الجهراء تستيقظ على كارثة حريق رحَيّة وجهود جبارة لاحتواء الحادث المُفتعَل

نشر في 18-04-2012 | 00:01
آخر تحديث 18-04-2012 | 00:01
• المنصوري: رجال الإطفاء يقاومون الحريق... وفتح تحقيق في الحادث

• العبدالله: الحكومة ستشكل لجنة تحقيق في الحريق

اندلع حريق كبير مساء أمس في موقع تجميع الإطارات المستعملة في منطقة رحية التابعة لمحافظة الجهراء، ووصف الحريق الضخم الذي تتعامل معه فرق إطفاء الإدارة العامة للإطفاء والجيش والحرس الوطني وشركة نفط الكويت بأنه كارثة بيئية.

استيقظت الكويت مساء امس الاول على كارثة بيئية حقيقية، لا يعرف أحد حتى الآن مدى تأثيرها وأضرارها على المواطنين والمقيمين قاطني المحافظة، تمثلت في اندلاع حريق هائل في المكان المخصص لتجميع الإطارات المستعملة في منطقة رحية جنوب المحافظة، وبفعل فاعل، كما تشير التقارير الامنية الاولية.

في هذا الصدد، قال مدير عام الادارة العامة للاطفاء اللواء جاسم المنصوري إن رجال الاطفاء من عدة جهات لايزالون يقاومون الحريق الذي اندلع في منطقة رحية، متوقعا ان يتم ردم الجزء المحترق بالرمال الليلة.

طريق ترابية

واضاف المنصوري انه تم بذل جهد كبير ليس فقط لاخماد الحريق في الجزء المشتعل، بل لفتح طريق ترابية طولها تقريبا نصف كيلومتر بعرض سبعة امتار، لعزل المنطقة المحترقة عن المنطقة التي لم يصلها الحريق، "واستطعنا هكذا عزل المنطقة الاكبر".

واوضح ان حالة الطقس ساعدت في عمل الاطفائيين، حيث انتقل الدخان باتجاه البحر، مشيرا الى ان ما يهم الآن هو عدم وصول النيران الى الاجزاء الاخرى، حيث تمت السيطرة وعزل المنطقة عن بقية الاجزاء، وجار دفن المنطقة المحترقة بردمها بالرمال.

وذكر ان الحريق كان في مكان مخصص لمخلفات الاطارات المستهلكة في مساحة هائلة دون تنظيم يحقق لها الحماية الى ان يتم تحويلها صناعيا للاستفادة منها، مبينا ان هناك تقريبا نحو مليون و300 الف سيارة يخرج منها بين 2000 الى 2500 اطار يوميا، يتم استبدالها، وتذهب الى نفس المنطقة، الأمر الذي كون ركاما ضارا للبيئة، وفيه مخاطر حريق، وهذا ما حدث.

واشار المنصوري إلى ان التعامل مع حرائق الاطارات امر شاق جدا ما لم تقسم الى مناطق ومساحات محددة ومنظمة ومسورة، بحيث تكون آمنة، مثنيا على الجهود التي قامت بها الجهات الحكومية التي قاومت الحريق، وحالت بعد عناية الله دون وقوع اصابات وفق اجراءات محكمة تماما للسيطرة عليه، متوقعا ان يتم مساء اليوم ردم معظم الاجزاء، وبالتالي يكون قد تم الحد من تصاعد الدخان.

وذكر ان مكافحة الحريق ليست الحل الحقيقي بل منع معاودة الاشتعال، مضيفا انه "لا توجد في المنطقة اي مصادر حرارية قد تكون ادت الى هذا الاشتعال"، مشيرا الى ان تحقيقا سيفتح في الحادث من خلال جمع شهود العيان من المكان الذي بدأ فيه الاشتعال.

14 مركز إطفاء

من جانبه، قال نائب مدير عام الادارة العامة للاطفاء العميد يوسف الانصاري ان الادارة وفور تلقي البلاغ، ونظرا لخطورة الموقع فعلت خطة الطوارئ الخاصة بها، وحركت على مدى 12 ساعة 14 مركز اطفاء الى موقع الحريق، فضلا عن استدعاء اطفاء وزارة الدفاع والحرس الوطني وشركة نفط الكويت وآليات متعددة تابعة لبلدية الكويت ومجلس الوزراء.

