طهران: التصريحات السعودية غير مقبولة... و الجزر إيرانية للأبد

نشر في 28-06-2012 | 00:01
آخر تحديث 28-06-2012 | 00:01
No Image Caption
• أوروبا: لا استثناءات في تطبيق الحظر النفطي

• إيران تضبط «شبكة إرهابية» خططت لاغتيال رجال دين

في وقت تمرّ العلاقات الخليجية - الإيرانية بأسوأ مراحلها التاريخية، ردّت طهران أمس، على تصريحات وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل على هامش الاجتماع الخليجي الأوروبي الأخير، مطلقةً سلسلة من المواقف التي من شأنها الإمعان في توتير العلاقات بين الجانبين.

أثارت تصريحات وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل على هامش الاجتماع الخليجي - الأوروبي الذي جرى في لوكسمبورغ الاثنين الماضي التي عبّر فيها عن رفض مجلس التعاون الخليجي استمرار التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدوله، ورفض استمرارها لاحتلال الجزر الإماراتية الثلاث، وكل محاولاتها لفرض سياسة الأمر الواقع عليها، رداً إيرانياً عنيفاً، إذ صرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست مساء أمس الأول، بأن بلاده ستظل ترى الجزر المتنازع عليها مع الإمارات جزءا لا يتجزأ من أراضيها.

وقال المتحدث الإيراني ان جزر أبوموسى وطنب الصغرى وطنب الكبرى «كانت ولا تزال جزءا لا يتجزأ من الأراضي الإيرانية وستبقي إيرانية إلى الأبد».

كما ردّ مهمانبرست على تصريحات الفيصل التي أعرب فيها عن استيائه لعدم استجابة إيران للجهود الدولية المتعلقة بملفها النووي ومحاولة الالتفاف عليها، بالتأكيد على أن سياسة طهران حيال برنامجها النووي السلمي شفافة ومبنية‌ على أساس الدفاع عن حقوقها المشروعة.

ورأى مهمانبرست أن التصريحات السعودية «غير مقبولة وتصدر في حين تتدخل قوات هذا البلد (السعودية) في الشؤون الداخلية لجارتها البحرين منتهكة جميع القوانين والمواثيق الدولية».

في غضون ذلك، صرح مسؤول بارز في الاتحاد الأوروبي أمس، بأن الاتحاد لن يطبق أي استثناءات في العقوبات النفطية المقرر أن تدخل حيز التنفيذ بحلول الأول من يوليو المقبل.

وأوضح المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه أن الحظر النفطي على ايران كان من المفترض أن يبدأ رسميا في يناير الماضي لكنه تأجل ستة أشهر بهدف السماح للمستوردين الكبار بالاتحاد الأوروبي للنفط الإيراني مثل اليونان وايطاليا واسبانيا للتكيف مع الوضع واستكمال العقود مع إيران.

ولفت الى أن شركات التأمين في الاتحاد الأوروبي ستوقف تأمين نقل النفط الإيراني اعتبارا من أول يوليو المقبل، مشيرا الى أن الشركات الأوروبية تؤمن %85 من شحنات نقل النفط.

وفي سياق متصل، حذر سفير ايران لدى كوريا الجنوبية أحمد ماسوميفار من أن طهران ربما توقف جميع وارداتها من المنتجات الكورية الجنوبية احتجاجاً على قرار سيول حظر استيراد النفط الإيراني.

ونقلت وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية عن ماسوميفار أن الإجراء الذي اتخذته سيول سينتج عنه «عقبات خطيرة» تواجه صادرات الشركات الكورية الجنوبية لبلاده.

«شبكة إرهابية»

من جهة أخرى، فككت القوات الأمنية الإيرانية «شبكة إرهابية» كانت تعمل من أجل اغتيال علماء دين في البلاد.

وأفاد الأمن الإيراني بأن الشبكة كانت تتحرك بـ«أوامر من الخارج ومن قبل خلايا مناهضة للثورة‌ الإسلامية‌ حيث تم القبض على أعضائها» ما نتج عنه تفكيك الشبكة.

ولم يشر المصدر إلى عدد أعضاء الشبكة التي قال انها «تحصل على دعم من التيارات المتشددة السلفية والوهابية»، كما لم يفصح عن الجهة الخارجية التي تعمل تحت أوامرها.

إلى ذلك، أعلن رئیس المركز الوطني لشبكة المعلومات الدولیة (الإنترنت) فی إیران مهدي اخوان بهابادي أمس، أن «العدو واجه فشلاً ذریعاً في الحرب السایبریة والإلكترونیة التی یشنّها ضد إیران».

الأسلحة الكيميائية

على صعيد آخر، اعتبر وزير الدفاع الإيراني العميد أحمد وحيدي أمس، إن أميركا وإسرائيل هما أكبر منتهكي معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية.

واتهم وحيدي في بيان أصدره بمناسبة اليوم الوطني لمكافحة الأسلحة الكيميائية، الولايات المتحدة، وهي عضو في ميثاق حظر الأسلحة الكيمياوية، ومن خلال «تنصّلها من التزاماتها» بأنها «تنتهك معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية بشكل سافر».

من ناحية أخرى، قال النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي في تصريحات نشرت أمس، ان تعاليم التلمود، أحد الكتب المقدسة لدى اليهود، هي المحرك الرئيسي وراء تجارة المخدرات الدولية.

وقال رحيمي ان «التلمود يجيز اكتساب الثروة عبر الطرق القانونية وغير القانونية، ما يعطي اليهود الحق في تدمير الإنسانية».

(طهران - أ ف ب،

رويترز، يو بي آي)

back to top