل الاختناقات التي تسببها وخصوصا في أوقات الذروة، موضحا أنه سيطالب في البلدي بتخصيص قطع من الاراضي في مناطق مجاورة لتحويلها لمراكز حكومية وإخلاء العاصمة منها والاكتفاء بمكاتب خدمة المواطن والحكومة مول فقط.وتابع البرجس بأن هناك حاجة ماسة إلى زيادة إنشاء الحدائق العامة وتخصيص أماكن للترفيه للأبناء تحت إشراف مباشر من جهات خاصة تقوم بتوفير المتعة والتسلية الهادفة لابناء الكويت والقاطنين فيها بأجور رمزية للغاية أو قيام الجهات المعنية شخصيا بتخصيص عاملين للقيام على مسؤوليات الصيانة الدائمة والمتابعة المستمرة وجعل الأنشطة المطروحة مجانية للعموم.وشدد على أنه يجب ان تمنح الحكومة والجهات التابعة لها الاولوية القصوى للعاصمة في توفير جميع الخدمات على وجه السرعة لضمان تحقيق الأهداف التي نسعى إليها في اسرع وقت، مشيرا إلى أن من المعالم التي يجب المحافظة عليها المعالم التاريخية التي على الدولة مسؤولية تنشيطها وبث البرامج التعريفية بها وحث العالم على الحضور إلى الكويت لزيارتها والتعرف إليها.