واضاف الانصاري ان جهود فرق الاطفاء وفرق الاسناد الاخرى تنصب حاليا على عزل المنطقة المحترقة، ومحاولة عدم وصول النيران الى المناطق الاخرى التي توجد بها اعداد كبيرة من الاطارات، لافتا الى ان جميع فرق الاطفاء وفرق الاسناد تعمل وفق خطة وضعها القادة الميدانيون للادارة العامة للاطفاء وقادة فرق الاسناد في اطفاء الجيش والحرس الوطني وشركة نفط الكويت.

وذكر ان الادارة العامة للاطفاء كانت تواصل تصوير الموقع جويا منذ اسبوع، تحسبا لاي طارئ، خصوصا بعدما اثيرت قضية هذا الموقع في الصحافة، لافتا الى ان هذا التصوير ساهم بشكل كبير في عمليات المكافحة، وتحديدا مواقع العزل وفتح الطرق المؤدية الى موقع الحادث.

من جهته، اشار مصدر امني مطلع لـ "الجريدة" إلى ان رجال امن محافظة الجهراء بقيادة اللواء ابراهيم الطراح تحفظوا على ثلاثة عمال آسيويين يعملون كحراس للموقع، مشيرا الى ان رجال الامن ساورتهم الشكوك، عندما ابلغهم رجال الاطفاء بأن الحريق اندلع في البداية بالجزء المقابل لسكن الحراس وليس في اطراف الموقع.

لجنة تحقيق حكومية

من جانبه، قال وزير الإعلام الشيخ محمد عبدالله المبارك إن "الحكومة ستشكل لجنة تحقيق لمعرفة أسباب حريق منطقة (رحية) في محافظة الجهراء، وستطلب من المجلس البلدي تخصيص أماكن بديلة وبعيدة عن المناطق المأهولة لمثل هذه المرادم، آملا سرعة تخصيص هذه المواقع".

وأكد الوزير العبدالله في تصريح صحافي من موقع الحريق أن سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء يتابع هذا الحادث منذ الساعات الأولى لوقوعه، وعلى اتصال دائم مع مركز العمليات.

وأضاف انه "من المؤلم أن نقف هنا ونشاهد هذا الحريق الهائل، لكن ما يثلج الصدر هو التفاعل السريع والقوي لجميع مؤسسات الدولة ممثلة ببلدية الكويت، والإطفاء، والحرس الوطني، ووزارات الدفاع والداخلية والصحة والأشغال، وشركة نفط الكويت، والهيئة العامة للبيئة"، مبينا أن كل هذه المؤسسات تفاعلت بشكل سريع ومتكامل لإخماد هذا الحريق.

وأعرب الوزير العبدالله عن أمله أن يتم التحقيق بشكل دقيق في هذا الحادث لمعرفة ملابساته ومحاسبة المتسببين عبر الطرق القانونية،

داعيا القطاع الخاص إلى أن يقوم بدوره المعهود باستثمار ما يمكن استثماره في هذه الإطارات، وكذلك تقوم هيئة الصناعة بما هو لازم للتخلص من مثل هذه النفايات.

وأكد أنه سيتم القضاء على هذا الحريق الصعب في أسرع وقت، معربا عن الشكر لجميع الجهات التي تقوم بهذه الأعمال البطولية لإخماد الحريق، سائلا المولى أن يحفظهم من كل شر.

من جانب آخر قال نائب رئيس المجلس البلدي المهندس جسار الجسار إنه أجرى اتصالات بالمدير العام لبلدية الكويت المهندس المهندس احمد الصبيح وتم الاتفاق على حل مؤقت لهذه الكارثة عبر تخصيص خمسة مواقع جنوب البلاد وغربها لتوزيع الاطارات التالفة عليها.

