العجيل: النسبة الأولية للمشاركة في الانتخابات 39.7%

نشر في 04-12-2012 | 00:01
آخر تحديث 04-12-2012 | 00:01
No Image Caption
إعلان «النهائية» بعد المهلة المقررة بقانون الانتخاب لتلافي الأخطاء
قال المستشار أحمد العجيل إنه حرصاً على دقة بيان نسبة المشاركة النهائية في الانتخابات فسيتم نشرها بعد انتهاء المهلة التي حددتها المادة 39 من القانون (35 لسنة 1962)، لتلافي ما قد يعتري محاضر الفرز من أخطاء يمكن أن تؤثر في النسبة.
أكد رئيس اللجنة الوطنية العليا للانتخابات المستشار احمد العجيل ان اللجنة ستعلن النتيجة النهائية لنسبة اقبال المواطنين على المشاركة في الاقتراع بعد انتهاء المهلة المقررة بقانون الانتخاب لتلافي ما قد يعتري محاضر الفرز من اخطاء مادية او حسابية، مضيفاً أنه "تبين للجنة من واقع محاضر الفرز الصادرة من اللجان الرئيسية للانتخابات أن النسبة الأولية للمشاركة بلغت 39.7 في المئة".

وشدد العجيل، في بيان صحافي امس، على حرص اللجنة على دقة بيان النتيجة النهائية لنسبة المشاركة في الانتخابات، مبيناً أن اللجنة ستتولى نشرها عملاً بالمادة الثانية من المرسوم بقانون (21 لسنة 2012) وذلك بعد انتهاء المهلة التي حددتها المادة (39) من القانون (35 لسنة 1962) بشأن الانتخابات البرلمانية، لتجنب أي اخطاء يمكن ان تؤثر في النتيجة.

ولفت إلى أن اللجنة لم تأل جهدا في القيام بواجبها الوطني، وفي المهمة التي اوكلها اليها المشرع بالإعداد للعملية الانتخابية والاشراف عليها بكل مراحلها حيث أشرفت على سلامة تطبيق اجراءات الانتخاب ومتابعة التحقق من مطابقتها للقانون والتزام جميع اطراف العملية الانتخابية بمعايير النزاهة والشفافية، مضيفاً ان اللجنة افسحت المجال لمنظمات المجتمع المدني للمشاركة في متابعة سير العملية الانتخابية.

وأشار الى ان الكويت سعدت بعرسها الديمقراطي البهيج الذي عم ربوع الوطن، وأن الكويت "بلا منازع" مهد الديمقراطية والحرية منذ بزغت شمسها على البلاد منذ 50 عاما، مبيناً أن البلاد تحتفل هذا العام باليوبيل الذهبي لصدور دستورها "الذي جمع ابناء الوطن في نسيج واحد لا تمزقه نزعات طائفية او قبلية".

وقال ان الكويت صنعت مستقبلها بأيدى ابنائها الذين توافدوا على صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في المجلس التشريعي لمدة اربع سنوات قادمة داعيا الله تعالى أن "تكون اعواما مزدهرة بالخير والعطاء".

وأعرب العجيل عن خالص الشكر والامتنان لشعب وحكومة الكويت وكل العاملين بوزارتي العدل والداخلية وكل من ساهم في الاعداد للانتخابات -رغم ما يعوقها من صعوبات- مثمناً دور أجهزة الإعلام وكل منظمات المجتمع المدني والنزاهة والشفافية في تغطية العملية الانتخابية، ونقل صورة صادقة ومعبرة للوجه الحضاري الذي تعتز به الكويت.

back to top