الولايات المتحدة تتجاوز روسيا لتكون أكبر منتج للطاقة في 2013
نتيجة لاكتشافات الغاز والنفط الصخري
كشف تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" ان الولايات المتحدة ستتجاوز روسيا لتصبح المنتج الأكبر في للنفط والغاز في العالم هذا العام، وهو ما يعني تحولا كبيرا في اعادة تشكيل هذا السوق، فضلا عن اضعاف نفوذ الدول الغنية بمصادر الطاقة التقليدية.وساهم في ارتفاع الإنتاج الأميركي مؤخرا الاكتشافات المثيرة لتواجد الغاز الصخري، وكذلك النفط الصخري، وهو وضع ما لم يكن تصوره ممكنا قبل عقد من الزمن.
واشارت الصحيفة إلى ان تحليل المعلومات الخاصة في هذا الشأن تشير إلى ان الولايات المتحدة تسير في طريقها الصحيح لتجاوز روسيا كأكبر منتج للنفط والغاز معا هذا العام، "هذا ما لم تكن قد تجاوزتها بالفعل".ووفقا لبيانات ادارة معلومات الطاقة الأميركية، ووكالة الطاقة الدولية فإن الولايات المتحدة أنتجت ما يعادل حوالي 22 مليون برميل من النفط والغاز وأنواع الوقود ذات الصلة يوميا خلال يوليو، في الوقت الذي لا تملك فيه أى من الوكالتين أرقاما تخص الإنتاج الروسي هذا العام، لكن التوقعات تشير إلى بلوغ الإنتاج 21.8 مليون برميل يوميا. وتراجعت واردات الولايات المتحدة من الغاز الطبيعي والنفط بنسبة 32 و15 في المئة على الترتيب في السنوات الخمس الماضية، مما ساهم في تقليص عجز ميزانها التجاري.وفي الوقت الذي تركز فيه معظم تحليلات أسواق الطاقة على النفط، تأتي الولايات المتحدة لتكون لاعبا رئيسيا مع روسيا في انتاج الغاز الطبيعي، وطبقا لبيانات وكالة الطاقة الدولية فإن الأولى تمكنت من ضخ غاز أكثر من الثانية للمرة الأولى السنة الماضية منذ عام 1982.وعلى صعيد النفط الخام استطاعت روسيا انتاج 10.8 ملايين برميل من الخام والوقود المصاحب يوميا في النصف الأول من الحالي، ليكون بمعدل أعلى بحوالي 900 ألف برميل يوميا عن الإنتاج الأميركي، لكن في المقابل قلص فجوة الإنتاج الضخمة من ثلاثة ملايين برميل قبل عدة سنوات.وتبقى السعودية المنتج الأكبر للنفط في العالم، فحسب بيانات وكالة الطاقة الدولية، انتجت المملكة 11.7 مليون برميل يوميا من الخام في شهر يوليو بالمقارنة مع روسيا التي حلت في المرتبة الثانية عند 10.8 ملايين برميل، ثم الولايات المتحدة في المرتبة الثالثة عند 10.3 ملايين برميل يوميا.