مؤتمر «الطاقة والبنية التحتية» يركز على آليات تنفيذ استراتيجية الكويت 2030 للنفط والغاز

نشر في 04-11-2012 | 00:01
آخر تحديث 04-11-2012 | 00:01
قال الزنكي إن الكويت تمتلك أكبر سوق للمشاريع على المستوى الإقليمي، وتقدم العديد من الفرص الاستثمارية غير المسبوقة.
يتوافد خبراء قطاع الطاقة للمشاركة في فعاليات الدورة السنوية الثامنة من مؤتمر مشاريع الطاقة والبنية التحتية في الكويت 2012 التي تنظمها شركة ميد على مدى أربعة أيام في فندق "كورت يارد ماريوت" الكويت. ويعتبر المؤتمر مصدراً رئيسياً لمعلومات الأعمال الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط، وهو يسلط الضوء مجدداً على أحدث المعلومات المتعلقة بالتوسع الكبير الذي يشهده قطاع مشاريع الطاقة والبنية التحتية بدولة الكويت.

ويشهد المؤتمر الذي تستمر فعالياته حتى 7 نوفمبر حضور أكثر من 30 خبيراً دولياً مختاراً و200 موفد دولي ومحلي. وتضم قائمة المتحدثين الرئيسيين أثناء فعاليات الدورة السنوية الثامنة من مؤتمر مشاريع الطاقة والبنية التحتية في الكويت 2012 كلاً من: الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية فاروق الزنكي، ووكيل وزارة الأشغال العامة المهندس عبدالعزيز الكليب، ورئيس الجهاز الفني لدراسة المشروعات التنموية والمبادرات عادل الرومي.

وتتمحور فعاليات اليوم الأول من الحدث حول مشاريع الطاقة عبر مجموعة من العروض التوضيحية التي يقدمها ممثلو مؤسسة البترول الكويتية، وشركة نفط الكويت، وشركة البترول الوطنية الكويتية وغيرها، فيما تختص فعاليات اليوم الثاني بمشاريع البنية التحتية. أما اليوم الثالث فقد تم تخصيصه بالكامل للقضايا المتعلقة بالشراكات بين القطاعين العام والخاص تحت إشراف الجهاز الفني لدراسة المشروعات التنموية والمبادرات.

أكبر سوق للمشاريع

ومن جهته قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية فاروق الزنكي، المتحدث الرئيسي أثناء المؤتمر: "تمتلك الكويت أكبر سوق للمشاريع على المستوى الإقليمي وتقدم العديد من الفرص الاستثمارية غير المسبوقة. وتشكل دورة عام 2012 من المؤتمر فرصة حصرية للتعرف على مسيرة النجاح الاقتصادي بعيد الأمد للدولة، عبر التركيز على الفرص المتاحة ضمن قطاع مشاريع البنية التحتية والطاقة".

وسيقوم الزنكي، من خلال الكلمة التي يلقيها أثناء فعاليات المؤتمر، بتزويد الحضور بأحدث المعلومات حول الفرص المميزة والتقدم الكبير الذي حققته دولة الكويت في استغلال قطاع الهيدروكربونات لرفد موارد الطاقة الوطنية.

back to top