وأضاف الجسار في تصريح لـ"الجريدة" أن المجلس حذر من هذه الكارثة سابقا، "ولكن للأسف لم تأخذ جهات الاختصاص كلامنا بعين الاعتبار وحصل ما كنا نخشاه"، مشيراً إلى "الكويت كلها اليوم أمام كارثة بيئية محققة نحمل مسؤوليتها للأجهزة الحكومية المتقاعسة في أداء مهامها، إذ سمحت بتراكم تلك الإطارات المتهالكة منذ فترة طويلة.

وقال الجسار إنه قد أجرى اتصالاً سريعاً مع المدير العام لبلدية الكويت المهندس احمد الصبيح، وتم التوصل إلى حل مؤقت لتلك الكارثة، حيث سيتم تخصيص خمسة مواقع متفرقة بجنوب البلاد وبغربها سيتم توزيع تلك الاطارات عليها، على أن تكون تلك المواقع مؤمنة بحماية ومحاطة، ولن يستطيع أحد دخولها الا باذن مسبق من البلدية، خاصة أن الحريق الحالي ثبت أنه بفعل فاعل.

وبين أن إشراك القطاع الخاص في حل هذه المشكلة أمر ضروري، خاصة تلك الشركات التي تقوم بتدوير الاطارات والاستفادة منها في أمور اخرى حتى لا تتراكم ويتم التخلص منها تحسبا لأي كارثة قد تحصل بسببها، خاصة أن تبعات الحريق الحالي كثيرة منها الكارثة البيئية التي تشكلت بالسحاب الدخاني الاسود المضر بالصحة، فضلا عن الاضرار بالتربة التي تعرضت في السابق لتلك المواد الكميائية التي أتلفتها.

ومن جانبه ناشد عضو المجلس البلدي عبدالله فهاد وزير الصحة تجهيز مستشفى الجهراء بكل التجهيزات اللازمة للطوارئ خشية حدوث إصابات، سواء للمواطنين او لرجال الاطفاء.

وأكد فهاد انه "مع بزوغ فجر أمس فجعت الجهراء بكارثة كنا قد حذرنا منها"، متمنيا أن "يعي رئيس الوزراء وحكومته حجم تقاعسهم وإهمالهم الذي أصاب هذا الموقع، فضلا عن تعاملهم اللامسؤول تجاه المشكلة"، داعياً إلى تشكيل مركز عمليات من الاطفاء والجيش والحرس الوطني لتسخير كل الامكانات للسيطرة على هذه المأساة.

وطالب مجلس الأمة بان يقوم بمسؤولياته وتقديم طلب تشكيل لجنة تحقيق في حريق رحية، مؤكداً أن من يقوم بهذا الحريق لا يريد خيرا بهذا البلد الكريم المعطاء، مشيرا إلى أن "الحريق وقع بفعل فاعل".

أما عضو المجلس البلدي أحمد البغيلي فاستغرب اندلاع الحريق في هذا الموقع، مشيرا إلى أن المهم والضروري الكشف عن منفذ هذه الجريمة، خصوصا ان نواب مجلس الامة زاروا الموقع مؤخرا ووعدوا باستجواب الوزير المسؤول في حال لم يتم إنهاء هذا الوضع المأساوي.

الرقوة: الحرس الوطني قدم دعماً لوجستياً لمكافحة الحريق

شارك الحرس الوطني بكل أجهزته المعنية في السيطرة على الحريق الذي اندلع في موقع (رحية) لتجميع الإطارات التالفة بمنطقة سكراب أمغرة في منطقة الجهراء.

وقال قائد الدعم اللوجستي في الحرس الوطني اللواء الركن خالد الرقوة في تصريح صحافي إن "وحدة الإطفاء والإنقاذ فرع الطوارئ الفنية بقيادة الدعم اللوجستي في الحرس الوطني استنفرت بكل فرقها وآلياتها لمساندة الإدارة العامة للإطفاء، تلبية لنداء الواجب الوطني".

وأضاف اللواء الرقوة ان مساندة أجهزة الدولة من المهام الرئيسية للحرس الوطني، لاسيما خلال حالات الطوارئ، مشيرا إلى مساندة وحدة الإطفاء والإنقاذ فرع الطوارئ الفنية للادارة العامة للاطفاء بالإسراع في إخماد الحريق بأسرع وقت ممكن، قبل أن تمتد ألسنة اللهب إلى المناطق المجاورة.

