عودة المرأة وغياب «مطير» و«العوازم»
تقدم كبير للشيعة وتراجع لـ «العجمان»
ألقت مقاطعة القوى السياسية والقبائل و"الصوت الواحد" بظلالها على تركيبة مجلس الأمة 2012 الثاني، إذ كان لافتاً التغيير الكبير الذي شمل الوجوه النيابية في الدوائر الانتخابية باستثناء الدائرة الأولى التي عاد 70 في المئة من نوابها السابقين إلى مقاعدهم.وعادت المرأة إلى المجلس بثلاثة مقاعد، بعد أن غابت عنه في المجلس المبطل، بفوز د. معصومة المبارك، وصفاء الهاشم، والمحامية ذكرى الرشيدي.
وعودة المرأة قابلها غياب لنواب قبيلة العوازم في الدائرتين الأولى والخامسة، وقبيلة مطير في الدائرتين الرابعة والخامسة، في حين حصلت قبيلة العجمان على كرسي واحد في الدائرة الخامسة، بعد أن كان يمثلها 4 في مجلس 2012 المبطل.في المقابل، حقق النواب الشيعة تقدماً ملحوظاً على مستوى الدوائر الانتخابية الخمس، ليشكلوا الكتلة الأكبر في تاريخ المشاركة الشيعية في الانتخابات البرلمانية بعد أن تجاوز نوابهم 13 نائباً في المجلس الجديد.كما حققت الأقليات في الدائرتين الرابعة والخامسة عدداً من المقاعد، بينما حافظت قبيلة "الرشايدة" على مقاعدها الأربعة في "الرابعة".