«زين» تعين سكوت جيجنهايمر رئيساً تنفيذياً
قال البنوان إن «زين» تتطلع إلى مرحلة جديدة من النمو في أسواقها، حيث تعد الشركة الأكثر ديناميكية في المنطقة.
أعلنت مجموعة زين أن مجلس الإدارة أصدر قرارا بتعيين سكوت جيجنهايمر في منصب الرئيس التنفيذي للمجموعة، خلفاً لنبيل بن سلامة.وذكرت المجموعة، التي تنتشر عملياتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، في بيان صحافي امس، أن «جيجنهايمر سيباشر مهام عمله على رأس الإدارة التنفيذية اعتباراً من اليوم (امس)، لقيادة الشركة خلال المرحلة المقبلة».
وقال رئيس مجلس الإدارة أسعد البنوان: «سكوت جيجنهايمر واحد من القيادات الأكثر خبرة في صناعة الاتصالات على المستوى الدولي، ولدينا ثقة كبيرة بأنه سيكون له دور محوري لنقل عمليات المجموعة إلى مستويات جديدة من النمو».وأضاف البنوان: «نتطلع إلى مرحلة جديدة من النمو في أسواقنا، فمجموعة زين من الشركات الأكثر ديناميكية في المنطقة، ووجود شخصية مثل جيجنهايمر تتمتع بهذه الخبرات العريضة في قطاع الاتصالات يعزز كثيرا خططنا التشغيلية». من ناحيته، أعرب جيجنهايمر عن سعادته للانضمام إلى العمل في مجموع زين، قائلا: «دائما ما كنت أنظر بعين يملؤها الاحترام والتقدير للنجاحات التي حققتها مجموعة زين إقليميا ودوليا في السنوات الماضية، وأتطلع إلى المشاركة مع فريق العمل في هذا النجاح».وثمن جيجنهايمر الثقة التي وجدها من مجلس الإدارة ، مؤكدا: «سنسعى خلال الفترة المقبلة إلى تسخير كل الطاقات والإمكانات لتعزيز عمليات زين في المنطقة، بالشكل الذي يقابل طموحات هذه المرحلة، مستفيدين في ذلك من فرص النمو الهائلة في العديد من أسواق المجموعة الرئيسية».يذكر أن سكوت جيجنهايمر، الحاصل على شهادة في العلوم الإدارية والمال من جامعة إلينوي الشمالية – ديكالب في عام 1989، وشهادة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة ديبول- شيكاغو في عام 1993، يعد واحدا من كبار القيادات التنفيذية المؤثرة في قطاع الاتصالات، ويملك رصيدا غنيا من الخبرات، اكتسبها على مدار 24 عاما، من خلال قيادته عددا من الشركات الإقليمية والدولية في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وأوروبا الشرقية.كما أن جيجنهايمر من القيادات التي لها تجربة أكثر من رائعة في وضع سياسات العمل اللازمة لتنفيذ خطط النمو المستهدفة، لخلفيته الكبيرة في مجالات الإدارة والشؤون المالية، حيث سجل في مسيرته المهنية العديد من الإنجازات في هذا الجانب، كما أن خبراته العريضة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا ستكون منصة ثرية للمجموعة لتعزيز عملياتها في تحقيق خططها الاستراتيجية، وخطط النمو للمرحلة المقبلة.