حسين: إنتاج الخليج من البتروكيماويات تجاوز 100 مليون طن سنوياً

نشر في 29-11-2012 | 00:01
آخر تحديث 29-11-2012 | 00:01
قال محمد حسين إن نسبة الكويت من إنتاج وتصدير البتروكيماويات لا تتجاوز 6 في المئة، لعدم تأسيس مشاريع منذ الانتهاء من إطلاق كل الوحدات الإنتاجية التابعة لشركة إيكويت في عام 2010.
أكد الرئيس التنفيذي لشركة ايكويت للبتروكيماويات محمد حسين إن انتاج دول الخليج من البتروكيماويات يتجاوز 100 مليون طن متري سنويا.

وأوضح حسين، في تصريح لـ"كونا" امس، على هامش المنتدى السنوي السابع للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا)، أنه يتم توجيه ما لا يقل عن 80 في المئة من مجموع الانتاج الخليجي للتصدير الى الدول الآسيوية والأوروبية وغيرها.

وأضاف ان نسبة الكويت الكلية من الانتاج والتصدير لا تتجاوز 6 في المئة، نظرا لعدم إطلاق وتأسيس مشاريع منذ الانتهاء من إطلاق كل الوحدات الانتاجية التابعة لشركة ايكويت في عام 2010.

دور استشاري

وذكر ان "جيبكا" استهدف منذ انطلاقه في 2006 أن يكون في ريادة الجهات الداعمة لصناعة البتروكيماويات الخليجية، ليس فقط في منطقة الخليج بل مناطق أخرى، بما يرتبط بمصنعي البتروكيماويات الخليجيين، بحيث يقوم بدور معنوي واستشاري في جميع المجالات ذات العلاقة حسب النظم والقوانين المعمول بها عالميا.

وتابع ان أهم التحديات التي تواجه هذه الصناعة تتعلق بالمواد (اللقيم) ومدى توافرها، وأيضا الموارد البشرية والشحن والتصدير، بسبب ازدحام الموانئ ونقص البنية التحتية لمعظم مرافئ المنطقة، وعدم استقرار الأسواق وعدم وجود أسواق محلية تستهلك هذه المواد، ما يضطر المنتجين إلى تصدير غالبية الانتاج.

وزاد ان من التحديات التي تواجهها الصناعة ايضا احتياجات توليد الطاقة الكهربائية في دول الخليج، وما تستلزمه الصناعة البتروكيماوية من موارد طبيعية مثل الغاز للاستمرار، حيث ان بعض أنواع الغاز تعتبر من مواد اللقيم لانتاج الكهرباء وتصنيع المواد البتروكيماوية على حد سواء.

وأوضح ان مستويات النمو العالمية السنوية تصل حاليا الى 5 في المئة من ناحية الاستهلاك للمواد البتروكيماوية، و3 في المئة من ناحية نمو الانتاج، ما يعني وجود زيادة في الطلب تفوق المعروض.

قيمة مضافة

واشار حسين الى انه على من يتولى منصب عضو مجلس إدارة "جيبكا" ان يتفهم ضرورة الصناعات التحويلية لدول الخليج ككل والكويت بشكل خاص، حيث ان هذه الصناعات تساهم في تنمية القيمة المضافة للصناعات الاستخراجية والوسيطة. وبين ان قرار تأسيس الصناعات التحويلية تحكمه الكثير من الضوابط والاعتبارات التي منها الجدوى الاقتصادية التي استطاعت الدول الصناعية العالمية تحقيقها، لذلك فإن قدرة دول الخليج على التنافس من ناحية الجودة والسعر والكميات مع غيرها من الدول تقوم بدور محوري في تأسيس هذه الصناعات.

وحول أهم انجازات شركة ايكويت قال حسين إنها أول شراكة كويتية عالمية في مجال البتروكيماويات، ووصل العائد على رأسمالها منذ أول توزيع للأرباح في سنة 2002 الى 65 في المئة سنويا، حيث تجاوزت الأرباح الصافية للشركة 5 مليارات دولار منذ انطلاق العمليات الصناعية في 1997، وتم سداد 7 أضعاف رأسمال شركة ايكويت على مر الأعوام.

وأضاف ان تطبيق شعار الشركة (شركاء في النجاح) يتمثل في توظيفها تقريبا 700 مواطن كويتي، وتقوم سنويا بضخ أكثر من مليار دولار سنويا في العديد من القطاعات الاقتصادية المحلية، كما تتولى الشركات المحلية 90 في المئة من عقود المقاولات الخاصة بشركة ايكويت التي ساهمت كذلك في نمو قطاع الصناعات التحويلية البلاستيكية المحلية بأكثر من 300 في المئة خلال فترة زمنية لا تتجاوز 13 عاما.

يذكر أن المنتدى، الذي بدأت فعالياته التحضيرية أمس وتنطلق فعالياته الرسمية اليوم، يستمر حتى الغد، ويتحدث في جلساته، التي تعقد تحت عنوان "تعزيز التنافسية في عالم سريع التغير" وزير الطاقة في الامارات ظاعن الهاملي، إضافة إلى 13 من الرؤساء التنفيذيين للشركات والمنظمات الأقليمية والعالمية.

ويأتي المنتدى لبلورة استراتيجيات لتعزيز تنافسية الصناعة وضمان تحقيق نموها المستدام خاصة في دول مجلس التعاون الخليجي التي تمثل فيها صناعة البتروكيماويات حجر الزاوية في استراتيجية تنويع القاعدة الاقتصادية.

back to top