«ديمه كابيتال»: أول تراجع للأسواق الأميركية والأوروبية في شهر
«خسائر مؤشر نيكاي الأعلى منذ تسونامي والأزمة النووية في مارس 2011»
تراجعت الأسهم الأميركية والأوروبية للمرة الأولى منذ شهر، وسيطرت حالة من التوتر على المستثمرين خوفاً من احتمال تقليص الاحتياطي الفدرالي الأميركي لخطة التحفيز المالي إلى جانب بيانات أظهرت تراجع النشاط الصناعي الصيني.
تراجعت الأسهم الأميركية والأوروبية للمرة الأولى منذ شهر، وسيطرت حالة من التوتر على المستثمرين خوفاً من احتمال تقليص الاحتياطي الفدرالي الأميركي لخطة التحفيز المالي إلى جانب بيانات أظهرت تراجع النشاط الصناعي الصيني.
قال التقرير الاسبوعي لشركة ديمه كابيتال ان سوق الأسهم الأميركي تراجع خلال الأسبوع الماضي للمرة الأولى بعد شهر من تحقيق المكاسب، فقد خسر مؤشر SandP 500 خلال تداولات الأسبوع 1.1 في المئة.واشار التقرير الى ان أسهم قطاعات الخدمات المالية والمرافق كانت في صدارة الأسهم المتراجعة بينما كان أداء قطاع الخدمات الصحية جيداً ولكن دون أي تغيير في مستواه. وقد أثرت الإيرادات الضعيفة على تجار التجزئة وقطاع الأسهم الكمالية الأوسع.
واضاف أن الأسواق يبدو أنها تأثرت بالبيانات الاقتصادية التي أشارت إلى تراجع النشاط الصناعي في الصين، وباعتبار أن الصين هي ثاني أكبر اقتصاد في العالم فإن هذه الأنباء زادت من المخاوف حول تباطؤ الطلب العالمي. وقد أصبحت الأسواق أكثر حذراً منذ إطلاق رئيس الاحتياطي الفدرالي الأميركي بن برنانكي تصريحاته حول احتمال البدء بخفض وتيرة ضخ السيولة الشهرية الحالية البالغة 85 مليار دولار على شكل شراء أصول في وقت لاحق من هذا العام في حال تحسنت البيانات الاقتصادية بما يكفي لتبرير ذلك. وقد تم الإعلان عن أرقام اقتصادية جيدة في قطاعي الإسكان والتصنيع.خسائر الأسهم الأوروبية وبين التقرير انه كما كان الحال مع الأسهم الأميركية خلال الأسبوع فقد تبعتها في ذلك الأسهم الأوروبية التي سجلت أول خسائر لها منذ أكثر من شهر حيث سيطرت حالة من التوتر على المستثمرين خوفاً من احتمال تقليص الاحتياطي الفدرالي الأميركي لخطة التحفيز المالي إلى جانب البيانات التي أشارت إلى تراجع النشاط الصناعي الصيني بشكل غير متوقع. وقد جاءت البيانات الاقتصادية هذه بعدما كان ثاني أكبر اقتصاد في العالم قد حقق نمواً في الربع الأول بأقل مما كان متوقعاً. وقد انخفض خلال تداولات هذا الأسبوع 15 مؤشراً أوروبياً من أصل 18 مؤشراً. وقد تراجع مؤشر STOXX 50 بنسبة 1.91 في المئة.وذكر انه رغم الأخبار السيئة والأداء غير الجيد فقد انتشرت بعض الأخبار الإيجابية التي تعتبر مهمة ولكنها فشلت في توجيه السوق إلى مكان إيجابي بما أن الأخبار العالمية الأخرى طغت عليها. وقد أظهرت بعض البيانات الاقتصادية الأوروبية تحسناً، حيث ارتفعت مساهمات الخدمات والمصانع في منطقة اليورو في شهر مايو بنسبة فاقت توقعات الاقتصاديين إلى جانب إشارات على وجود بدايات لخروج المنطقة من الركود الذي طال لفترة قياسية. وفي ألمانيا ارتفعت الثقة في قطاع الأعمال الألماني للمرة الأولى في ثلاثة أشهر.مؤشر نيكايوزاد التقرير ان مؤشر نيكاي في آسيا سجل أكبر تراجع له منذ تسونامي والأزمة النووية في مارس من عام 2011 في الوقت الذي ارتفعت فيه العائدات على السندات الحكومية. وقد ارتفع مؤشر سوق الأسهم الياباني بنسبة 50 في المئة خلال 2013 قبل أن يتراجع مسجلاً أداء كان الأفضل مقارنة مع 24 مؤشرا في أسواق متقدمة بينما يواصل بنك اليابان المركزي سياسته القوية في شراء السندات لإنهاء الانكماش.ولفت الى ان بيانات اقتصادية صينية اظهرت تراجع النشاط الصناعي في الصين للمرة الأولى في سبعة أشهر بالإضافة إلى تراجع مؤشر مديري المشتريات من 50.4 نقطة في أبريل إلى 49.6 نقطة خلال الشهر الجاري ليفشل بذلك في موافقة التوقعات التي كانت تشير إلى بقائه بمستوى 50.4 نقطة. وإذا كان المؤشر فوق نسبة 50 في المائة فهو يدل على انتعاش بينما يدل انخفاضه دون ذلك على انكماش.