المطوع: لو تعاون الوزيران لما قدمنا الاستجوابات
استغرب النائب عدنان المطوع عدم حضور الحكومة الجلسة وعدم مواجهتها للاستجوابات مبينا ان احدى الحكومات واجهت 4 استجوابات في يوم واحد.وأضاف المطوع ان تقديم نواب للاستجوابات هو حق حيث ان قضية الداو اثارت الاستهزاء والطعن في دولة الكويت من خلال دفعها لهذا المبلغ الضخم دون الاستفادة منه، علما بان هناك لجنة خاصة ما يتعلق بهذا الموضوع.
وبين المطوع ان "الحكومة تمتعت خلال 5 اشهر بربيع دون استجوابات والتزمنا نحن النواب بان تكون هناك فسحة ولكن الان انتهت هذه الفسحة، لما رأيناه من تجاوزات في مجموعة من الوزارات واختصرناها بان ينحصر الاستجواب في وزيرين هما وزيرا الداخلية والنفط بسبب ان هذين الوزيرين عملهما غير واضح وتغاضيا عن الكثير من الاسئلة التي وجهت لهما وتهربا من الاجابة ما وضع النواب في حرج في القيام بدورهم، ولو كان هناك تعاون من هذين الوزيرين لما اضطررنا لتقديم بعض الاستجوابات". وأوضح المطوع أنه شخصيا انتقد الاجراءات التي مورست في الترقيات بشركة النفط لان التجاوزات التي حدثت ضد موظفيها خطيئة حيث هناك موظفون مستحقون لهذه الترقيات وحرموا منها وكانت هناك عدة تجاوزات وصلت الى مخالفة في تشكيل اللجان وعدم سرية القرارات اضافة إلى امور اخرى شابتها المخالفات.وتابع: اما وزارة الداخلية فموضوع سرقة الذخيرة شكل صدمة للكل وهناك وسائل اعلام اميركية استهزأت بالامن لدينا، مستغربا ان يتم تخزين الذخيرة بهذا الشكل وبمستودع من دون حراسة.وتابع المطوع ان المنطقة تعيش في وضع متوتر اضافة الى انتشار السلاح وكذلك خروج مجاميع الى الشارع وتتصادم مع القوات الامنية دون أخذ ترخيص لاقامة هذه المسيرات، وتتحدى الاجراءات والنظم لدى وزارة الداخلية علما بان الكويت لم تصل الى هذا المستوى الامني الا الان بعد ان تم احباط العديد من القياديين في وزارة الداخلية الذين تم تسريحهم بطريقة غير مشرفة.واضاف المطوع انه كان على وزيري الداخلية والنفط صعود المنصة واعطاء الاجابات والرد على الاستفسارات الموجهة لهما حيث ان الاستجواب اداة دستورية وحق النائب استخدامها وكذلك من حق الوزير ان يقدم ويفند محاور الاستجواب.