وذكر أن آليات الحرس الوطني شكلت مع أسطول آليات الإدارة العامة للاطفاء والجيش وشركة نفط الكويت وجرافات البلدية قوة مكافحة للحريق، الذي امتد إلى الأكوام الضخمة من آلاف الاطارات.

وأشار إلى وجود بروتوكول تعاون مبرم بين الحرس الوطني والإدارة العامة للاطفاء، تقضي بنوده بمساندة مراكز الإطفاء التابعة للادارة عند وقوع حالات طوارئ، مؤكدا أن وحدة الإطفاء والإنقاذ على اهبة الاستعداد دائما من خلال التدريبات المكثفة والتمارين العملية التي ترفع من الجاهزية، وذلك بتوجيهات من القيادة العليا للحرس الوطني.

الحمود: لجنة لتقصي الحقائق لمعرفة الأسباب

أكد محافظ الجهراء الشيخ مبارك الحمود ان الأمور في طريقها النهائي للسيطرة على حريق الإطارات الذي اندلع في منطقة الجهراء.

وقال المحافظ، في تصريح صحافي من قرب موقع الحريق أمس، ان السلطات الحكومية قامت بعمل حاجز ترابي لعزل الاطارات بعضها عن بعض، وذلك للسيطرة على الحريق، مضيفا أنه تم تكليف الهيئة العامة للصناعة لبدء الاجراءات التنفيذية لتخصيص مواقع بديلة لتخزين الاطارات تجنبا لتكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا.

وبين أن الحكومة اتخذت الاجراءات المناسبة لتأمين موقع تخزين الاطارات في منطقة ميناء عبدالله، حتى لا تتكرر هذه المشكلة، مشيراً الى ان لجنة تقصي الحقائق بدأت عملها من الآن لمعرفة المتسبب في هذا العمل.

وأعرب عن شكره لرجال الإطفاء لدورهم البطولي، وكذلك الهيئات الأخرى مثل الداخلية والحرس الوطني والبلدية وجميع من شارك في اطفاء هذا الحريق.

استهلاك المياه قفز أمس على إنتاجه بسبب الحريق

الوزارة تعمل على موازنة الإنتاج بالاستهلاك

قفزت نسبة استهلاك المياه يوم أمس، بسبب حريق بر رحية بنسبة اكبر مما كانت عليه خلال الايام الماضية، حيث كانت لا تتجاوز نسبة استهلاك المياه في الايام الماضية نسبة انتاجه، الا ان حريق الاطارات قفز بها الى غير عادتها لا سيما في هذه الاجواء الطبيعية غير مرتفعة الحرارة.

حيث ادلى مؤشر انتاج الوزارة يوم امس الى ان نسبة الانتاج تبلغ 351.953 مليون غالون امبراطوري، بينما كانت نسبة الاستهلاك مرتفعة الى 367.202 مليون غالون امبراطوري، في حين كانت نسبة المخزون الاستراتيجي 2228.548 مليون غالون امبراطوري.

واشارت مصادر مطلعة لـ"الجريدة" الى ان هناك بعض التخوفات لدى وزارة الكهرباء والماء من تعرض المخزون الاستراتيجي للمياه للخطر بسبب استهلاك سيارات المطافئ لكميات كبيرة من المياه ونقلها الى بر رحية لإخماد الحريق المرتفع، لافتة الى ان الوزارة تعمل على زيادة انتاج المياه خلال الوقت الراهن لموازنة نسبة الاستهلاك بنسبة الانتاج المائي والمقارنة بالمخزون الاستراتيجي له.

«البيئة»: الخطر يكمن في التعرض المباشر للملوثات

دعت الهيئة العامة للبيئة المواطنين والمقيمين الى الابتعاد عن موقع حادث حريق الاطارات في منطقة رحية بمحافظة الجهراء وافساح المجال للجهات المعنية في الدولة لاتخاذ الاجراءات الضرورية واللازمة في مثل هذه الحالات.

