خريجو الجامعة بين العمل في القطاع الحكومي و الخاص

نشر في 12-07-2012 | 00:01
آخر تحديث 12-07-2012 | 00:01
بعضهم أكد لـ الجريدة• أن القطاع الخاص يقدر جهود موظفيه

أكدت مجموعة من خريجي جامعة الكويت تفضيلها العمل في القطاع الخاص، لما يتمتع به من تطوير لأداء الموظف وتقدير للجهود.

تباينت آراء عدد من خريجي جامعة الكويت والطلبة المتوقع تخرجهم فيها حول العمل في القطاعين الحكومي والخاص، فالبعض فضل العمل في القطاع الحكومي لمميزاته الكثيرة وأمانه الوظيفي والمردود المادي والتمتع بالإجازات السنوية وساعات العمل التي تكون أقل من القطاع الخاص.

وفضل بعض الخريجين العمل في القطاع الخاص، لما يتمتع به من تطوير لأداء الموظف وإنجاز المشاريع بشكل مبتكر، "الجريدة" رصدت آراء الطلبة بهذا الشأن، وفي ما يلي التفاصيل:

بداية، قال خريج قسم العلوم السياسية في كلية العلوم الاجتماعية فهد احمد: "لا فرق بين العمل في القطاعين الحكومي والخاص طالما أعمل في مجال تخصصي، فهذا هو الأساس وهذا ما يبنى عليه النجاح والتميز في العمل"، مشيرا إلى أن "لكل قطاع مميزاته التي تتوافق مع رغبات الخريجين، فمنهم من يبحث عن الإجازات ومنهم من يكون الجانب المادي محل اهتمامه، ومنهم من يهتم بالتركيز على تطوير الأداء الوظيفي".

أمان وظيفي

وذكر الطالب في كلية القانون يوسف العلي أن "القطاع الحكومي أفضل بكثير من القطاع الخاص، لأنه يتميز بالأمان الوظيفي، ودائما ما تكون حقوق الموظفين فيه مضمونة، إضافة إلى الراتب التقاعدي القوي، بعكس القطاع الخاص الذي قد يستغني فيه رب العمل عن خدمة الموظف في أي لحظة ولأي سبب كما حدث مع المسرحين قبل بضع سنوات".

أما الطالب في الكلية نفسها عادل العنزي فأشار إلى أن "ارتفاع مميزات الأجور في القطاع الخاص من الاسباب التي تجذب إلى العمل به، فنظام الترقيات فيه أفضل بكثير، فهو يهتم بعطاء الفرد وقدراته".

وأوضح العنزي أن الدورات التدريبية التي يقدمها القطاع الخاص لموظفيه بشكل دوري ومستمر تساعد الموظف على تنمية مهاراته، لافتا إلى أن "القطاع الخاص لا يخلو من العيوب والسلبيات، لكن الجودة والسرعة في إنهاء المشاريع والانطلاق نحو الاستثمار وتقدير المجهود المبذول من الموظف أهم ما يطمح اليه الخريج".

من جهتها، ذكرت خريجة قسم رياض الأطفال في كلية التربية رابعة المطيري: "حددت مجال عملي باختياري لكلية التربية"، مشيرة الى أن "القطاع الحكومي لديه العديد من الحوافز والمميزات، خصوصا في تخصص رياض الأطفال الذي يختلف في مواقيت عمله عن باقي الوزارات".

وأوضحت المطيري أن الموظف الحكومي يتمتع بالحصول على الإجازات الطويلة التي يفتقدها موظف القطاع الخاص، لافتة إلى أن "القطاع الحكومي وان كان به بعض السلبيات لكن يتمتع بأمان وظيفي أفضل بكثير عن الخاص".

إبداع وابتكار

واكد خريج كلية الشريعة حمد العوض انه يفضل العمل في القطاع الخاص، لأن "تقييم الموظف فيه يكون بحسب إنجازه وعمله، والعمل به يشجع على الابداع والابتكار، حيث يساهم في تعزيز الثقة لدى العاملين فيه".

وأشار العوض إلى أن "من عيوب القطاع الخاص ان ساعات العمل طويلة، وبداية سلم الراتب ضعيفة مقارنة بالقطاع الحكومي، لذا إذا كانت الالتزامات الاجتماعية كبيرة، ولدى الشخص أنشطة تطوعية مجتمعية فإن الأنسب له اختيار العمل في القطاع الحكومي".

وشدد خريج قسم العلوم السياسية في كلية العلوم الاجتماعية فهد الهدهود على رغبته في العمل في القطاع الخاص، مؤكدا أن فرص النجاح كبيرة جدا به، ومفهوم العدالة أعمق وأكبر منه في القطاع الحكومي، وتقدير الجهود المبذولة من قبل الموظفين في القطاع الخاص من المميزات التي يفتقدها القطاع الحكومي.

وفضلت خريجة كلية العلوم الاجتماعية سمر البنيان القطاع الحكومي على الخاص، "لأنها تفضل الوظيفة المضمونة حتى وإن كان المردود المادي قليل، وذلك لإمكانية فصل الموظف في القطاع الخاص والتخلي عن خدماته في أي لحظة متى أهمل في العمل".

back to top