السعودية: سعود الفيصل يتماثل للشفاء

نشر في 25-08-2012 | 13:45
آخر تحديث 25-08-2012 | 13:45
No Image Caption
أكد مصدر رسمي سعودي تحسن صحة وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل الذي أجريت له عملية جراحية "في الأمعاء" مؤخرا في مستشفى جدة التخصّصي.

وقال المصدر الرسمي "تحسنت صحة الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، وتم فصل جهاز التنفس المستخدم بعد إجراء جراحة كللت بالنجاح".

وصدر عن الديوان الملكي السعودية الليلة الماضية البيان التالي" نتيجة لتحسن صحة الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية بعد العملية الجراحية، التي أجريت له، فقد تم صباح أمس فصل جهاز التنفس المستخدم عادة بعد العمليات الجراحية المماثلة للعملية التي أجريت له، وذلك بنجاح تام".

واكد البيان أن الفيصل الذي خضع في 11 اغسطس الحالي لعملية في الأمعاء"سيغادر المستشفى خلال الأيام القليلة القادمة".

وقال الديوان الملكي السعودي في بيان له في حينه إن "الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية تعرض لانسداد بسيط في الأمعاء بسبب التصاقات جراء عملية سابقة".

وأضاف البيان أنه "تم إجراء عملية بسيطة للأمير سعود الفيصل لفك الالتصاقات".

وعانى الأمير سعود الفيصل في السنوات الأخيرة من مشاكل في العمود الفقري خضع لأجلها لجراحة في الولايات المتحدة.

وكان سعود الفيصل (72 سنة) قد توّلى وزارة الخارجية السعودية بعد والده الملك فيصل بن عبد العزيز الذي شغل منصب وزير الخارجية من العام 1932 إلى العام 1960 ثم من 1962 إلى 1975.

ويأتي البيان السعودي ليكذب ما قاله " معهد شؤون الخليج،وهو مركز أبحاث معارض مركزه في واشنطن، أن تدهور صحّة وزير خارجية السعودية الأمير سعود الفيصل، اضطره لتأجيل زيارة علاج كانت مقرّرة للولايات المتحدة.

وقال المركز أن الوضع الصحي للأمير سعود الفيصل يبدو دقيقاً جداً،وربما حرجاً.

وتوقّع معهد شؤون الخليج أن يتولى وزارة الخارجية في وقت قريب الأمير عبد العزيز بن عبدالله،وهو إبن الملك عبدالله ونائب وزير الخارجية حالياً.

يذكر أن عبد العزيز بن عبدالله"من مواليد 1963 وهو من أم لبنانية. وكان،قبل تعيينه نائباً لوزير الخارجية في 11يوليو 2011 قد عمل في الحرس الوطني ثم كمستشار للملك في الشؤون السورية واللبنانية.

وقد مثّل السعودية في مؤتمر أصدقاء سوريا في باريس في يوليو 2011.".

 

back to top