واكدت الهيئة في بيان صحافي ضرورة حرص المواطنين والمقيمين على اتخاذ بعض الاجراءات الاحترازية لضمان صحتهم وعدم تعرضهم للمؤثرات ان وجدت كالابتعاد عن موقع الحريق بشكل نهائي والتأكد من احكام النوافذ ومن كفاءة عمل فلاتر التكييف المركزي ووحدات تدوير وشفط الهواء الداخلي في المنزل في المناطق القريبة من الجهراء.

وأضافت ان من الاجراءات ايضا التي تنصح بها العاملين في الاجهزة الحكومية المختلفة والتي تتعامل مع الحادث بشكل مباشر بارتداء الكمامات الواقية ضمانا لعدم تعرضهم المباشر للملوثات الناتجة عن احتراق الاطارات.

وقامت الهيئة بنشر وحدات رقابة جودة الهواء بعدة مناطق في الكويت لقياس جودة الهواء وهي تقوم بشكل مستمر بقياس جودة الهواء ومتابعة مقاييس ومعايير وانتشار الملوثات وحركتها.

ستة ملايين إطار في دركال قديم

قال مدير إطفاء محافظة الجهراء العقيد محمد الشطي ان الموقع يحتوي على حوالي 6 ملايين إطار حسب تقديرات المسؤولين في بلدية الكويت، لافتا إلى أن الموقع عبارة عن "دركال" قديم استخدم فيما بعد كمنطقة لتجميع الاطارات.

وأضاف الشطي أن صعوبة مكافحة هذا النوع من الحرائق تكمن في تغير اتجاه الرياح والدخان الكثيف الذي ينجم عن حريق الاطارات، مشيرا إلى ان هناك "صعوبة واجهتنا في بداية الحريق تمثلت في عدم وصول الآليات إلى بعض المواقع بسبب وعورة المكان".

16 مركز إطفاء كافحت الحريق

قال مدير إدارة العلاقات العامة والاعلام في الادارة العامة للاطفاء المقدم خليل الامير ان مراكز إطفاء الجهراء والصبية والعارضية الصناعية وصبحان والاسناد والعمليات والفحيحيل والشهداء ومشرف والصليبيخات والمدينة والسالمية والفروانية وميناء عبدالله والحرس الوطني والجيش وشركة نفط الكويت وآليات من بلدية الكويت شاركت في اطفاء الحريق.

«الصحة»: لا زيادة في حالات الربو لقاطني «الجهراء»

أكدت وزارة الصحة عدم تسجيل أي زيادة في حالات الربو المختلفة حتى عصر أمس في منطقة الجهراء، نتيجة حريق الإطارات، مشددة على جاهزيتها واستعدادها لمواجهة أي حالات طارئة.

وأهابت الوزارة، في بيان، بالمواطنين والمقيمين قاطني المناطق القريبة من موقع الحريق ذات التلوث الشديد أخذ الحيطة وملازمة المنازل وعدم الخروج إلا في حالات الضرورة القصوى، داعية إلى استخدام الكمام الواقي عند الحاجة للخروج، وفي حال الإحساس بأي ضيق في التنفس يجب مراجعة اقرب مركز صحي أو قسم الحوادث في اقرب مستشفى.

الصبيح: البلدية ليست مسؤولة عن الموقع

قال المدير العام لبلدية الكويت المهندس احمد الصبيح ان البلدية سيطرت بالتعاون مع الاطفاء على معظم اجزاء حريق الاطارات في منطقة رحية بالجهراء مبينا انه وفقا للخطة المرسومة "ستتم السيطرة على هذا الحريق بالكامل مع نهاية اليوم".

واضاف الصبيح في تصريح صحافي من موقع الحريق امس ان "هذا الموقع من المخلفات الصناعية وهي ليس لها اختصاص مع بلدية الكويت فنحن مسؤولون عن المخلفات الانشائية وكذلك المخلفات المنزلية ولكن وجودنا في هذا الموقع لمنع انتشار الحريق الى بقية الاطارات في الموقع".

واكد ان عملية القضاء على الحريق تتم بأسرع من الخطة المرسومة مشددا على ضرورة تأمين هذه المواقع امنيا على مدار الساعة "لان هذه المواقع لا تقل اهمية عن المواقع النفطية".

back to top