«الجامعية المستقلة» تعلن برنامجها لانتخابات «هيئة التدريس»
أكد مرشح القائمة الجامعية المستقلة لانتخابات جمعية أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت رئيس الجمعية السابق د. عواد الظفيري أن القائمة تخوض الانتخابات لتكمل المسيرة التي بدأتها، مشددا على "اننا نخوض هذه المنافسة الشريفة مع زملائنا بروح طيبة، وأسأل المولى القدير أن يكون عملنا هذا خالصا لوجهه الكريم، وأن يوفقنا لما يحب ويرضى".جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي، الذي عقدته القائمة، لإعلان خوضها انتخابات جمعية اعضاء هيئة التدريس، مقدمة برنامجها الانتخابي وأهم انجازاتها في الهيئة الإدارية السابقة للجمعية.
وقال الظفيري إن الجمعية بقيادة القائمة قامت بالعديد من الانجازات، ابرزها الدفاع عن أعضاء الجمعية، والمحافظة على حقوقهم التي كفلها الدستور، واحترام آرائهم وحرياتهم وكراماتهم، إضافة الي التصدي لاستغلال أزمة التكدس الطلابي، من أجل تعيين بعض حملة الدكتوراه دون الالتزام بشروط التعيين في الجامعة. من جانبه، ذكر مرشح القائمة الجامعية المستقلة د. بدر الكندري أن الجمعية بقيادة القائمة عملت على إقرار كادر المدرسين المساعدين ومدرسي اللغات للجميع، ومتابعة المطالبة بتعديلات مهمة لتلافي بعض عيوب التسكين عبر توحيد بدل المهنة، وحصر المسميات بثلاثة بدلا من أربعة، وزيادة العلاوة التشجيعية، ومتابعة المهام الوظيفية المقترحة للمدرسين المساعدين ومدرسي اللغات من قبل الإدارة، ورفض أي زيادة بالأعباء.من جهته، قال المرشح د. علي بومجداد إن الجمعية بقيادة القائمة طالبت بمقترح إلغاء مزاولة العمل أسبوعا قبل الدراسة، وسيتم عرضه قريبا على مجلس الجامعة، ورفضت تعديلات عمادة القبول والتسجيل على لائحتها، وطالبت بإعادة الأمر كما كان عليه سابقا بالسماح بتوالي 3 محاضرات، وبقاء شروط قبول أبناء مدرسي اللغات والمدرسين المساعدين كما كانت عليه سابقا، ووافقت إدارة الجامعة على إعادة دراسة الموضوع.واضاف د. بومجداد انه تمت الموافقة على مقترح الجمعية بزيادة مخصص المؤتمرات (2500 د.ك لأميركا و2000 د.ك لأوروبا و1200 للشرق الأوسط ودول الخليج)، لافتا الى ان الإدارة وافقت على مقترح صرف بدل تذاكر بدلا من حصرها على الخطوط الجوية الكويتية التي تمت خصخصتها مؤخرا.من جانبه، قال المرشح د. عواد الغريبة إن الجمعية تقدمت بالكثير من المقترحات والدراسات الأكاديمية التي من شأنها أن تساهم برقي التعليم العالي، ومنها مقترح الفصلين الاختياريين، وحل مشكلة عدم توافر قواعد البيانات العالمية، وتطوير كلية الدراسات العليا، اضافة الى تخفيض العبء التدريسي للتشجيع على البحث العلمي.