توزيع مساعدات كويتية على سوريين في لبنان والأردن
أعلنت هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية في دار الفتوى اللبنانية توزيع مساعدات على 300 أسرة سورية نازحة في منطقة (اكروم - عكار) شمالي لبنان، مقدمة من بيت الزكاة الكويتي.وقال رئيس هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية في دار الفتوى رياض عيتاني لـ"كونا" ان المساعدات الكويتية السخية تشكل عاملا اساسيا في رفع المعاناة عن النازحين، لافتا الى ان الهيئة مستمرة في مساعدة النازحين بالتعاون من مختلف الجمعيات والهيئات الخيرية في الكويت.
وأشاد عيتاني بالدور الكبير للكويت أميراً وحكومة وشعباً في مساعدة النازحين السوريين في لبنان، مثمناً الدور الكبير للجمعيات والهيئات الخيرية الكويتية والخليجية في مساعدة اللاجئين السوريين في لبنان.ونقل شكر وامتنان النازحين السوريين للمساعدات الكويتية على المستويين الحكومي والاهلي، مؤكدا ان هذه المبادرات ليست بغريبة على الاشقاء الكويتيين الذين دائما ما يمدون يد العون إلى أشقائهم في كل مكان، حيث ان تبرعات ومساعدات ومواقف الكويت اميرا وحكومة وشعبا تؤكد الأبعاد الانسانية لهذا الشعب الأصيل. وتشير آخر الإحصاءات الى ان عدد النازحين السوريين في لبنان وصل الى اكثر من 156 الف نازح، يتمركز أغلبهم في شمالي لبنان بمناطق عكار وطرابلس والمنية والضنية.ووزعت مؤسسات خيرية كويتية على الأسر السورية اللاجئة إلى الأردن تبرعات نقدية وعينية مقدمة من الشعب الكويتي، لمساعدة هذه الأسر على تجاوز آثار المحنة التي تتواصل في بلدهم منذ شهر مارس عام 2011.وشارك في حملة التوزيع، التي شملت أسراً سورية تعيش في العاصمة عمان وفي منطقة الظليل القريبة من مدينة الزرقاء (شرق)، رئيس جمعية الرحمة العالمية بدر بورحمة، ورئيس مشروع الشفيع لتحفيظ القرآن الكريم الشيخ الدكتور خالد القصار، وعضو مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي (مكتب الأردن) الشيخ صالح الفقيه.وقال بورحمة في تصريح لـ«كونا» إن «الحملة التي توزع التبرعات تحت عنوان «أنصار» تهدف إلى مناصرة السوريين المنكوبين ضمن عدة حملات اختتمت لهذا العام بالحملة التي انتهت الليلة الماضية واشتملت على مساعدة معنوية ومادية مقدمة من الشعب الكويتي الى الأشقاء المتضررين السوريين».وتواصل الفعاليات الشعبية الكويتية تقديم العون المادي والمعنوي للاجئين السوريين من خلال جميعات خيرية كويتية تنقل المساعدات.