«الصحة العالمية» تحذر من خطورة الزواج المبكر على الأم والمولود

نشر في 03-11-2012 | 00:01
آخر تحديث 03-11-2012 | 00:01
3 ملايين فتاة بين 15 و19 عاماً يتعرضن للإجهاض كل عام
فيما بدا أنه مشكلة حقيقية تزداد وتتسع في إقليم شرق المتوسط، حذر المكتب الإقليمي لشرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية من تنامي ظاهرة الزواج المبكر بين الفتيات في سن مبكرة وتداعيات ذلك على صحة المواليد والأم. وللمرة الأولى دعت المنظمة إلى العمل على الحد من الزواج قبل سن 18 عاما، والعمل على خفض معدلات الحمل قبل 20 عاما، حيث دشنت المنظمة 11 أكتوبر الماضي يوما لإلقاء الضوء على الزواج المبكر أو زواج الأطفال مشددة على خطورة تداعياته على صحة الأم والطفل.

وحذر تقرير حديث صدر عن المنظمة من خطورة زواج الفتيات في سن مبكرة وتداعياته على صحة المواليد والأمومة المبكرة.

وقال التقرير إن حوالي 3 ملايين من الإناث بالفئة العمرية ما بين 15 و19 عاما يحدث لهم إجهاض كل عام وفي ظروف غير صحية، مؤكدا أن مضاعفات الحمل والولادة تعد سببا رئيسيا في وفيات الإناث في نفس الفئة العمرية المذكورة.

وأضاف أن نسبة الأطفال المواليد موتى والوفيات المبكرة بين المواليد تزيد بمقدار 50% إذا كانت الأمهات بالشريحة العمرية الصغيرة عنها في حالة الأمهات في الفئات العمرية الأعلى ما بين 20 و29 عاما. وقال التقرير إن حوالي 30% من الإناث في الدول الفقيرة والمتوسطة يتزوجن قبل بلوغ 18 عاما وأن 14% يتزوجن قبل سن 15 عاما ما يؤدي إلى حدوث الحمل في هذه السن المبكرة والذي ينتج عنه مواليد موتى أو ناقصو وزن أو حدوث إجهاض في ظروف غير صحية.

وحدد التقرير 6 أهداف رئيسية للعمل على حماية الإناث والمواليد والأطفال من مضاعفات الزواج المبكر وهذه الأهداف هي: العمل على الحد من الزواج قبل سن 18 عاما، والعمل على خفض معدلات الحمل قبل 20 عاما، ونشر الوعي بين الشباب والمراهقين عن أهمية صحة الأم والطفل وارتباطها بالصحة عند الزواج والحمل. وأشار التقرير أيضا إلى ضرورة نشر الوعي بين المجتمع والعاملين في المنظمات الدولية لأهمية إلقاء الضوء على هذه المشكلة والعمل على توعية القيادات الاجتماعية والصحية بخطورتها على صحة الأمومة والطفولة وما تؤدي إليه من عقبات على خطط التنمية وبصفة خاصة الأهداف الإنمائية المتعلقة بصحة وحياة الأمومة والطفولة.

من الجدير بالذكر أن هذه هي المرة الأولى التي تضيف فيها منظمة الصحة العالمية التوعية بخطورة الزواج المبكر ضمن برامجها المحددة للأيام العالمية للتوعية الصحية والتي تشمل اليوم العالمي للتوعية بأمراض القلب واليوم العالمي للتوعية بأمراض السكر واليوم العالمي لمكافحة التدخين واليوم العالمي للوقاية من أمراض الجهاز التنفسي والأسابيع الصحية لتشجيع الرضاعة الطبيعية والتشجيع على التطعيم وغيرها.

يشار إلى أنه تم تدشين التقرير يوم 11 أكتوبر الماضي وهو اليوم الذي حددته منظمة الصحة العالمية لأول مرة هذا العام لإلقاء الضوء على الزواج المبكر أو زواج الأطفال والذي يؤدي إلى تداعيات خطيرة على صحة الأم والطفل.

back to top