الزلزلة: تخبط «الديوان» جزء من التخبط الحكومي
أكد مرشح الدائرة الأولى د. يوسف الزلزلة أن "ديوان الخدمة المدنية يحتاج إلى زلزال قوي يجعله يستيقظ من غفوته التي أدت إلى انعكاسات سلبية في قطاعات العمل، وخلقت فوضى في الرواتب، فليس معقولا أن يتعامل جهاز من أهم أجهزة الدولة بمنطق ردود الأفعال"، مشددا على ان تخبط الديوان جزء من التخبط الحكومي.وقال الزلزلة، في تصريح صحافي، "كان على الديوان دراسة سلم الرواتب كل سنتين، واقرار زيادات تناسب الارتفاع في الأسعار، لكنه ظل نائما منذ السبعينيات ولم يتحرك، ثم انتفض للاضرابات وأقر كوادر عشوائية، وليته أقر الكوادر بناء على مشاريع قام بها موظفوه، هؤلاء الجيوش العرمرم التي يكتظ بها مبنى الديوان، أو حتى بناء على دراسات قام بها مستشاروه الذين يتقاضون مبالغ طائلة، بل بناء على جداول قدمتها النقابات!".
واضاف: "أليس مضحكا أن يفعل الجهاز الحكومي ذلك؟ أليس من الضعف البين الواضح أن يعتمد على مطالب النقابات في قراراته، بدلا من أن يقدم هو مشروعا موحدا لرفع الرواتب بالدولة، ما أدى الى عشوائية في الزيادات، وكل ذلك لانه لا يوجد توصيف وظيفي للمهن، ولا توجد رؤية حكومية سليمة؟".وتابع ان "تخبط الديوان جزء من التخبط الحكومي الذي تعانيه البلاد، لذلك فإما ان تنتهج الحكومة نهجا آخر غير نهجها الفاشل الذي غلفت نفسها به سنوات طويلة أو تنتظر سلسلة من الاستجوابات التي اعتادت الهروب منها".وزاد ان هناك "ضرورة لتغيير القيادات غير القادرة على التطوير، وهذه مسؤولية الحكومة"، مشيرا إلى أن "أجهزة الدولة الهامة مازالت تقبع تحت أمر مسؤولين عفى عليهم الزمن، وغير قادرين على مواكبة التطوير".