الخرافي: أمانة الأوقاف ليست جناحاً لـ الإخوان

نشر في 30-08-2012 | 00:01
آخر تحديث 30-08-2012 | 00:01
No Image Caption
الكويت صدّرت تجربتها الوقفية للعالم... والوقف مشروع حقيقي للوحدة الوطنية

استضاف الصالون الإعلامي في ندوته أمس الاول الأمين العام للأمانة العانة للأوقاف الدكتور عبدالمحسن الخرافي الذي تناول العديد من الجوانب المتعلقة بالأمانة ونشأتها وإداراتها وقطاعاتها في حوار مفتوح جمعه مع عدد من الصحافيين والإعلاميين.

وتحدث الخرافي حول نشأة الأمانة العامة للأوقاف ابتداءً من عام 1943 وأثنى على الدور الذي قام به الوزير السابق علي الزميع وكذلك دور مجلس الأمة والمسؤولين المتعاقبين على الامانة العامة.

ولفت الخرافي إلى أنه في اجتماع منظمة العالم الاسلامي في جاكرتا في عام 1996 وبعد ان قدمت الكويت تجربتها الوقفية أصبحت هي الدولة المنسقة للعمل الوقفي والدعوة، عازيا تميز أوقاف الكويت إلى الاستقلالية معللا ذلك بما يجده في العديد من وزارات الأوقاف في العالم الإسلامي التي تكون مثقلة بالعديد من القضايا السياسية.

وشدد الخرافي على أنه في ظل الديمقراطية وحرية العمل الشعبي والمهني المفتوح في الكويت تزيد الأعمال الخيرية والعمل الوقفي، مضيفا «وكلمة حق نقولها بأن الدولة فتحت الباب على مصراعيه للعمل الخيري ولم تقف أبدا في وجه أي من أعمال البر ولا الخير بأي شكل من الأشكال».

واستطرد الخرافي، «ولما توفرت الاستقلالية والميزانية الخاصة انطلقت الأمانة ووسعت نطاق عملها وبنت دعائم العمل الإداري والقطاعات فيها بشكل احترافي مميز، فالأمانة بها الآن العديد من الإدارات منها القانونية والفنية والتخطيط والاستشارات وغيرها من الإدارات والقطاعات التي تميزت واستطاعت أن توفي كل متطلبات العمل الوقفي حتى استطاعت الأمانة أن تحتل المركز الثاني في تقرير جمعية الشفافية الكويتية، فالقطاع الإسلامي الآن في الكويت قطاع ريادي وفاعل».

الوقف الجعفري

وشدد الخرافي على أن الأمانة تعمل بكامل الانسجام مع الوقف الجعفري الذي بدوره يستقيد من كل قطاعات الأمانة، معتبرا أن الوقف بهذا المفهوم يعتبر مشروع وحدة وطنية حقيقية والوقف الجعفري دليل على ذلك.

وتناول الخرافي عددا من التحديات التي تواجه الأمانة من أبرزها أن «الوقف كان هو المصب الوحيد للعمل الخيري في الكويت، واليوم ومع تشعب العمل الخيري وكثرته فإن هناك العديد من المصارف الآن بجانب العمل الوقفي أثرت بشكل أو بآخر». وأضاف أن «هناك تحديا آخر وهو عودة الثقة للعمل الحكومي وجعل الحكومة أكبر داعم للعمل الوقفي وهناك العديد من المشروعات المطروحة في هذا الشأن منها ما تم تقديمه للوزيرة رولا دشتي وهو عبارة عن مشروع وقفي لتعزيز الهوية الوطنية وتطويق الطائفية بان يتم شراء عقار مدر للمال بقيمة خمسة ملايين دينار يخصص ريعه لمشروع يدعم الوحدة الوطنية، وكذلك هناك مشروع مماثل قدم لوزارة الداخلية حول إنشاء وقفية التوعية المرورية والسلامة من الحوادث».

مداخلات

وشهدت الندوة العديد من المداخلات التي شملت الكثير من الجوانب المتعلقة بالأمانة وأعمالها، وأكد الخرافي في تعليقه على المداخلات أن الأمانة تتمتع بعلاقات ممتازة مع الجهات والمؤسسات الأخرى ولدينا تحالف استراتيجي مع البنك الاسلامي للتنمية وكذلك الهيئة العامة لشؤون القصّر والتأمينات. ونفى الخرافي نفيا قاطعا الرأي القائل ان الأمانة تعتبر محسوبة على جماعة الإخوان المسلمين، مؤكدا أن «الأمانة تتعامل مع الجميع كأسنان المشط وأرجو أن يكون الكلام على بينة وليس كلاما مرسلا فنحن ليس لدينا أي نوع من أنواع الممارسات الحزبية أو الطائفية».

back to top