أداء البورصة في أكتوبر ضعيف... والارتفاعات في كمية الأسهم المتداولة

نشر في 04-11-2012 | 00:01
آخر تحديث 04-11-2012 | 00:01
تراجع واضح للقيمة المتداولة وعدد الصفقات وقيمة المؤشر العام
قال "الشال" إن أداء سوق الكويت للأوراق المالية، خلال شهر أكتوبر 2012، كان ضعيفاً، مقارنة بأداء شهر سبتمبر 2012، إذ ارتفعت كمية الأسهم المتداولة فقط، بينما تراجع كل من القيمة المتداولة، وعدد الصفقات، وقيمة المؤشر العام. وكانت قراءة مؤشر الشال، في نهاية يوم الأربعاء 31/10/2012، قد بلغت نحو 426.4 نقطة، متراجعة بنحو 10.1 نقطة، أي ما يعادل 2.3 في المئة، مقارنة بمثيلتها لشهر سبتمبر 2012، حين بلغت نحو 436.5 نقطة، وبانخفاض بلغ 23.8 نقطة، أي ما نسبته 5.3 في المئة، عن مستوى إقفال عام 2011.

انخفاض في القيمة السوقية

وبلغت أعلى قراءة للمؤشر، خلال الشهر، عند 439.8 نقطة، بتاريخ 03/10/2012، بينما بلغت أدناها عند 422.9 نقطة، بتاريخ 22/10/2012. ويوضح الرسم البياني (رقم 1) تطور حركة مؤشر "الشال" ومؤشر البورصة (السعري والوزني)، خلال ما مضى من عام 2012.

وبلغت القيمة السوقية، للشركات المدرجة، جميعها، والبالغ عددها 199 شركة، نحو 28.25 مليار دينار كويتي، وعند مقارنة جملة القيمة السوقية، ما بين سبتمبر وأكتوبر 2012، نجد أن الانخفاض في القيمة السوقية بلغ نحو 807.3 ملايين دينار كويتي، أي ما نسبته 2.8 في المئة، أي ما هو قريب من انخفاض للمؤشر.

وبلغ عدد الشركات، التي ارتفعت قيمتها السوقية، 38 شركة من أصل 199 شركة مشتركة، في حين انخفضت قيمة 120 شركة، ولم تتغير قيمة 41 شركة أخرى. وبعد استثناء الشركات التي تمت زيادة رأسمالها، سجلت شركة "منشآت للمشاريع العقارية" أكبر ارتفاع في القيمة، بزيادة قاربت نسبتها 28.4 في المئة، تلتها شركة "التعمير للاستثمار العقاري" بارتفاع قاربت نسبته 25 في المئة، بينما سجلت شركة "بيت الأوراق المالية" أكبر خسارة في قيمتها، بهبوط قاربت نسبته 52.3 في المئة، تلتها في التراجع الشركة "الكويتية البحرينية للصيرفة الدولية" بخسارة بلغت نحو 44.4 في المئة من قيمتها. أما القطاعات، فقد حققت 4 قطاعات، من أصل 12 قطاعاً، ارتفاعاً، حيث حقق قطاع الرعاية الصحية ارتفاعاً بلغ نحو 3.2 في المئة، وسجل قطاع البنوك ثاني أكبر ارتفاع بنحو 2.9 في المئة، في حين سجلت 8 قطاعات انخفاضاً، بلغت أعلى نسبة انخفاض في قطاع التكنولوجيا بنحو 10.3 في المئة، وسجل قطاع الخدمات المالية ثاني أعلى انخفاض بحدود 5.2 في المئة.

وبلغت قيمة الأسهم المتداولة (20 يوم عمل) نحو 519.6 مليون دينار كويتي، متراجعة بما قيمته 101.2 مليون دينار كويتي، أي ما يعادل 16.3 في المئة، قياساً بمثيلتها لشهر سبتمبر 2012، والتي بلغت نحو 620.8 مليون دينار كويتي، أي ان السيولة إلى انحسار ومع تأزم الوضع السياسي. وكانت أعلى قيمة قد تحققت في يوم واحد، خلال الشهر، هي 45.7 مليون دينار كويتي، بتاريخ 09/10/2012، في حين سجلت البورصة أدنى قيمة للتداول، خلال الشهر، بتاريخ 24/10/2012، عندما بلغت نحو 10 ملايين دينار كويتي وكانت قيمة التداول، في أيام العمل العشرة الأوَل من شهر أكتوبر، نحو 311.4 مليون دينار كويتي، انخفضت إلى 208.2 ملايين دينار كويتي، في أيام العمل العشرة الأخيرة من الشهر، وذلك هو أثر الأزمة السياسية على السيولة.

أسهم متداولة

 أما المعدل اليومي لقيمة الأسهم المتداولة فقد بلغ، خلال الشهر، نحو 25.9 مليون دينار كويتي، مقارنة بنحو 29.6 مليون دينار كويتي في شهر سبتمبر 2012. وبلغ إجمالي كمية الأسهم المتداولة نحو 6777.5 مليون سهم وبمعدل يومي بلغ 338.9 مليون سهم، وبارتفاع قارب 48.8 مليون سهم، أي ما نسبته 16.8 في المئة، مقارنة بمعدل شهر سبتمبر البالغ نحو 290 مليون سهم.

وقد بلغ إجمالي عدد الصفقات المبرمة نحو 111.7 ألف صفقة، وبمعدل يومي بلغ 5.586 صفقات، وبارتفاع بلغت نسبته 4.7 في المئة، مقارنة بمعدل شهر سبتمبر.

back to top