الأزهر: ملك اليمين ردَّة وجاهليَّة
أعلن الأزهر الشريف، أمس أن زواج ملك اليمين، أصبح غير موجود بلا رجعة، فالحديث عنه في هذه الأيام ردة وعودة إلى عصر الجاهلية، ودعوة إلى العلاقات الجنسية الآثمة والمحرمة، ولا يسمى زواجاً على الإطلاق، لفقده الأركان والشروط الواجبة في الزواج. جاء قرار الأزهر، بعد اجتماع مجمع البحوث الإسلامية، أعلى مرجعية سنية، برئاسة الإمام الأكبر أحمد الطيب، لمناقشة إعلان أول حالة زواج ملك يمين في مصر الأسبوع الماضي. وأوضح الأزهر أن «زواج ملك اليمين حالة من أحوال النكاح خاصة بنظام الرق والعبودية التي كانت منتشرة قبل الإسلام، وقضى عليها الإسلام بالتدريج في التشريع، بل عمل على التخلص من كل صورها والتي تشكل إحدى صور الاستعباد».