الدوسري: لا نشك في نوايا المقاطعين والحكومة مسؤولة عن تردي الأوضاع

نشر في 29-11-2012 | 00:01
آخر تحديث 29-11-2012 | 00:01
No Image Caption
اكد مرشح الدائرة الخامسة حماد مناحي الدوسري أن الكويت تعيش مفترق طرق، والكل يدعي أنه يقف الى جانب الصواب، منتقدا عدم العودة لعلماء الشريعة للوصول لحل شرعي لهذه الأزمات لدفع الشر عن الدولة، "ونحن لا نشك في نوايا المقاطعين، لكن لدينا واجب والتزام ديني يجب ألا نغفله".

 وأضاف الدوسري خلال حديثه في افتتاح مقره الانتخابي في الندوة التي حملت عنوان "لمن نتركها؟"، أن الدستور طلب للمواطن الصحة والسكن والتعليم والعمل، ومن حق المواطنين المطالبة بحقوقهم، لافتا إلى "أننا نرى المليارات فائضة عن الميزانية ولا نعلم أين تذهب"، مؤكدا أن "الحكومة تتحمل تبعات تردي الاوضاع، فحتى الان لم تأت حكومة لديها برنامج عمل واضح وتلتزم به أمام مجلس الأمة، لذلك فالمشاكل تتفاقم منذ سنوات والحكومة عاجزة عن حل مشاكل المواطنين".

 وأشار الدوسري الى أن الحكومة خصصت في جنوب الصباحية مبنى لفرقة موسيقية، وكان الاجدر بها أن تبني فرعا للجامعة، مؤكدا أن معظم الذين ظهروا في المسيرات هدفهم الإصلاح وحبهم لوطنهم، لكن ليس هكذا تورد الأبل، فالشريعة الاسلامية نظمت العلاقة بين الحاكم والمحكوم ورسخت مبادئ لتحقيق الامن وهي نعمة قد لا يعرفها إلا المحروم منها".

 وقال الدوسري "تمنيت أن تشارك المعارضة في هذه الانتخابات وعدم تركها بسبب الضرر الذي سيحدث إذا وصل الفاسدون" مؤكدا أن "الخطر أن يخرج من ولائهم للخارج".

الصوت الواحد

ومن جهته، قال الأستاذ في كلية العلوم السياسية الدكتور عبدالله الغانم ان الاوضاع اليوم تتغير ويجب ان نعيد النظر في قرار العدول عن المشاركة في الانتخابات، لافتا الى ان من خرج الى الشارع كان بسبب عدم رؤيتهم بضرورة الصوت الواحد، وهنا يجب ان نعلم من يحدد الضرورة من عدمها، والدستور حدد ذلك بسمو الامير فقط".  واضاف الغانم ان هناك من يحاول استخدام الشارع لغرض الحراك السياسي غير المنضبط لإثبات وجودهم، مؤكدا ان هناك "من يثير مسألة ولي الامر، وهذا امر لم نعهده في السابق بالكويت، ونقول لهؤلاء ان كان سمو الامير ليس ولي امر شرعيا، فمن له الحق بالتشريع والتنفيذ؟".

back to top