اللافي: مؤسف وصولنا إلى مرحلة «معنا أو ضدنا»
انتقد مرشح الدائرة الثانية نواف بندر اللافي إصرار كافة الأطراف السياسية على تقديم خيارات محددة للمواطن، وعدم ترك الخيار لقناعاته واجتهاداته التي كفلها له الدستور، مشيرا إلى أن الأوضاع أصبحت إما أن تكون معنا أو ضدنا.
وقال اللافي في ندوة نظمها عدد من النشطاء في صالة الميلم مساء أمس الأول، أن «الأمور وصلت إلى حد التخوين والاتهامات وتحديد من هو وطني ومن هو غير وطني، وترتيباً على ذلك، فأنت إما معارض أو حكومي، قديس أو خائن... وتتم تغذية هذا الفرز بالاستقاء المبتور والانتقائي من التاريخ، وتعقد المقارنات بين مواقف القوى السياسية وقتئذ والآن، دونما اعتبار للسياق، ولإنجاح الحملة ليس إلا»، لافتا إلى أن «هذه فكرةٌ مخيفة فعلاً، أن تشعر فجأةً بأن المقاييس التقليدية لقراءة الحالة السياسية لا تسعفك كما هي العادة لتضع اصبعك على الجرح، لتنحاز بسهولة لما هو مبدئي وسهل، وتندس آخر اليوم في فراشك مرتاح الضمير».
وأضاف اللافي «في العادة، وكلما تسارعت الأحداث وتعقدت قليلاً، ولم يسعفك وعيك لاختيار خانة ما في قضية ما، فإنك تلجأ للمعلب والجاهز».