العبدالله: استثمارات «القرين» حققت عوائد مجدية خلال 2012
نظراً لارتفاع أسعار المواد البتروكيماوية وزيادة الطلب العالمي
● تحديات تواجه مشروع البرزايلين في نقله إلى مستويات مثيلاته عالمياً
● تحديات تواجه مشروع البرزايلين في نقله إلى مستويات مثيلاته عالمياً
قال مبارك العبدالله إن «القرين للبتروكيماويات» تمكنت من تحقيق نتائج تتصف بالتميز مقارنة بنتائج الأعوام السابقة وعلى الأخص استثماراتنا المتعلقة بشركة إيكويت للبتروكيماويات والشركة الكويتية للأوليفينات..
أعلن رئيس مجلس إدارة شركة القرين لصناعة الكيماويات البترولية الشيخ مبارك عبدالله مبارك الصباح تحقيق الشركة أرباحا صافية بلغت 22.61 مليون دينار للسنة المالية المنتهية في 31 مارس 2013، مقابل 33.02 مليون دينار للسنة المالية السابقة، والتي تكونت من خمسة عشر شهراً نظراً لتغيير السنة المالية لتنتهي في مارس من كل عام بدلاً من ديسمبر، أي ما يعادل زيادة بنسبة 52 في المئة أو 7.75 ملايين دينار إذا ما استبعدنا نتائج الربع الإضافي من السنة المالية السابقة.وأضاف العبدالله في كلمته خلال الجمعية العمومية العادية ان السنة المالية الحالية تميزت بارتفاع أرباح الاستثمارات الرئيسية للشركة نظراً لارتفاع أسعار معظم مواد البتروكيماويات الأساسية وقوة الطلب العالمي على هذه المواد بالإضافة إلى وفرة مواد اللقيم، الأمر الذي عاد بالمردود الإيجابي وحقق نتائج طيبة، مشيرا الى ان على صعيد المستويات السعرية، وصلت الدورة السعرية لمنتجات مصانع استثماراتنا إلى ذروتها بسبب ثبات اسعار النفط الخام والغاز عند مستوياتها العالية، كذلك زادت قوة الطلب العالمي على تلك المواد خصوصا من قبل جمهورية الصين الشعبية - التي لا يزال اقتصادها محافظا على معدلات نموه الايجابية، هذا وقد تزامن كل ذلك مع توافر مواد اللقيم مما ساعد على تحسين اداء هذه المصانع ورفع معدلات انتاجها إلى مستويات قياسية.وفي ما يتعلق بالشركات التابعة والزميلة، قال تمكنت جميع مساهمات الشركة من تحقيق نتائج تتصف بالتميز مقارنة بنتائج الاعوام السابقة وعلى الاخص استثماراتنا المتعلقة بشركة ايكويت للبتروكيماويات والشركة الكويتية للاوليفينات.نمو الأصولوأشار العبدالله إلى أن إجمالي أصول القرين مع نهاية السنة المالية الحالية بلغ 290.71 مليون دينار مقارنة مع 256.09 مليون دينار كما في 31 مارس 2012، مضيفاً أن الأصول نمت بنسبة 14 في المئة أي ما يعادل 34.63 مليون دينار، كما ارتفعت الاستثمارات في الشركات الزميلة بنسبة 9 في المئة أي ما يعادل 3.86 ملايين دينار خلال السنة المالية الحالية.ولفت العبدالله إلى أن استثمارات القرين حققت عوائد مجدية خلال 2012، وكذلك نظرا لارتفاع اسعار معظم المواد البتروكيماوية وزيادة الطلب العالمي، بالاضافة إلى وصول الدورة السعرية لمنتجات استثمارات القرين إلى ذروتها.