المبارك: حريص على اختيار وزراء يستحقون ثقة المواطنين

نشر في 10-12-2012 | 00:01
آخر تحديث 10-12-2012 | 00:01
No Image Caption
اطلع من وفد جمعية الصحافيين على أجواء لقاءاته مع كبار المسؤولين العراقيين
أكد رئيس الوزراء أنه لن يقبل من أي طرف تقديم أي تحفظ عن شخصيات في التشكيل الوزاري، مؤكداً في الوقت نفسه أنه يقبل النصيحة الصادقة ويفهم كل الآراء المحايدة خلال المشاورات.
استقبل سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء في قصر السيف امس رئيس جمعية الصحافيين الكويتية احمد بهبهاني يرافقه وفد الجمعية الزائر للعراق.

واستمع سموه خلال اللقاء الى شرح لابرز ما ترتبت عليه الزيارة وأهم ما تداولته اللقاءات مع رموز القيادة السياسية في العراق.

وأثنى سموه على جهود جمعية الصحافيين الكويتية وأعضاء الوفد الاعلامي الزائر لما قاموا به من مبادرة تسهم في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، مؤكدا ان الاعلام والمصالح المتبادلة والاتصالات رفيعة المستوى من شأنها تذليل العراقيل كافة لما فيه خير وازدهار مستقبل العلاقات الاخوية بين البلدين.

وأشار سموه الى تطلعه نحو تحقيق خطوات ايجابية ملموسة خلال زيارته المقبلة لجمهورية العراق الشقيق خاصة في ما يتعلق بالمجال الاقتصادي واغلاق الملفات العالقة موضحا انه لا ذنب لاجيالنا القادمة في أفعال وجرائم ارتكبها نظام دموي سابق في مرحلة سابقة نسعى الى تجاوزها.

وأبدى سموه استعداده لتعاون الحكومة الجديدة في كل ما من شأنه اخراج العراق من الفصل السابع وفق الاطر الدبلوماسية والقرارات الدولية الصادرة عن الامم المتحدة مقدرا في الوقت نفسه مساعي الحكومة العراقية في التعاون في سبيل تحقيق هذا الهدف المنشود.

وأكد سموه حرص الحكومة على دعم مؤسسات القطاع الخاص الكويتية في الاستثمار بالعراق وفتح قنوات التواصل والتبادل التجاري مع المؤسسات التجارية بالعراق لما فيه منافع ملموسة ذات تأثير ايجابي على الشعبين الشقيقين.

وفي رده على موقف سموه من المخرجات الاخيرة للانتخابات النيابية أعرب سموه عن تفاؤله تجاه النواب الجدد الذين قدموا مؤشرات ايجابية للتعاون مع الحكومة وصولا الى تشريعات وقرارات تصب في صالح الوطن والمواطنين.

وأضاف سموه ان "الكرة الان في ملعب السلطتين وليس لدينا عذر في أي اعاقة أو عرقلة لمسيرة التنمية ونأمل من نواب المجلس القادم الا يجعلوا قاعة عبدالله السالم للمحاضرات وانما قاعة انجازات لكل ما تقدمه اللجان البرلمانية من مشروعات ينتظرها أبناء شعبنا".

وعن المشاورات الحكومية مع عدد من النواب ووجود تحفظات عن بعض المرشحين للوزارة نفى سموه مثل هذه المزاعم، قائلا "لن أقبل بمثل هذا ولن أقبل لاي طرف بتقديم أي تحفظ عن شخصيات في التشكيل الوزاري"، مؤكدا في الوقت نفسه ان يقبل النصيحة الصادقة ويفهم كل الاراء المحايدة خلال المشاورات.

وأكد سموه ان "الوزارة ليست مقاما للتشريف وانما مقام للتكليف والعمل الوطني وانه حريص على اختيار وزراء ورجال دولة يستحقون ثقة المواطنين بعيدا عن انتمائهم".

back to top