وحرصا من القرين على الالتزام بمبدأ الشفافية تجاه المساهمين نظمت منتدى الشفافية السنوي وتم عرض الأداء المالي للشركة، بالإضافة إلى الفرص والتحديات التي واجهتها خلال السنة المالية 2012/2013، والنظرة المستقبلية حيث أكد العبدالله أن هناك تحديات تواجه الشركة تتمثل في مشروع البرزايلين ونقله إلى مستويات مثيلاته عالميا، وذلك بالتعاون مع كل من ادارة الشركة الكويتية للعطريات والشركاء في المشروع، بالاضافة إلى الحكومة الكويتية ممثلة في وزارة النفط، كما تنتظر القرين تدخل مؤسسة البترول الكويتية لاتخاذ الاجراءات المناسبة لحل المشاكل القائمة والخاصة بأطراف ذات علاقة لتفادي تعثر المشروع. زيادة الطلبمن جهته، قال نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي للشركة سعدون عبدالله علي حققت الشركة أرباحاً من جميع استثماراتها خصوصاً شركة إيكويت للبتروكيماويات والشركة الكويتية للأوليفينات، نظراً لارتفاع معظم أسعار مواد البتروكيماويات بالإضافة إلى زيادة الطلب العالمي عليها، الأمر الذي وضع منتجات استثماراتنا في ذروة الدورة السعرية لها».وفيما يخص التحديات التي واجهتها القرين خلال العام بخصوص مشروع العطريات قال علي: «لا تزال شركة القرين تواصل بذل مساعيها لتحسين أداء مشروع العطريات (البرزايلين) ونقله إلى مستويات مثيلاته في العالم، وذلك بالتنسيق مع كل من إدارة الشركة الكويتية للعطريات والشركاء بالمشروع والمتمثلين في شركة صناعة الكيماويات البترولية وشركة البترول الوطنية الكويتية، ومازالت شركة القرين تنتظر تدخٌل مؤسسة البترول الكويتية لاتخاذ الإجراءات المناسبة لحل المشاكل القائمة لتفادي تعثر المشروعات».أما على صعيد الخطط المستقبلية لشركة القرين أكد أن الشركة تتوقع استمرار شركتي إيكويت للبتروكيماويات والشركة الكويتية للأوليفينات في تحقيق نفس مستويات الأداء والربحية التي شهدتها خلال الأعوام السابقة، وكذلك تحسن أداء الاستثمارات الأخرى للشركة. وتتطلع الشركة على الدوام للاستثمار محلياً وإقليمياً في مجال صناعة البتروكيماويات بصفة خاصة، وقطاع الطاقة والصناعة بصفة عامة، وذلك بالتعاون مع كبار المستشارين العالميين والبنوك الاستثمارية».وكانت الجمعية العمومية العادية وافقت بنسبة حضور 55.8 في المئة على كل بنود جدول الأعمال ومنها الموافقة على توزيع أرباح نقدية بواقع 10 في المئة من القيمة الأسمية للسهم الواحد «بواقع 10 فلوس لكل سهم» للمساهمين المقيدين بسجلات الشركة بتاريخ انعقاد الجمعية العمومية العادية واعتماد مكافأة أعضاء مجلس الإدارة وتخويله بالتعامل مع أطراف ذات صلة وتخصيص نسبة 1 في المئة من صافي ربح الشركة للسنة المالية المنتهية في 31 مارس 2013 للتبرع للجهات الخيرية عن طريق مؤسسة مشاريع الخير وكذلك تفويض مجلس إدارة الشركة بشراء وبيع أسهم الشركة بما لا يتجاوز 10 في المئة من عدد أسهمها.كما وافقت الجمعية العمومية العادية لمجلس الإدارة على إصدار سندات وصكوك بالدينار أو بأي عملة أخرى يراها مناسبة وبما لا يتجاوز الحد الاقصى المصرح به قانوناً أو ما يعادله بالعملات الأجنبية مع تفويض مجلس الإدارة في تحديد نوع السندات والصكوك ومدتها وقيمتها الأسمية وسعر الفائدة «الأرباح» وموعد الوفاء بها وسائر شروطها وأحكامها وذلك بعد موافقة الجهات الرقابية المختصة، كما وافقت على إخلاء طرف أعضاء مجلس الإدارة وإبراء ذمتهم.الجمعية العمومية غير العاديةوافقت الجمعية العمومية غير العادية المؤجلة بنسبة حضور 53.86 في المئة على إضافة أغراض جديدة للشركة تتيح لها التوسع الاستثماري في مختلف أنشطة القطاع الصناعي بالإضافة إلى بندين يتعلقان بشراء أسهم الخزينة وبرنامج خيار شراء الأسهم للموظفين.